‏ذكرى "النكسة" العربية.. ماذا تغير بعد 54 عاماً؟

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
653
مستوى التفاعل
1,959
النقاط
78
هذا ما قاله الدكتور "مصطفي محمود" عن ( جمال عبد الناصر) ب كتابه(( الاسلام السياسي))

عبد الناصر الذى خدع ملايين المصريين : * ﺍﺗﻬﺰﻡ ﻑ 48 ﻑ ﺍﻟﻔﺎﻟﻮﺟﻪ * ﺍﺗﻬﺰﻡ ﻑ 54 * ﺍﺗﻬﺰﻡ ﻑ 56 * ﺍﺗﻬﺰﻡ ﻑ 67 * ﻭﺭﻃﻨﺎ ﻑ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ * ﺿﻴﻊ ﺳﻴﻨﺎﺀ👇
* ﺣﺒﺲ( ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺠﻴﺐ) ؛ ﻻﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻧﺮﺟﻊ ﻟﻠﺜﻜﻨﺎﺕ ، ﻭ ﻧﺴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﻪ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ. . * ﻟﻐﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﻴﻪ ، ﻭ ﺃﻟﻐﻰ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ، ﻭ ﺩﻣﺮ ﺩﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃية، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺎﺳﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ👇
ﻭ ﺗﻤﻨﻊ ﻣﻨﻪ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻟﺴﻠﻔﻪ ﺍﻟﺒﻨﻜﻴة . * ﺿﻴﻊ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﺬﻫﺒﻰ ﻟﻠﺠﻨﻴﻪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﻭوﺿﻴﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ * أﻫدﺭ %85 ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﻠﻜﻰ ﻟﻤﻠﻚ ﻣﺼﺮ * ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ👇
* ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﻩ ﺍﻭ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﻪ ﻻﻯ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﺄﺷﻴﺮﻩ ﻣﺴﺒﻘﻪ , ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﻓﺌﻪ ﺩﻧﻴﺎ👎
* ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﻪ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﻪ ﻑ ﻣﺼﺮ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻔﺼﻠﻪ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﺰﺍﺟﻪ * ﺍﺳﺘﻠﻢ ﻣﺼﺮ ﻭ هي ﺩﺍﺋﻨﻪ ﻟﺪﻭﻝ ﻋﻈﻤﻰ ﻭ ﺳﻠﻤﻬﺎ ﺧﺮﺍﺑﻪ ﻣﺪﺍﻧﻪ ﻟﺮﻋﺎﻉ ﺍﻻﻣﻢ بعد ان كان الشعب المصري يعمل لديه👇
الايطالي واليوناني كأجير، اصبحنا عمال عندالحفاة، وخريجي المؤهلات العليا ليس معترف بشهاداتهم العليا بعد ان كانت جامعات مصر في اول 50جامعه في العالم *بعدان كان ابناء الجناينيه والعرضحلجيه والحلاقين وعامة الشعب يصلون لأعلي المناصب بمجهودهم وعلمهم بدون محسوبيه،
*اسس لكل ماهو #فاسد في مصر في عهده لمن لهم الولاء والطاعه علي حساب العلم والامانه... سيشهد التاريخ ان عبدالناصر تسلم مصر والسودان ويقع قطاع #غزه تحت ادارتها...وسلمهالمن بعده من غير السودان ومن غير غزه ومن غير ثلث مصر،(سيناء) كان يحارب في الكونغو واليمن ويرفع رايات القوميه👇
والاشتراكيه في كل مكان من المحيط الاطلسي الي الخليج العربي، وكان يهتف مخاطبا كل مواطن مصري:ارفع رأسك ياأخي.. ولكن المواطن المسكين المخدوع لم يكن ليستطيع ان يرفع رأسه من طفح المجاري ومن كرباج #المخابرات ومن خوف #المعتقلات ومن سيف الرقابه ومن عيون المباحث، وساد مناخ لايزدهر👇
لايزدهر فيه الا كل منافق،واصبح الشعار هو الطاعه والولاء قبل العلم والكفاءه، وتدهورت القيم، وهبط الانتاج وارتفع صوت الغوغاء علي كل شئ.. وعاش عبدالناصر عشرين عاما في ضجه اعلاميه فارغه ومشاريع دعائيه واشتراكيه خائبه،ثم افاق علي هزيمة تقسم الظهر ، وعلي انهيار اقتصادي وعلي مائة الف
تحت رمال سيناء وعتاد عسكري تحول الي خردة ، وضاعت البلد وضاع المواطن
طبعا مع احترامي الشديد،
كل الذي نقلته كلام فاضي،

اتهامات تشويهيه في الهواء،
عبدالناصر لم يترك مصر مديونه ولكن تركها بمعدل تنمية 8% رغم نكسة 67،
وتمكن الاقتصاد المصري عام 1969 من تحقيق زيادة في فائض الميزان التجاري لأول مرة فى تاريخ مصر بفائض قدرها 46.9 مليون جنيه بأسعار ذلك الزمان،

انخفضت نسبة الأمية من 80% قبل 1952 إلى 50% عام 1970 بفضل مجانية التعليم فى كل مراحل الدراسة

استطاع الاقتصاد المصري على الرغم من نكسة 67 أن يتحمل تكاليف إتمام بناء مشروع السد العالي الذي اختارته الأمم المتحدة عام 2000 كأعظم مشروع هندسى وتنموى فى القرن العشرين ، والذى يعادل فى بنائه 17 هرما من طراز هرم خوفو.

أيضا نجيب لم يقل نرجع للثكنات،
لكنه اختلف مع مجلس الثورة أثناء وضع الدستور،
وخاصة مادة "الرئيس بمجلسه" أو "الرئيس في مجلسه"
وقد بين الخلاف بتفاصيله حسين الشافعي رحمه الله،
ولم يستطع أحد من أعداء عبدالناصر تكذيبه،

النهضة في عهد عبدالناصر لايمكن تغطيتها بغربال،
الرئيس السيسى نفسه قال إن جمال عبدالناصر بنى ولم يحافظ من جاءوا بعده على ما بناه.
 

Brightsky

Kein Meister ist vom Himmel gefallen
طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
Jul 9, 2020
المشاركات
582
مستوى التفاعل
1,248
النقاط
78
طبعا مع احترامي الشديد،
كل الذي نقلته كلام فاضي،

اتهامات تشويهيه في الهواء،
عبدالناصر لم يترك مصر مديونه ولكن تركها بمعدل تنمية 8% رغم نكسة 67،
وتمكن الاقتصاد المصري عام 1969 من تحقيق زيادة في فائض الميزان التجاري لأول مرة فى تاريخ مصر بفائض قدرها 46.9 مليون جنيه بأسعار ذلك الزمان،

انخفضت نسبة الأمية من 80% قبل 1952 إلى 50% عام 1970 بفضل مجانية التعليم فى كل مراحل الدراسة

استطاع الاقتصاد المصري على الرغم من نكسة 67 أن يتحمل تكاليف إتمام بناء مشروع السد العالي الذي اختارته الأمم المتحدة عام 2000 كأعظم مشروع هندسى وتنموى فى القرن العشرين ، والذى يعادل فى بنائه 17 هرما من طراز هرم خوفو.

أيضا نجيب لم يقل نرجع للثكنات،
لكنه اختلف مع مجلس الثورة أثناء وضع الدستور،
وخاصة مادة "الرئيس بمجلسه" أو "الرئيس في مجلسه"
وقد بين الخلاف بتفاصيله حسين الشافعي رحمه الله،
ولم يستطع أحد من أعداء عبدالناصر تكذيبه،

النهضة في عهد عبدالناصر لايمكن تغطيتها بغربال،
الرئيس السيسى نفسه قال إن جمال عبدالناصر بنى ولم يحافظ من جاءوا بعده على ما بناه.
بالنسبة للتفاصيل الاقتصادية ، هبحث عن مصادر اقوي ، خصوصا ان الحقبة الناصرية بين اراء مؤيد و معارض , ، لكن ما لايمكن. انكاره هو قمع الداخل المصري بزوار الفجر و مخابرات صلاح نصر و السجن الحربي ، حتي قرارته الفردية و التنكيل لكل من يعارضه حتي السادات كان يتبع سياسة عيش نملة تاكل سكر ، لم يعترض علي اي قرارت لعبدالناصر بالعكس ، رغم تهربه من الحضور بداية الثورة لاعتقاده انها ستفشل و حتي وجوده نائب لجمال عبدالناصر لانه لا يعترض و مطيع ، لكن طبعا الوضع تغير بعد ان اصبح رئيس الجمهورية
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
653
مستوى التفاعل
1,959
النقاط
78
بعض انجازات عبدالناصر في الاقتصاد،
والتي لازالت مصر وشعبها يعتمدون على جزء كبير منها حتى اليوم.



1_افتتح 1200 مصنع.

2_أنتج أول طلقة مصرية فى مصنع 27 الحربى يوم 23 أكتوبر 1954 والذى اتخذ عيدًا للإنتاج الحربي.

3_بدأت مصر مع الهند ويوغوسلافيا منذ بداية الستينيات مشروعا طموحا لتصنيع الطائرات والصواريخ والمحركات النفاثة والأسلحة، وحتى سنة 1967 كانت مصر متفوقة على الهند فى صناعة الطائرات والمحركات النفاثة،
وتم صنع نموذج الطائرة النفاثة المصرية القاهرة 300.

4_وفى عام 1966 كان الفارق بين البرنامج النووى المصرى،
ونظيره الإسرائيلى عامًا ونصف العام لصالح البرنامج النووى الإسرائيلي،
ورغم النكسة كانت مصر على وشك تحقيق توازن القوى فى المجال النووى بينها وبين إسرائيل بحلول سنة 1971.

5_وجهت حكومة الثورة كل جهودها إلى التوسع فى الإنتاج الثقيل وإنشاء مصنع الحديد والصلب عام 1958 فى حلوان على مساحة 1000 فدان برأسمال قدره 6 ملايين جنيه،
الذى قدر له عند بيعه فى العصر الحالى 156 مليون دولار بالرغم من أن إنشاء مجمع الحديد والصلب الآن يحتاج إلى 10 مليارات دولار،
وافتتح الرئيس جمال عبد الناصر المصنع عام 1959.

6_أنشأ مصنع النصر لتجميع السيارات وافتتحه في
22 يوليو عام 62
ومنه تم التصدير الى العراق وسوريا والكويت،
لاحقا بوقت طويل اشترته جنرال موتورز.

7_شركتان من أهم شركات القطاع العام هما النصر للتليفزيون والشركة العربية للراديو والاجهزة الالكترونية «تليمصر»

8_شركة الأسمدة كيما.

9_ومصانع إطارات السيارات الكاوتشوك.

10_مصانع عربات السكك الحديدية سيماف.

11_مصانع الكابلات الكهربائية،
التي تعمل بها اليوم كهرباء مصركلها تقريبا.

12_بناء المناجم فى أسوان والواحات البحرية.

13_بناء مجمع مصانع الألمونيوم فى نجع حمادى وهو مشروع عملاق بلغت تكلفته ما يقرب من 3 مليارات جنيه.

14_إنشاء شركات الغزل والنسيج،
التى تعتبر من أهم المصانع المصرية وكذلك من المصانع التى لا تزال تحت العمل.

15_مصنع راكتا للورق.

16_مصر للألبان عام 1956.
وبخلاف مصر للألبان، وهى مفخرة مصرية كبيرة، كانت أيضاً بسكو مصر ومعها شركة إدفينا.

17_لنقلة النوعية الهائلة فى قها التى كانت عنابر للعصائر،
ومعها مؤسسة اللحوم فى الصعيد الممتدة من أسيوط إلى كوم أمبو، وكلها وفرت الغذاء الآمن بسعره المناسب لجموع المصريين.

18_تأسيس سماد أبوزعبل ومدينة الدواء فى أبوزعبل أيضاً ومعهما الشركة القومية لتوزيع الأدوية وقد وفرت كلها 86% من احتياجات المصريين من الأدوية حتى عام 1974.

19_النصر للمسبوكات.

20_ الدلتا للحديد.

21_مفاعل أنشاص النووى.

22_مصنع الغزل والنسيج العملاق بدمياط ومثله فى شبين الكوم، الشهير بمصنع غزل شبين.

23_طنطا للزيوت والكتان.

24_سماد طلخا.

25_شركة مصر العليا للغزل والنسيج،
التى أسست مجموعة مصانع للغزل والنسيج فى معظم محافظات الصعيد وهى غزل الفيوم وكان يعمل به وحده 7 آلاف عامل، وكذلك غزل بنى سويف وغزل المنيا وغزل سوهاج وغزل أسيوط وغزل قنا.

26_مصنع تجفيف البصل فى سوهاج ومصنع آخر بها للزيوت والهدرجة.

27_مصنع سكر إدفو.

28_سجاد دمنهور،
وتوسعات المحلة التى أضافت 32 ألف عامل لصناعة الغزل.

29_مصنع إيديال للثلاجات.

30_حلوان للصناعات الهندسية التى أعيدت بكفاءة الآن ومعها سيماف لتصنيع عربات القطارات والمترو وترام الإسكندرية وبوجيهات السيارات.

31_وولتكس بشبرا وستيا بالإسكندرية.

32_ إسكو للنسيج بشبرا.

33_النيل للأقطان.

34_ النصر للتليفزيون بكورنيش المعادى.

35_ وتليمصر للصناعات الإلكترونية بالهرم.

36_ بنها للإلكترونيات.


كانت المحلات المصرية تعرض وتبيع منتجات مصرية من مأكولات وملابس وأثاث وأجهزة كهربية،
وكان الرئيس عبد الناصر يفخر أنه يرتدى بدل وقمصان غزل المحلة ويستخدم الأجهزة الكهربائية المصرية إيديال.


37_تأسيس الوحدات الصحية الريفية، ومعهد القلب بإمبابة، ومشروع التأمين الصحى الأول،
ومشروع تنظيم الأسرة،
ومنها ومعها حملات التطعيم ضد شلل الأطفال وكافة الأمراض التى انتهت من مصر كالحصبة وغيرها،
وكذلك هيئة الإسعاف المصرية.

38_معهد السمع والكلام.
ومعها فكرة العيادات الخارجية بالمستشفيات والزائرة الريفية.


39_تقرير الحد الأدنى للأجور ابتداء من تحديد الحد الأدنى لعمال الزراعة فى أواخر عام 1952،
إلى تحديد الحد الأدنى لكل الشرائح العمالية بعد ذلك،
وإقرار مبدأ العلاوة الدورية،
وضم الحوافز إلى الأجور،
وتطبيق نظام التأمينات الاجتماعية والمعاشات على كل الشرائح العمالية،
والاستفادة من نظم التأمين ضد المرض والشيخوخة وإصابات العمل مما ضمن لأسرهم المعاش المناسب فى حالة وفاتهم وضمن لهم المعاش المناسب فى حالة عجزهم عن العمل،
وقد ألزمت قوانين المعاشات والتأمينات الاجتماعية أصحاب الأعمال أن يسددوا نسبة من الاشتراكات وأصبح هذا النظام بذلك إجباريا يشمل كل الشرائح العمالية.


40_أعلن البنك الدولى فى تقريره رقم 870 أن مصر استطاعت عبر تلك الإجراءات تحقيق نسبة نمو من عام 1957 – 1967 بلغت ما يقرب من 7 ٪ سنويا،
وهذا يعنى أن مصر استطاعت فى عشر سنوات من عصر عبد الناصر أن تقوم بتنمية تماثل أربعة أضعاف ما استطاعت تحقيقه فى الأربعين سنة السابقة على عصر عبد الناصر.
العالم النامى كله حيث لم يزد معدل النمو السنوى فى أكثر بلدانه المستقلة خلال تلك الفترة عن 2.5 ٪ بل أن هذه النسبة كان يعز مثيلها فى العالم المتقدم باستثناء اليابان، وألمانيا الغربية، ومجموعة الدول الشيوعية، فمثلا إيطاليا وهى دولة صناعية متقدمة ومن الدول الصناعية الكبرى حققت نسبة نمو 4.5 ٪ فقط فى نفس الفترة الزمنية.

41_صعدت روح جمال عبد الناصر واقتصاد مصر أقوى من كوريا الجنوبية بشهادة البنك الدولى، وبلغ ثمن القطاع العام الذى بناه المصريون فى عهد ناصر 1400 مليار دولار حسب تقديرات البنك الدولى.

42_أنشأت مصر أكبر قاعدة صناعية فى العالم الثالث، حيث بلغ عدد المصانع التى أنشئت فى عهد عبد الناصر 1200 مصنع منها مصانع صناعات ثقيلة وتحويلية واستراتيجية.

43_زيادة مساحة الرقعة الزراعية بنسبة 15% ولأول مرة تسبق الزيادة فى رقعة الأرض الزراعية الزيادة فى عدد السكان.

44_ زادت مساحة الأراضى المملوكة لفئة صغار الفلاحين من 2.1 مليون فدان إلى حوالى 4 ملايين فدان.

45_حتى عام 1970 كان لدى مصر فائض من العملة الصعبة تجاوز المائتين والخمسين مليون دولار بشهادة البنك الدولى.

46_ انعكست النهضة الاقتصادية في عهد الثورة على مستوى التعليم حيث انخفضت نسبة الأمية من 80% قبل 1952 إلى 50% عام 1970 بفضل مجانية التعليم فى كل مراحل الدراسة.





هذا القليل مما فعله الزعيم العظيم جمال عبدالناصر رحمه الله،
ولم يتمنن على المصريين وقتها بأي كلمة كما يفعل غيره
 
إنضم
Apr 30, 2021
المشاركات
63
مستوى التفاعل
139
النقاط
18
خيانة بعض العرب لمصر كانت اكبر سبب للنكسة مصر وقتها كانت بتعمل مناورة سياسية ومكنتش جاهزة للحرب إسرائيل مخدتش قرار الحرب ولا كانت هتاخده غير لما حاكم عربي خائن اكد لهم عدم استعداد العرب واستغلوا الموضوع ده كان بيصفى حسابات سياسية على حساب كل الشعوب العربية عقلية الطفل الخاين ده بهدلت العرب لسنوات كتير جدا وحتى الان يتحمل الجزء الأكبر من مسئولية النكسة الحاكم ده عرف يضحك على حكام مصر والعرب بعد كده انهم يتناسوا الموضوع وميتمش تحميل شعبة غلط حاكمهم الغبي وتم مسح العار ده من التاريخ العربى لكن المضحك انهم دلوقت بيحملو مصر مسؤولية الموضوع ده ومصر قبلت كده بالمناسبة فى الوقت ده انتشر خطاء بين الشعب العربى مسؤلية الأردن عن الموضوع بس الأردن كان برئ من الموضوع ده وفى حاجات كتير عن ما بعد الحرب غير معلنه نتيجة ان نظام مبارك كان صديق للدول دى فا محى كل التاريخ ده وعدد قليل جدا" من المصرين الى عارفين الدول العربية عملت فينا ايه قبل الحرب وبعد الحرب مع السادات مش كل الخلافات بيتم الإعلان عنها فى التاريخ دلوقت
 
التعديل الأخير:
إنضم
Jan 26, 2021
المشاركات
510
مستوى التفاعل
1,189
النقاط
78
الحقيقة في كلامك نقاط كثيرة الرد عليها يستغرق وقت،
عموما الاسلاميين الذين تقول قتلوه
هو من أعطاهم المساحة والحرية للعمل،
طمعا منه في تدمير الناصرية،
ثم وقع في شر أعماله،

الإسلامجية السادات مسؤول عنهم ومعروف دوره في تحريرهم واطلاقهم ودعاياته في وصف نفسه ب"الرئيس المؤمن"

اقتصاد مصر لم يكن بحاجة للمعونات والمساعدات،
كان قائما بذاته ولم يكن أصلا في عهد عبدالناصر
ثقافة الحصول على مساعدات،
كان يتيح المجال لمن يريد المشاركة والدعم
لكنه لم يكن يطلب من أحد شئ،

ومبارك في النهاية رغم أنه أهمل البنية التحتية في مصر وقضى عليها،
الا أنه سياسيا كان أفضل من السادات بمراحل

السادات رجل تكتيكي من الطراز الأول،
لكن استراتيجيا كانت عقليته متواضعه جدا

وهذا اتضح في كل شئ،
بداية من دوره في عهد عبدالناصر،
إلى تصرفاته في حرب أكتوبر التي كادت أن تؤدي إلى خسارة كاملة،
ثم تصفيته للناصرية وكل من يشك في ناصريته،
ثم فتحه وتحريره للإقتصاد في خطوة واحدة مفاجأة
هزّت اقتصاد مصر وأوقعته في الحضيض،
وليس بشكل تدريجي،

أيضا..
تغيير السادات مسمى عائلته من 'الساداتي' إلى 'السادات'
والوثيقة التي تبين ذلك وهو طالب عسكري ونشرها هيكل،
تبين أن الرجل كان غارق في أمور كثيرة فسّرت بعض تصرفاته لاحقا،

عموما..
هناك دراسات كثيرة صدرت في مصر عن تحليل حقبة عبدالناصر والسادات،
وحاليا عن مبارك،

والفرق بين الحقبتين كبير جدا على كافة الاصعدة
هناك حقيقه دائما يغفلها أو يتغافلها التيار الناصري المصري و العربي والتيار اليساري العربي عموما ..وهي أن اختيار عبد الناصر للسادات كنائب له لم يكن اعتباطيا أو لم يكن لان عبد الناصر كان يعتقد فيه أنه مؤمن بمنهجه السياسي والاقتصادي ..بالعكس انور السادات كانت اتجاهاته وميوله واضحه منذ اليوم الأول حتى لعبد الناصر نفسه .... . الرجل كان يميل إلى الغرب وكاره للتعاون مع السوفييت والكتله الشرقية الشيوعية عموما

كأن اختيار عبد الناصر للسادات إقرار منه ضمنيا بفشل تجربته السياسية والاقتصادية و رغبه منه بالانتقام من الاتحاد السوفييتي الذي خدعه وساهم في الكمين المعد له في ٥ يونيو ١٩٦٧ عبر تمرير تأكيدات مضلله عن حشود اسرائيليه عند الجبهه السورية لاخضاعه بعد ذلك و إخضاع مصر نهائيا كسوريا ....عبد الناصر عموما كان نوابه على العكس منه تماما ...زكريا محي الدين مثلا كان نائبه الاول حتى يوم ٩ يونيو ١٩٦٧ وكان معروف عن محي الدين أنه قوميا محافظا يميل للتعاون مع الغرب واحترقت ورقته مع رفض الشعب له كرئيس بدلا عن عبد الناصر


وهذا هو الفرق بين السادات وعبد الناصر....عبد الناصر لا يعترف بتاتا باخطاءه ....بل يجبر على معالجتها راغما ...السادات اعترف بخطاءه الأكبر وهو إفساح المجال المتاسلمين للتصفيه اليساريين والشيوعيين في الحكومه والشارع وأمام الشعب في اخر خطاب له في سبتمبر ١٩٨١

وحسنا فعل السادات بإبعاد كاهن ومستشار الخيبه و الراي البائس محمد حسنين هيكل ...الذي صنع اسطورته هو عبد الناصر ولا احد غيره ...السادات أبعده ليس لأنه ورثه من عبدالناصر بل لأن اكتشف حقيقه هذا الرجل المتلون الوغد المضلل


مبارك رغم أنه كان وطنيا الا انه لم يفتح شيء ابدا ولم يحاول أن يأتي باي تغيير جذري وظل كابوس احداث يناير ١٩٧٧ التي أشعلها الناصريين والشيوعيين ماثلا امامه بل ارتد بعض الشيء عن قرارات السادات الإصلاحية في الثمانيات وعزز من سلطات اليساريين في الحكومه والبرلمان واعطاء رئاسة البرلمان للمرحوم رفعت المحجوب الذي كان ناصريا يساريا فعلا و توجها وعطل عشرات القوانين الإصلاحية تحت شعارات مضلله ...مبارك ترك البلد في حيص بيص سياسيا واقتصاديا ...كان يريد أن يراضي الجميع وأن يحمل التركة لمن بعده اقتصاديا ليقوم بالحل حتى أصبح هذا المسخ غولا كبيرا يدفع جيلنا ثمن تركه يرعى على الخوف وعدم المواجهه ....
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
653
مستوى التفاعل
1,959
النقاط
78
هناك حقيقه دائما يغفلها أو يتغافلها التيار الناصري المصري و العربي والتيار اليساري العربي عموما ..وهي أن اختيار عبد الناصر للسادات كنائب له لم يكن اعتباطيا أو لم يكن لان عبد الناصر كان يعتقد فيه أنه مؤمن بمنهجه السياسي والاقتصادي ..بالعكس انور السادات كانت اتجاهاته وميوله واضحه منذ اليوم الأول حتى لعبد الناصر نفسه .... . الرجل كان يميل إلى الغرب وكاره للتعاون مع السوفييت والكتله الشرقية الشيوعية عموما

كأن اختيار عبد الناصر للسادات إقرار منه ضمنيا بفشل تجربته السياسية والاقتصادية و رغبه منه بالانتقام من الاتحاد السوفييتي الذي خدعه وساهم في الكمين المعد له في ٥ يونيو ١٩٦٧ عبر تمرير تأكيدات مضلله عن حشود اسرائيليه عند الجبهه السورية لاخضاعه بعد ذلك و إخضاع مصر نهائيا كسوريا ....عبد الناصر عموما كان نوابه على العكس منه تماما ...زكريا محي الدين مثلا كان نائبه الاول حتى يوم ٩ يونيو ١٩٦٧ وكان معروف عن محي الدين أنه قوميا محافظا يميل للتعاون مع الغرب واحترقت ورقته مع رفض الشعب له كرئيس بدلا عن عبد الناصر


وهذا هو الفرق بين السادات وعبد الناصر....عبد الناصر لا يعترف بتاتا باخطاءه ....بل يجبر على معالجتها راغما ...السادات اعترف بخطاءه الأكبر وهو إفساح المجال المتاسلمين للتصفيه اليساريين والشيوعيين في الحكومه والشارع وأمام الشعب في اخر خطاب له في سبتمبر ١٩٨١

وحسنا فعل السادات بإبعاد كاهن ومستشار الخيبه و الراي البائس محمد حسنين هيكل ...الذي صنع اسطورته هو عبد الناصر ولا احد غيره ...السادات أبعده ليس لأنه ورثه من عبدالناصر بل لأن اكتشف حقيقه هذا الرجل المتلون الوغد المضلل


مبارك رغم أنه كان وطنيا الا انه لم يفتح شيء ابدا ولم يحاول أن يأتي باي تغيير جذري وظل كابوس احداث يناير ١٩٧٧ التي أشعلها الناصريين والشيوعيين ماثلا امامه بل ارتد بعض الشيء عن قرارات السادات الإصلاحية في الثمانيات وعزز من سلطات اليساريين في الحكومه والبرلمان واعطاء رئاسة البرلمان للمرحوم رفعت المحجوب الذي كان ناصريا يساريا فعلا و توجها وعطل عشرات القوانين الإصلاحية تحت شعارات مضلله ...مبارك ترك البلد في حيص بيص سياسيا واقتصاديا ...كان يريد أن يراضي الجميع وأن يحمل التركة لمن بعده اقتصاديا ليقوم بالحل حتى أصبح هذا المسخ غولا كبيرا يدفع جيلنا ثمن تركه يرعى على الخوف وعدم المواجهه ....
بالنسبة أن عبدالنلصر اختار السادات لأنه يئس من جدوى منهجه،
هذا غير صحيح

لأن السادات في كتبه التي ألفها قبل الرئاسة كان على خط عبدالناصر تماما،
ولم يظهر خلاف هذا الا بعد توليه للسلطة،

لو أنك قرات كتابه "ياولدي هذا عمك جمال"
لعرفت تمام المعرفه أن وجهة نظرك هذه خاطئة،

وعبدالناصر يارجل أكثر رئيس اعترف بأخطائه علنا في خطاباته،
واستقال بعد 67
واعترف علنا أنه هو المسؤول أولا واخيرا،

رغم أن نسؤوليته كانت جزئيه وليست كلية
 

Power is law

طالب علم
عضو مميز
إنضم
Jul 11, 2020
المشاركات
648
مستوى التفاعل
908
النقاط
78
يبدو لي ان فترة عبد الناصر حملت فور انتهائها الكثير من اختلافات الراي والتشويه المتعمد حولها...
حينما اقرا لكاهن حرب اشعر انه تم تشويه عبد الناصر عمدا ...
 
إنضم
Jan 26, 2021
المشاركات
510
مستوى التفاعل
1,189
النقاط
78
جمال عبد الناصر و5 دروس من نكسة يونيو لم نتعلمها حتى اليوم





يصعب أن تجد حدثًا واحدًا في تاريخ مصر الحديث – وربما في المنطقة العربية ككل – يعادل في تأثيره نكسة يونيو 1967 أمام اسرائيل، بكل ما نتج عن ذلك من أضرار وشروخ لا تزال أصداؤها مستمرة حتى اليوم.
ويظل المؤسف أكثر من هذه الهزيمة النكراء، أننا لم نتعلم منها شيئا يُذكر. دفعنا فقط فاتورة الدرس دون أن نهتم بتحصيل الدرس نفسه. بل وتفنن البعض لعقود وعقود في تزييف واستخلاص دروس معاكسة.


5 دروس تحديدا يجب استخلاصها من هزيمة 1967 ولازلنا نتجاهلها:

1- عداء الغرب كمنهج حياة ثابت خطأ

يسهل فهم أسباب هذا العداء في الخمسينيات، عندما كانت مصر وأغلب الدول العربية لا تزال في طور التحرر من الاحتلال الأجنبي. لكن الاستمرار على هذا النهج في العقد التالي رغم تغير السياسات الأوروبية مع دول المنطقة، والاصرار على التحالف مع معسكر الخصوم (الاتحاد السوفيتي) كانا ضمن أسباب الهزيمة.
هذا العداء المستمر للغرب، هو السبب أيضا أننا لازلنا حتى اليوم أكثر مجتمعات مهووسة بنظريات المؤامرة، وأكثر مجتمعات ترفض أى تطور فكري أو اجتماعي، جعل الغرب على ما هو عليه الآن.


تكرر صفحات السوشيال ميديا العربية دوما مقولة ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا: في السياسة لا يوجد عدو دائم، ولا صديق دائم، ولكن توجد مصالح دائمة.
لكنها مقولة لم نتعامل معها أبدا بمعنى (إنهاء العداء)، بقدر ما تعاملنا بها بمنطق (إدارة العداء). في المقابل نظرة بسيطة للعالم حولنا تخبرنا بعشرات الحالات المعاكسة عمليا.

الولايات المتحدة الأمريكية التي هزمت ألمانيا واليابان وباقي دول المحور، في الحرب العالمية الثانية، أصبحت لاحقا أهم حليف لهم، والمحرك والسوق الاستهلاكي الأكبر لنهضتهم الاقتصادية.

ودول أوروبا التي شهدت صراعات دموية بين بعضها، وضحايا بالملايين في نفس الحرب، اندمجت لاحقا تحت منظومة إدارية واقتصادية موحدة اسمها الاتحاد الأوروبي.

في المقابل لازلنا نحيا بمنطق الكراهية وبنظرية (نحن – هم). ولازال العادي أن ندعو على الغرب بالخراب والهلاك كل جمعة، ثم نتهم من يتحدث عن هذا العداء في الإعلام الغربي، باعتباره عنصريا وغدا مصابا بالإسلاموفوبيا!



2- الشعارات والخطب ليست معيار للكفاءة

لسنوات وسنوات ظل عبد الناصر يردد في خطب شبه يومية، شعاراته ووعوده عن النصر القادم المؤكد، الذي سينهي اسرائيل. ولم تكن نكسة يونيو في الحقيقة الا حرب أشعل هو فتيلها بنفسه في الأسابيع السابقة، بتصعيدات وقرارات أخذها بثقة كان أهمها اغلاق الملاحة البحرية أمام اسرائيل.
هذا الداء انتقل للمجتمع المصري نفسه، ولمجتمعات أخرى تأثرت بعبد الناصر، وعلى رأسها المجتمع السوري. وخلال الأعوام السابقة على النكسة، انتفخت الذات القومية والعروبية، وانتشر جنون العظمة الجماعي.

عبد الناصر قبل النكسة بأيام: جاهزون تماما لمحاربة اسرائيل



Play Video
.


3- تأليه الزعماء كارثة

تأليه عبد الناصر وسط الشعب المصري وغيره من الشعوب العربية، وتصنيفه كالداهية المحنك القادر على انهاء إسرائيل، كانا سببا في وصولنا للنكسة. وما حدث بعد ذلك لا يقل غرابة.
في مجتمعات تخضع للمنطق بدلا من العواطف، ستصبح هزيمة 1967 سببا كافيا لاستبعاد عبد الناصر من الحكم فورا، مع مطالب شعبية موسعة بمحاكمته.
لكن في مجتمعاتنا العاطفية، لم تكن هذه الهزيمة كافية لاستبعاده، أو حتى لاعادة تقييم كفاءته بمنطلق عقلاني. ولازلنا نحيا حتى اليوم وسط ملايين تعتبر الراحل أفضل وأذكى وأنبغ الزعماء والقادة العرب.

يمكنك طبعا أن تمد الخط لغيره. لاحظ مثلا الى أى مدى يحظى صدام حسين، بتأييد واحترام الملايين في المنطقة حتى اليوم، وهو الرجل الذي ورط بلده (العراق)، في حروب خاسرة استنزفت كل خيراتها، وأضرت بكل جيرانه.

ويمكنك أيضا أن تمد الخط في الاتجاه المعاكس، وستلاحظ أن الرئيس المصري السادات وهو صاحب انتصار أكتوبر الذي أعاد سيناء، وصاحب مبادرة السلام أيضا، لا يزال موضع تخوين واتهامات بالعمالة. وهو نفس ما تعرض له مبارك بعده.

4- إعلام يحترم الفشل ومناهج تعليم تبرره
ساهم الإعلام المصري في تغييب الوعى العام، وتلميع عبد الناصر ونظامه في سنوات ما قبل النكسة. وخلق حالة الثقة الكاذبة، التي تحطمت مع إعلان النتيجة الحقيقية للحرب، بعد أيام من البيانات الزائفة، التي أكدت أن الجيش المصري على وشك احتلال تل أبيب.
ولأن الداء متأصل، استمر التزييف الإعلامي بعد ذلك لعقود وعقود، ومعه مناهج التلقين في المدارس، وأصبح الوصف الرسمي المعتمد دراسيا للهزيمة هو “العدوان الإسرائيلي الغادر”.


هذا نفس الاعلام الذي ظل ينشر قبل النكسة ولأسابيع في الجرائد القومية، عناوين مباشرة من نوعية (الحرب على الأبواب – متى نوجه الضربة الأولى – عبد الناصر يجتمع بقادة الجيش.. الخ).

بتاريخ 3 يونيو – قبل النكسة بيومين فقط
مهدنا للحرب وأشعل فتيلها قادتنا بأنفسهم، ثم حرصنا على تلقين الأجيال التالية، أكذوبة أننا تعرضنا للغدر! ولازلنا حتى اليوم نلقن أولادنا نفس الأوهام والأساطير، لكى يصبحوا نسخة أخرى من الأجيال التي عاصرت النكسة، ولم تتعلم شيئا منها.
باختصار: لازلنا حريصين على قتل أى بذرة للعقل النقدي في الأجيال القادمة.


حالة تزييف الوعى الممنهجة بخصوص عبد الناصر، تمتد للاقتصاد أيضًا، مع أساطير يرددها أنصاره حتى اليوم عن قوة الاقتصاد المصري في عهده. والحقيقة أن الاقتصاد المصري وصل لأوضاع متأزمة بحلول أوائل الستينيات.
زكريا محيي الدين الذي تولى منصب رئاسة الوزراء عام 1965 وضع أمام عبد الناصر حينها تقريرًا أمينًا عن انهيار قطاعات اقتصادية بسبب التأميم، وأضرار المشروعات القومية غير المجدية، والدعم غير المبرر لشركات القطاع العام الخاسرة، وغيرها من الكوارث الذي بدأ بها ناصر عهده الاشتراكي، وتفاقمت نتائجها في الستينيات.



23 مايو 1967 – قرار ناصر الذي جعل الحرب حتمية


5- التأثر بالغيبيات باب كل فشل

لعبت الدوافع الدينية دورا مهما، في تأسيس حالة العداء أولا، وخلق حالة النشوة والثقة المؤكدة بالنصر ثانيا. ومهما حاولنا نفى تأثير تقسيمة (مسلمون ضد يهود – خير ضد شر – ملائكة ضد شياطين) على منظور مجتمعاتنا للصراع العربي الإسرائيلي، تظل هذه التقسيمة هى العامل المهيمن السائد فكريا.
الوعى المتأثر بهذه الغيبيات والتقسيمات في قراراته، لا يجر المجتمعات فقط لعداوات وهزائم مثل 1967 بل يجرها أيضا لابتلاع أوهام أخرى في كافة المجالات.


لاحظ مثلا كيف احتفظت النظريات الاشتراكية بشعبيتها في مصر وباقي الشعوب العربية، رغم أنها نظريات لم تحقق أى نجاح عمليا، لا في منطقتنا ولا في غيرها.
لكن الواقع العملي لا يهم. المهم أن الاشتراكية ناجحة في الكتب والمقالات والندوات. وأنها تمثل الخير المطلق، أمام شر مطلق اسمه الرأسمالية. المهم دائما وأبدا هو ما تخبرنا به الغيبيات، على اختلاف وتعدد أشكالها وأنواعها ومصادرها.


لا عجب على ضوء كل ما سبق بخصوص الوعى العام، الذي استبعد كل هذه الدروس، أن مجتمعاتنا لا تزال عاجزة عن الانتقال لقطار النجاح. وأن الفاصل بينها وبين النكسات قد يكون ببساطة مجرد قرار جديد واحد، يصدر من قائد يملك نفس الوعى ويفكر بنفس الطريقة، ويعتبر ناصر القدوة وفخر العروبة.
 
إنضم
Jan 26, 2021
المشاركات
510
مستوى التفاعل
1,189
النقاط
78
تقرير سري| كيف اعترف جمال عبد الناصر بفشل الاشتراكية في خطاب التنحي!!



في خطاب التنحي الماكر الذي صاغه محمد حسنين هيكل بطريقة تصور جمال عبد الناصر كضحية مستعدة لتحمل المسؤولية من باب “الجدعنة”، لم يقرر “ناصر” فقط التخلي عن الحكم، لكنه اختار زكريا محيي الدين من بين كل رجال السلطة ليحل مكانه.

الخيار كان صادمًا للجميع، حتى لمحيي الدين نفسه، وقد جاء في وقتٍ اتُفق فيه بالفعل على بدائل – شمس بدران ومن يعينهم – تحافظ على توازن مراكز القوى بعد الرحيل المنتظر لعامر وناصر.

بعد ذكره اسم زكريا محيي الدين في الخطاب، يذكر ناصر سريعًا الآتي:



إننى بذلك لا أصفى الثورة، لكن الثورة ليست حكرًا على جيل واحد من الثوار. وإنى لأعتز بإسهام هذا الجيل






ألغاز الخطاب


من صياغة الخطاب تظهر ثلاثة ألغاز:
أولًا: لماذا غير الخطاب وحده دون علم أحد ليذكر اسم زكريا محيي الدين دون اتفاق؟

ثانيًا: لماذا احتاج ناصر أن يؤكد أن اختيار زكريا محيي الدين ليس تصفيةً للثورة، وكأن زكريا محيي الدين (الذي وضع خطة الانتشار والسيطرة ليلة 23 يوليو) ليس من صانعيها، وأن اختياره قد يحمل نهايتها؟

ثالثًا: ما علاقة كل ذلك أصلًا بالهزيمة العسكرية؟

يقول هيكل (الانفجار، ص840 – 845) حول لقائه بناصر لصياغة الخطاب أن الأخير برر المفاجأة بقوة وذكاء زكريا محيي الدين. أما ما نسيه هيكل – أو تناساه – أن جمال عبد الناصر كان ينظر لرؤية زكريا محيي الدين كبديل مقبول في الغرب.


كان معروفًا عن زكريا محيي الدين النجاح والحزم؛ فهو من أنشأ جهاز المخابرات العامة المصرية (وأشرف على تجنيد وإرسال رفعت الجمال) ثم تولى ملف الإخوان بعد حادث المنشية وقضى عليهم (حتى تصدر من يكرهونهم). وكلما سقطت مؤسسة، وكل جمال عبد الناصر زكريا محيي الدين بإنقاذها، حتى تولى رئاسة الوزارة سنة 1965 بعد انهيار الاقتصاد وشبه انعدام العملة الصعبة.





نقيض ناصر
رؤية الغرب تظهر في تقرير سري للمخابرات الأمريكية بعد تولي زكريا محيي الدين المنصب بأربعة أشهر.. فقد كان “رجلًا من قماشة مختلفة بسجل ناجح ورؤية ثاقبة”.

وضع محيي الدين أمام جمال عبد الناصر حينها تقريرًا أمينًا (نشرته المخابرات في الوثيقة المذكورة) عن انهيار قطاعات الاقتصاد بسبب التأميم، والمشروعات القومية غير الاقتصادية، والدعم غير المبرر لشركات القطاع العام الخاسرة، والانفجار السكاني، والتجريف الديمغرافي للمدن الكبرى (ما أسماه التضخم الريفي – Peasantry’s Overpopulation)، والعمالة الفائضة عن الحاجة وغير المنتجة فعليًا، والتي استهدفها باقتراح وصفه تقرير المخابرات بأنه “ثوري”: إجبار العامل على إنهاء ما أوكل له من مهام خلال ساعات العمل، أو البقاء في المكتب حتى إنهائه أو فصله.

يضيف التقرير أن زكريا محيي الدين كان يرى أن نجاح سياسات تحديد النسل أو رفع كفاءة الفرد مرتبط بمواجهة منظومة التفكير الريفية التي ترى مثلًا أن كثرة الإنجاب لها فوائد اقتصادية. هذا بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات عديدة للفصل بين السلطات، وكبح البيروقراطية، وخلق بدائل واقعية للعيوب المذكورة سابقًا.

وثيقة تقرير المخابرات الأمريكية .. اضغط هنا:
خبراء الاقتصاد الأمريكيون الذين استشارتهم المخابرات وصفوا أفكار زكريا محيي الدين بالواقعية جدًا، واعتبروا أن قبول جمال عبد الناصر لها يعني انفتاح مصر على الاستثمار الأجنبي الذي سيدخل من باب موافقة البنك الدولي على تمويل الدولة لتحقيق خططه. هذا ما اعتبره التقرير عبورًا من وهم “الاشتراكية العربية Arab Socialism” إلى الواقع “Economic Realism”.


كان زكريا محيي الدين إذن “نداء الضمير الذي كان جمال عبد الناصر يدرك صحته جيدًا، لكنه لم يرد أن يستجيب له وسط صراخ الاشتراكيين، وعلى رأسهم علي صبري الذي كان سببًا في الانهيار الاقتصادي.

هزيمة الاشتراكية


قبل الهزيمة بشهور، رفض عبد الناصر تمامًا تنفيذ خطة زكريا محيي الدين خشية من انهيار إرث الاشتراكية. لكن جلسة مصالحة مع النفس على ما يبدو في مساء الثامن من يونيو 1967، أفضت إلى اختيار الرجل نفسه في ضوء ما سبق.


هنا تظهر الإجابة على الأسئلة الثلاثة السابقة. اختيار زكريا محيي الدين حمل إقرارًا من عبد الناصر بمسئولية السياسات التي أدت لانهيار الدولة وما أفضت إليه من هزيمة. تلك السياسات التي لم يؤمن بها محيي الدين، فكان البديل المنطقي لها.

كان إقرارًا بهزيمة الاشتراكية والثورة، حتى وإن كان بديلهما من مجلس قيادتها نفسه، لكنه كان بديلًا لا لشخص جمال عبد الناصر فقط، بل كل ما كان يمثله هو ومجموعته.

تنحي زكريا محيي الدين الكامل عن السياسة بعد واقعة “موت” عبد الحكيم عامر لم تترك لناصر بديلًا إلا محمد أنور السادات الذي يبدو أنه كان ينتمي لمدرسة محيي الدين الواقعية، إلا أنه كان أوفر حظًا لأنه لم يكن “كارتًا محروقًا” فلم تكن توجهاته معروفة، وبالتالي فالضربة التي وجهها لحملة الفكر الاشتراكي في قرارات مايو 1971 المفاجئة، كانت إعلانًا بالتخلص من إرث الوهم، والاستعداد للواقعية السياسية التي أفضت إلى انتصار عسكري محدد المعالم، يأتي كجزء من عملية إصلاح سياسي واقتصادي شامل، استمر حتى اغتياله.
من هنا، فإن عبور أكتوبر حمل بين مكاسبه شرعنة لما حاول جمال عبد الناصر أن يفعله في لحظة صادقة مع النفس باختيار مدرسة زكريا محيي الدين.
 
  • اعجاب
التفاعلات: SPQR

عزازيل

the red general
عضو مميز
إنضم
Jul 12, 2020
المشاركات
478
مستوى التفاعل
793
النقاط
78
أخونا الفاضل يفكر أن مشروع استعادة سيناء تم خلال فترة الثلاث سنوات التي حكم فيها السادات قبل حرب 73،
بينما الإعداد تم من ثاني يوم بعد النكسة،

والهزيمة العسكرية في 67 عبدالناصر بثباته في الملف السياسي والإقتصادي والأمني والمخابراتي والإجتماعي،
ثم اطلاقه لحرب الاستنزاف لاحقا
كل ذلك حصر نكسة 67 في نصر تكتيكي للصهاينة وليس استراتيجي،

لكن السادات انتصر في 73 ،
ثم تراجع بمصر استراتيجيا على كل النواحي بعد ذلك
اعداء عبد الناصر هم من يملكون المال و النفوذ و الاعلام و حتي الدين , لذلك هم لا يتوانون في سب و شتيمة عبدالناصر , افكار مثل التحرر الوطني و استقلالية القرار و المبادئ العليا للانسان العربي غير موجودة , افكار شيطانية بالنسبة لهم.
اخونا الفاضل ايه يا كاهن , دي عقول ضيقة و هوي نفوسهم بتلعب بيهم لعب , لا عمرهم بحثوا او قرأوا حتي مجال تفكيرهم محصور تحت وجهات نظر ناس تانية بتسوقهم , من كثر استهزائهم و سخريتهم علي الناس ابتلاهم ربنا بما كانوا يسخرون منه , قطيع زي الاخوان بالظبط.

حبيبي يا كاهن.
 

ANGMAR

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
Jan 18, 2021
المشاركات
1,009
مستوى التفاعل
1,230
النقاط
98
الشعبوية وتاليه الانظمة الحاكمة لا تؤدي الا الى تلك الهزائم المخزية
يجب ان يشعر النظام الحاكم دائما انه تحت الرقابة الشعبية الدائمة المتمثلة في مجلس نيابي محترم منتخب انتخاب حقيقي + منظومة قضائية مستقلة جاهزة لتأديب اي فاسد
فاكر كويس مشهد مستفز من فيلم بيقولو اي خطة الانسحاب قاله قولتلهم ينسحبو
 

عزازيل

the red general
عضو مميز
إنضم
Jul 12, 2020
المشاركات
478
مستوى التفاعل
793
النقاط
78
الشعبوية وتاليه الانظمة الحاكمة لا تؤدي الا الى تلك الهزائم المخزية
يجب ان يشعر النظام الحاكم دائما انه تحت الرقابة الشعبية الدائمة المتمثلة في مجلس نيابي محترم منتخب انتخاب حقيقي + منظومة قضائية مستقلة جاهزة لتأديب اي فاسد
فاكر كويس مشهد مستفز من فيلم بيقولو اي خطة الانسحاب قاله قولتلهم ينسحبو
لم تخرج مظاهرات لاجل اقرار الديموقراطية و اليات الحكم الرشيد , لم يطلب احد من عبدالناصر هذا , عبدالناصر جاء بانقلاب علي الملك (الاسرة العلوية حكمت لما يقارب 150 سنة و لها رجالتها في الجيش و الاقتصاد و كل حتة) , فالطبيعي ان يختار أشخاص ذو ولاء و ثقة في اهم مراكز الحكم و عي راسها الجيش بالتاكيد , كان الجيش وسيلة ناصر للوصول للحكم و اعتقد انك عندما تطلب منه تعيين شخص اخر كقائد للجيش كأنك تريد ان تخلعه هو نفسه ,

عالمنا ليس العالم المثالي و علينا الا نتوقع حدوث شيئ لم نطلبه اصلا , لا ادافع عن عبدالناصر , فاخطائه لا يمكن انكارها لكن من الممكن تفهمها في سياق الظروف المعاصرة لها و ليس القياس علي ظروفنا الحالية.
فل يا انجمار.
 

ANGMAR

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
Jan 18, 2021
المشاركات
1,009
مستوى التفاعل
1,230
النقاط
98
لم تخرج مظاهرات لاجل اقرار الديموقراطية و اليات الحكم الرشيد , لم يطلب احد من عبدالناصر هذا , عبدالناصر جاء بانقلاب علي الملك (الاسرة العلوية حكمت لما يقارب 150 سنة و لها رجالتها في الجيش و الاقتصاد و كل حتة) , فالطبيعي ان يختار أشخاص ذو ولاء و ثقة في اهم مراكز الحكم و عي راسها الجيش بالتاكيد , كان الجيش وسيلة ناصر للوصول للحكم و اعتقد انك عندما تطلب منه تعيين شخص اخر كقائد للجيش كأنك تريد ان تخلعه هو نفسه ,

عالمنا ليس العالم المثالي و علينا الا نتوقع حدوث شيئ لم نطلبه اصلا , لا ادافع عن عبدالناصر , فاخطائه لا يمكن انكارها لكن من الممكن تفهمها في سياق الظروف المعاصرة لها و ليس القياس علي ظروفنا الحالية.
فل يا انجمار.
معاك جزئيا لكن المشكلة تكمن في رجال الثقة انا معاك انهم بيكونو مطلوبين في مرحلة معينة لكن وجودهم الدائم بيكون مقدمة للفساد
 

عزازيل

the red general
عضو مميز
إنضم
Jul 12, 2020
المشاركات
478
مستوى التفاعل
793
النقاط
78
معاك جزئيا لكن المشكلة تكمن في رجال الثقة انا معاك انهم بيكونو مطلوبين في مرحلة معينة لكن وجودهم الدائم بيكون مقدمة للفساد
عبدالحكيم عامر بصلاحياته الواسعة (نتيجة الثقة) اتحول مع الوقت الي اخطبوط تمتد اذرعه في الجيش و الانشطة المدنية مثل النقل العام و الكرة و الفن , تحول الي منافس يملك بعض الفرص الدعائية بالاضافة الي الكثير من الفرص الحربية بطبيعة الحال , عند هذه النقطة بالتحديد هناك افعال لا يجب ان تفعلها لانها اقرب الي القمار منها الي الحكمة , حاول في ازمة العدوان الثلاثي في شخص صدقي قائد القوات الجوية (الذي حاول ناصر عزله) لكن عامر استمات في الدفاع عنه , ثم حاول ناصر ان يبعده بعد ازمة الانفصال مع سوريا لكنها فشلت ايضا , اتخذ الصراع الخفي مسارا اخرا حيث قام ناصر بترقيته الي منصب القائد العام و اضاف منصب جديد هو منصب منصب وزير الدفاع (شمس بدران) تحت ادارة عامر علي امل احداث صدع بينه و بين الجيش لكن بدران (كان الراجل بتاع عبدالحكيم).
في الحقيقة لم تكن الفرصة مواتية الا بعد النكسة و لقد استغلها ناصر تماما كما تبدو الاحداث , مقتل او مصرع عامر كان نهاية هذا الصراع.
*ميكافيللي استايل.
 

{الذين يشاهدون الموضوع} (اعضاء: 0, زوار: 1)

أعلى