نماذج القردة التي حكمت العديد من الجيوش العربية !!

anwaralsharrad

رقيب
خبير الدروع
العراقييـــن كانـــوا أحـــد ضحاياهـــا !!
نمـــــاذج القـــــردة التـــــي حكمــــت العديـــــد مـــــن الجيـــــوش العربيـــــة



نماذج القردة Monkey models هو التعيين غير الرسمي الذي أعطى من قبل الجيش السوفيتي إلى نسخ الأجهزة العسكرية (بشكل عام عربات مدرعة، طائرات، قذائف) ذات القابلية والقدرات دون المستوى جداً بالمقارنة مع التصاميم الأصلية، حيث كانت هذه النماذج مقصودة في الغالب لأغراض التصدير. بالنسبة لدبابات المعركة، نماذج القردة صدرت بتعيين واسم مماثل تقريباً كما في التصميم السوفيتي الأصلي original design، لكنها في الحقيقة افتقرت إلى العديد من الميزات الأصلية المتقدمة أو الغالية. فقد كانت هذه الدبابات مجهزة بأنظمة سيطرة على النيران من درجة أدنى، مستوى تدريع منخفض، تفتقر في الغالب إلى حماية NBC ومجهزة بذخيرة دون المستوى substandard. على سبيل المثال عرض السوفييت نماذج متقادمة من قذائف الطاقة الحركية المثبتة بزعانف، أمثال 3BM-12/15/17 عيار 125 ملم، التي وجهت للاستخدام مع عائلة الدبابات T-72. هذه صممت بشكل محدد للتصدير وكانت تتحصل على قابلية اختراق أقل بكثير مما تمتلكه النماذج السوفييتية الأصلية.


ففي كتابه "من داخل الجيش السوفييتي" Inside the Soviet Army الذي صدر العام 1982 ويتناول التنظيم العام ومذهب واستراتيجية القوات المسلحة السوفيتية، يتحدث الكاتب "فيكتور سوفروف" Viktor Suvorov عن المفاجأة التي تنتاب البعض عند مشاهدة بساطة الأسلحة السوفيتية، لكن في الحقيقة كل نوع من هذه الأسلحة ينتج بمغايرين أو بديلين مختلفين، أحدهما متكامل المواصفات والآخر هو نموذج القرد. ويضيف الكاتب أنه رأى اثنان من مغايرات عربة المشاة القتالية BMP-1، أحدها الذي هو معد لاستخدامات الجيش السوفيتي والآخر يقصد توجيهه لأصدقاء الاتحاد السوفيتي من الدول العربية. لقد كان بإمكانه كما يذكر حساب ثلاثة وستون اختلاف ألحق بالمغاير الثاني المخصص للتصدير أو "نموذج القرد" مقارنة بالنسخة الأصلية. من بين أهم هذه الاختلافات، عدم تجهيز مدفع العربة بنظام للتلقيم نصف الآلي semi-automatic وكذلك افتقادها لأداة مختصة باختيار نوع القذيفة. بينما في النسخة السوفيتية، المدفعي فقط يضغط الأزرار الملائمة والقذيفة التي يطلبها ستنزلق إلى حجرة الإطلاق. في النموذج المبسط، هذه العملية برمتها كان يجب أن تؤدى بشكل يدوي. علاوة على ذلك، المدفع لم يكن يتحصل على أداة استقرار stabilising system. في النموذج المبسط، البرج يدار والمدفع يرفع بطريقة ميكانيكية. في النسخة السوفيتية من العربة، هذا الأمر ينجز بشكل كهربائي والنظام الميكانيكي موجود فقط للدعم في حال إخفاق الأول. أيضاً النسخة التصديرية كانت مسلحة بصاروخ Malyutka، في حين أن النسخة السوفيتية كانت مزودة بالصاروخ الأحدث Malyutka-M، الذي يختلف عن النموذج الآخر في قدرات اختراقه وتحسين خصائص طيرانه. نموذج القرد كان بدون بطانة رصاص على جدران العربة الداخلية، والتي يفترض أنها تحمي الطاقم من اختراق الإشعاع النووي. أنظمة الرؤية البصرية كانت بسيطة للغاية، كما هو الحال بالنسبة لأجهزة الاتصالات. العربة لم تتحصل على كاشف آلي للتحذير من تسرب الغاز أو الإشعاع radiation/gas detector لمقصورة العربة. النسخة التصديرية لم تكن مجهزة بنظام آلي للغلق المحكم ولا بنظام لترشيح الهواء air filtration، للاستعمال في ظروف التلوث الشديد جداً، والعديد من الأنظمة الأخرى كانت مفقودة. وعندما سقط بعض نماذج القردة هذه بيد الاختصاصيين الغربيين، هم كسبوا انطباع خاطئ جداً false impression عن قابليات القتال الحقيقية للعربة BMP-1 وغيرها من الدبابات السوفيتية.

[IMG]

قصة المعاناة العراقية تعود في الأصل للعام 1976، عندما قرر وزير الدفاع السوفييتي آنذاك "دمتري أستينوف" Dmitriy Ustinov تخصيص T-72 كدبابة التصدير القادمة لزبائن السوفيت بدلاً من الدبابة T-62، وبشكل خاص لشركاء حلف وارسو Warsaw Pact (الممارسة السوفيتية كانت تسمح لزبائن التصدير ببناء وإنتاج مغايرات للدبابة T-72 متخلفة لنحو جيل خلف نظيراتها السوفيتية من ناحية حماية الدرع وأنظمة السيطرة على النيران). هذه النسخ التصديرية كانت عنصر هام في الحالة العراقية، خصوصاً مع كون جميع الدبابات T-72 التي بحوزتهم من هذا النمط أو النموذج، وهذه تضمنت بشكل عام دبابات T-72، T-72M و.T-72M1 اشترى العراق دفعته الأولى البالغة 100 دبابة T-72 Ural-1 من الإتحاد السوفيتي في العام 1979-1980 وكانت الدبابات مجهزة بمحدد مدى بصري من نوع TPD-2-49 (بدلاً من محدد المدى الليزري الذي شوهد لاحقاً على النسخ T-72M وT-72M1). ومقارنة بتلك التي يستخدمها الجيش السوفيتي، هي اختلفت بشكل رئيس في تصميم المقطع الأمامي للبرج من حيث حماية الدرع، بالإضافة إلى نوعية الذخيرة المستخدمة ونظام الحماية من الأسلحة الإشعاعية (أخذت هذه الدبابات جزء مهم في المرحلة الأولى للحرب العراقية الإيرانية).. بعد اندلاع الحرب مع إيران، حدد الإتحاد السوفيتي مبيعاته إلى العراق في الوقت الذي كانت فيه القيادة السوفييتية تتملق للإيرانيين أيضاً. على أية حال، شجع الإتحاد السوفيتي شركاءه في حلف في وارسو لأخذ مكانه في عمليات التصدير. هكذا وفي يناير العام 1982 باعت بولندا العراق دفعة من 250 دبابة T-72M. وفي شهر سبتمبر من نفس السنة، رفع الإتحاد السوفيتي حظر التسلح على نظام صدام حسين وبدأ ثانية ببيع دبابات T-72 إلى العراق. في المجمل، كان هناك حوالي 1100 دبابة من هذا النوع قد سلمت للجيش العراقي لاستخدامها من قبل قوات النخبة المسماة "الحرس الجمهوري" Republican Guard خلال الحرب مع إيران. ونتيجة لسياسة التصدير السوفيتية، زبائن مثل العراق لم يتلقوا دبابات تقارن بالنوعية الأفضل لتلك التي في خدمة الجيش السوفيتي آنذاك.

1590227003972.png

عند اندلاع حرب الخليج العام 1991، الجيش العراقي كان لديه حوالي 1000 دبابة T-72M وT-72M1 من كلتا المصانع السوفيتية والبولندية. هذه الدبابات تركزت في معظمها لدى الفرق المدرعة التابعة لقيادة قوات الحرس الجمهوري Republican Guards. لقد أدت هذه الوحدات بشكل سيئ جداً بسبب ضعف تقنيات الدبابات المستخدمة، والتأثيرات المنهكة لأسابيع من القصف الجوي لطيران التحالف. العديد من معارك الدبابات حدثت في الليل أو في ظل ظروف الطقس السيئة، حيث الدبابة T-72 كانت عمياء عملياً. نظام سيطرة على النيران السيئ في الدبابات العراقية أثبت لكي يكون سبب رئيس في سقوطها وفشلها المفاجئ مع بداية المعركة. فقد اعتمدت الدبابات T-72 على أنظمة الرؤية الليلية النشطة تحت الحمراء أو تكثيف وتضخيم الصورة السلبية للرؤية الليلية، بينما في المقابل الدبابات أمريكية M1A1 كانت تتحصل على تقنيات التصوير الحراري thermal imaging. لقد أتاحت مثل هذه الأنظمة، بالإضافة لمقومات أخرى، القدرة لدبابات M1A1 على مشاغلة غريمتها T-72 بشكل نموذجي من مديات تتراوح ما بين 2500-3000 م قبل هم يمكن أن يشاهدوا أو يرصدوا من قبل أطقم الدبابات العراقية. أنظمة التصوير الحراري thermal sights كانت مفيدة ليس فقط في الليل، بل في ساعات النهار أيضاً، خصوصاً عندما كانت الأحوال الجوية كثيراً ضبابية وساحة المعركة حجبت بالدخان. المناظير الحرارية يمكن أن ترى خلال معظم هذه الظروف لتحديد وتعيين مكان الأهداف المعادية، بينما العراقية T-72 كانت لحد كبير مغيبة عن مجرى العمليات. وفي العديد من الحالات الموثقة، الدبابات العراقية دمرت حتى قبل أن تتمكن من البدء بمشاغلة الدبابات الأمريكية.

 

BERKUT_SU

خبراء المنتدى
اعتقد ان وصف نسخ القردة هو وصف خاص بشخص او كاتب وليس وصف رسمي والمعدات التي صدرت لم تكن سيئة لتلك الدرجة من الوصف حيث ان بعض هذه النسخ تفوقت على نسخ امريكية من نفس الجيل لكنها فعلا اقل من النسخ الروسية التي تخدم بالجيش الروسي وهذا الحال لليوم عند الامريكان والروس لكن هذا لا يؤثر على القدرة القتالية مثلا صاروخ بصاروخ Malyutka النسخة التصديرية قام باداء جيد في اكثر من مناسبة
روسيا لم تصدر يوما سلاح مماثل للموجود في جيشها
 

anwaralsharrad

رقيب
خبير الدروع
اعتقد ان وصف نسخ القردة هو وصف خاص بشخص او كاتب وليس وصف رسمي والمعدات التي صدرت لم تكن سيئة لتلك الدرجة من الوصف حيث ان بعض هذه النسخ تفوقت على نسخ امريكية من نفس الجيل لكنها فعلا اقل من النسخ الروسية التي تخدم بالجيش الروسي وهذا الحال لليوم عند الامريكان والروس لكن هذا لا يؤثر على القدرة القتالية مثلا صاروخ بصاروخ Malyutka النسخة التصديرية قام باداء جيد في اكثر من مناسبة
روسيا لم تصدر يوما سلاح مماثل للموجود في جيشها
ألا تلاحظ إستاذي نوع من التناقض في تعليقك !!!!!!!
 
حتى لو كانت نسخ كاملة فيبقى السلاح الدبابات الشرقي سيء
مقارنة بالغربي .

نأخذ تي-72 كمثال عند اصابتها بقذيفة أو صاروخ تتعرض لضرر بالغ خاصةً عندما يصاب البرج ، يكون نتيجته احتراق الدبابة من الداخل و مقتل طاقمها ، ذلك بسبب ضعف الدرع و أماكن تخزين الذخيرة
11225185_10153773132769214_3465217139958701393_o.jpg

نأتي للأبرامز دبابة قوية ذات درع صلب يصعب اختراقه بالاضافة إلى و جود أنظمة حماية من القذائف التقليدية و غير التقليدية .

حتى إن اصيبت في البرج لن تخرج من ميدان المعركة

683458238.jpg

ذلك لأن مخزن الذخيرة خلف البرج و بعيد عن طاقم الدبابة
 

BERKUT_SU

خبراء المنتدى
ألا تلاحظ إستاذي نوع من التناقض في تعليقك !!!!!!!
روسيا لا تصدر نسخ مماثلة للموجودة في جيشها هذا معروف لكن النسخ التصديرية ليست سيئة لدرجة توصف بانها نسخ قرود و هذا لا يعني بانه لا يكون نسخ سيئة فعلا احيانا لكنها ليست قاعدة عامة لان الواقع في الحروب المتوازنة الدبابات الامريكية لم تظهر فرق كبير عن السوفيتية بل حتى الكلام على ان الدبابات الالمانية افضل من السوفيتية ليس صحيح على كل الانواع ......................

بالمناسبة استاذ انور هناك سؤال احببت ان اعرف جوابه منك بغض النظر عن دروع الابرامز ............هل الابرامز الامريكية والليوبارد الالمانية هي نفس التصديرية ؟؟
 
التعديل الأخير:

anwaralsharrad

رقيب
خبير الدروع
بالمناسبة استاذ انور هناك سؤال احببت ان اعرف جوابه منك بغض النظر عن دروع الابرامز ............هل الابرامز الامريكية والليوبارد الالمانية هي نفس التصديرية ؟؟
بإستثناء جزئية اليورانيوم المستنزف، نعم هي متماثلة !!!! يجب التفريق هنا إستاذي بين دولة لا تريد بيعك معدة أو تجهيز معين ودولة تبيعك المعدة لكنها ناقصة مقارنة بما هي تملك وأقل قابلية !!!!
 

الب أرسلان

خبراء المنتدى
نقاش مستمر وطويل بين أنصار السلاح الشرقي والسلاح الغربي ومحاولة كل طرف توضيح نقاط القوة ونقاط الضعف في الجانب المقابل يدل على عقلية التبعية التي يتميز بها العقل العربي او المسلم ، سبب هذا غياب مشروع يجمع هذه الأمة ويجعلها تستقل وتصنع سلاحها ، لكن البداية من العقل والفكرة ، أما بالنسبة لنسخ أقل في التكنولوجيا فهذا يشمل الجميع ، حتى المعسكر الغربي يستعبد " عبودية " من يصدر له الأسلحة بطريقته الخاصة وبتحكمه في الأنظمة الالكترونية والجي بي أس وكودات التعريف iff والرادارات والاتصال تماثل او تزيد عن الطريقة السوفياتية التي تتحكم بطريقتها الخاصة ولو ان الطريقة السوفياتية أكثر بدائية وطريقة الغرب اذكى ولكنها في نفس الوقت اكثر تقييدا .
 
نقاش مستمر وطويل بين أنصار السلاح الشرقي والسلاح الغربي ومحاولة كل طرف توضيح نقاط القوة ونقاط الضعف في الجانب المقابل يدل على عقلية التبعية التي يتميز بها العقل العربي او المسلم ، سبب هذا غياب مشروع يجمع هذه الأمة ويجعلها تستقل وتصنع سلاحها ، لكن البداية من العقل والفكرة ، أما بالنسبة لنسخ أقل في التكنولوجيا فهذا يشمل الجميع ، حتى المعسكر الغربي يستعبد " عبودية " من يصدر له الأسلحة بطريقته الخاصة وبتحكمه في الأنظمة الالكترونية والجي بي أس وكودات التعريف iff والرادارات والاتصال تماثل او تزيد عن الطريقة السوفياتية التي تتحكم بطريقتها الخاصة ولو ان الطريقة السوفياتية أكثر بدائية وطريقة الغرب اذكى ولكنها في نفس الوقت اكثر تقييدا .
أهلاً وسهلاً فيك ، ليس موضوع عربي و مسلم أنظر إلى الدبابات اليابانية و الكورية كمثال جلها مأخوذة من تصميم امريكي او ألماني .

يبقى الدولة الاستثنائية هي اسرائيل بعيدة عن التبعية
 

السحاب

عضو مميز
أهلاً وسهلاً فيك ، ليس موضوع عربي و مسلم أنظر إلى الدبابات اليابانية و الكورية كمثال جلها مأخوذة من تصميم امريكي او ألماني .

يبقى الدولة الاستثنائية هي اسرائيل بعيدة عن التبعية
المركافا تصميم غربي بتقنيات غربية على فكرة
 

BERKUT_SU

خبراء المنتدى
بالنسبة لحرب الخليج والعراق فالعراق فعليا جيشه كان مجهز لمواجهة جيش بحجم ايران او تركيا وليس لمواجهة جيش الولايات المتحدة الامريكية وفعليا كان متاخر عن الامركية بجيلين لهذا برايي اذا اردنا نا نقول عن دبابة انها نسخة قرود ام لا هو ان نقارنها بالددبابة التي صممت لمواجهتها .................
بإستثناء جزئية اليورانيوم المستنزف، نعم هي متماثلة !!!! يجب التفريق هنا إستاذي بين دولة لا تريد بيعك معدة أو تجهيز معين ودولة تبيعك المعدة لكنها ناقصة مقارنة بما هي تملك وأقل قابلية !!!!
هل امريكا تبيع قذائف للابرامز مماثلة للامريكية ؟؟ الان بما ان الاتحاد السوفييتي ذهب لنقارن اليوم ...ت-90 المصدرة مع الابرامز المصدرة ما هي الفوارق الحقيقية ؟؟ يعني ما الذي تعطية امريكا ولا يعطيه اروس ؟؟
 

fREEZE

CaptainAwesome
اعتقد ان وصف نسخ القردة هو وصف خاص بشخص او كاتب وليس وصف رسمي والمعدات التي صدرت لم تكن سيئة لتلك الدرجة من الوصف حيث ان بعض هذه النسخ تفوقت على نسخ امريكية من نفس الجيل لكنها فعلا اقل من النسخ الروسية التي تخدم بالجيش الروسي وهذا الحال لليوم عند الامريكان والروس لكن هذا لا يؤثر على القدرة القتالية مثلا صاروخ بصاروخ Malyutka النسخة التصديرية قام باداء جيد في اكثر من مناسبة
روسيا لم تصدر يوما سلاح مماثل للموجود في جيشها
ألا تلاحظ إستاذي نوع من التناقض في تعليقك !!!!!!!
اعتقد أنه عايز يقول إن مسمى "نسخة القرود" هو المسمى "الاعلامى" للمسمى الرسمي للنسخ "التصديرية" ،مفيش اختلاف بينكم انتوا الاتنين صح بس في سوء تفاهم .

و عموما التسمية مش هاتفرق فى حاجه ،الفكرة أن الروس بيصدرو معدات أقل كفاءة مما لديهم حتى يصنعوا معدات اعلي كفاءة و ده بيفيدهم فى قلة الشروط و القيود علي بيع كميات كبيرة من السلاح لدول صديقة أو لطرف ثالث كمان بيحافظوا علي تفوق معداتهم علي حلفاءهم و حاجتهم دائما ليهم.
 

المغوار

عريف
من اقذر الدول في التعامل العسكري الاتحاد السوفيتي

ولكن اللوم لا يقع عليهم وحدهم .. كان يجب ان يطور العراقيون تلك الدبابات واضافة تقنيات تمكنها من العمل بشكل افضل

علمت ان الجيش المصري طور على طائرات MIG 21 وضاف اليها نقاط تعليق للصواريخ تحت الاجنحة فاصبحت 4 بدلا من 2

ولكن ماذا يمكن ان نقول عن اعمال السمسرة التي مارسها ضباط من رتب عالية في الجيوش العربية للحصول على أموال غير مشروعة !!!
 

المغوار

عريف
كاهن حرب !!!!
هل انت معنا يا رجل قلبت الدنيا عليك في المنتدى الاخر
ارجوك راسلني على الخاص
 

السحاب

عضو مميز
العراقييـــن كانـــوا أحـــد ضحاياهـــا !!
نمـــــاذج القـــــردة التـــــي حكمــــت العديـــــد مـــــن الجيـــــوش العربيـــــة



نماذج القردة Monkey models هو التعيين غير الرسمي الذي أعطى من قبل الجيش السوفيتي إلى نسخ الأجهزة العسكرية (بشكل عام عربات مدرعة، طائرات، قذائف) ذات القابلية والقدرات دون المستوى جداً بالمقارنة مع التصاميم الأصلية، حيث كانت هذه النماذج مقصودة في الغالب لأغراض التصدير. بالنسبة لدبابات المعركة، نماذج القردة صدرت بتعيين واسم مماثل تقريباً كما في التصميم السوفيتي الأصلي original design، لكنها في الحقيقة افتقرت إلى العديد من الميزات الأصلية المتقدمة أو الغالية. فقد كانت هذه الدبابات مجهزة بأنظمة سيطرة على النيران من درجة أدنى، مستوى تدريع منخفض، تفتقر في الغالب إلى حماية NBC ومجهزة بذخيرة دون المستوى substandard. على سبيل المثال عرض السوفييت نماذج متقادمة من قذائف الطاقة الحركية المثبتة بزعانف، أمثال 3BM-12/15/17 عيار 125 ملم، التي وجهت للاستخدام مع عائلة الدبابات T-72. هذه صممت بشكل محدد للتصدير وكانت تتحصل على قابلية اختراق أقل بكثير مما تمتلكه النماذج السوفييتية الأصلية.


ففي كتابه "من داخل الجيش السوفييتي" Inside the Soviet Army الذي صدر العام 1982 ويتناول التنظيم العام ومذهب واستراتيجية القوات المسلحة السوفيتية، يتحدث الكاتب "فيكتور سوفروف" Viktor Suvorov عن المفاجأة التي تنتاب البعض عند مشاهدة بساطة الأسلحة السوفيتية، لكن في الحقيقة كل نوع من هذه الأسلحة ينتج بمغايرين أو بديلين مختلفين، أحدهما متكامل المواصفات والآخر هو نموذج القرد. ويضيف الكاتب أنه رأى اثنان من مغايرات عربة المشاة القتالية BMP-1، أحدها الذي هو معد لاستخدامات الجيش السوفيتي والآخر يقصد توجيهه لأصدقاء الاتحاد السوفيتي من الدول العربية. لقد كان بإمكانه كما يذكر حساب ثلاثة وستون اختلاف ألحق بالمغاير الثاني المخصص للتصدير أو "نموذج القرد" مقارنة بالنسخة الأصلية. من بين أهم هذه الاختلافات، عدم تجهيز مدفع العربة بنظام للتلقيم نصف الآلي semi-automatic وكذلك افتقادها لأداة مختصة باختيار نوع القذيفة. بينما في النسخة السوفيتية، المدفعي فقط يضغط الأزرار الملائمة والقذيفة التي يطلبها ستنزلق إلى حجرة الإطلاق. في النموذج المبسط، هذه العملية برمتها كان يجب أن تؤدى بشكل يدوي. علاوة على ذلك، المدفع لم يكن يتحصل على أداة استقرار stabilising system. في النموذج المبسط، البرج يدار والمدفع يرفع بطريقة ميكانيكية. في النسخة السوفيتية من العربة، هذا الأمر ينجز بشكل كهربائي والنظام الميكانيكي موجود فقط للدعم في حال إخفاق الأول. أيضاً النسخة التصديرية كانت مسلحة بصاروخ Malyutka، في حين أن النسخة السوفيتية كانت مزودة بالصاروخ الأحدث Malyutka-M، الذي يختلف عن النموذج الآخر في قدرات اختراقه وتحسين خصائص طيرانه. نموذج القرد كان بدون بطانة رصاص على جدران العربة الداخلية، والتي يفترض أنها تحمي الطاقم من اختراق الإشعاع النووي. أنظمة الرؤية البصرية كانت بسيطة للغاية، كما هو الحال بالنسبة لأجهزة الاتصالات. العربة لم تتحصل على كاشف آلي للتحذير من تسرب الغاز أو الإشعاع radiation/gas detector لمقصورة العربة. النسخة التصديرية لم تكن مجهزة بنظام آلي للغلق المحكم ولا بنظام لترشيح الهواء air filtration، للاستعمال في ظروف التلوث الشديد جداً، والعديد من الأنظمة الأخرى كانت مفقودة. وعندما سقط بعض نماذج القردة هذه بيد الاختصاصيين الغربيين، هم كسبوا انطباع خاطئ جداً false impression عن قابليات القتال الحقيقية للعربة BMP-1 وغيرها من الدبابات السوفيتية.

[IMG]

قصة المعاناة العراقية تعود في الأصل للعام 1976، عندما قرر وزير الدفاع السوفييتي آنذاك "دمتري أستينوف" Dmitriy Ustinov تخصيص T-72 كدبابة التصدير القادمة لزبائن السوفيت بدلاً من الدبابة T-62، وبشكل خاص لشركاء حلف وارسو Warsaw Pact (الممارسة السوفيتية كانت تسمح لزبائن التصدير ببناء وإنتاج مغايرات للدبابة T-72 متخلفة لنحو جيل خلف نظيراتها السوفيتية من ناحية حماية الدرع وأنظمة السيطرة على النيران). هذه النسخ التصديرية كانت عنصر هام في الحالة العراقية، خصوصاً مع كون جميع الدبابات T-72 التي بحوزتهم من هذا النمط أو النموذج، وهذه تضمنت بشكل عام دبابات T-72، T-72M و.T-72M1 اشترى العراق دفعته الأولى البالغة 100 دبابة T-72 Ural-1 من الإتحاد السوفيتي في العام 1979-1980 وكانت الدبابات مجهزة بمحدد مدى بصري من نوع TPD-2-49 (بدلاً من محدد المدى الليزري الذي شوهد لاحقاً على النسخ T-72M وT-72M1). ومقارنة بتلك التي يستخدمها الجيش السوفيتي، هي اختلفت بشكل رئيس في تصميم المقطع الأمامي للبرج من حيث حماية الدرع، بالإضافة إلى نوعية الذخيرة المستخدمة ونظام الحماية من الأسلحة الإشعاعية (أخذت هذه الدبابات جزء مهم في المرحلة الأولى للحرب العراقية الإيرانية).. بعد اندلاع الحرب مع إيران، حدد الإتحاد السوفيتي مبيعاته إلى العراق في الوقت الذي كانت فيه القيادة السوفييتية تتملق للإيرانيين أيضاً. على أية حال، شجع الإتحاد السوفيتي شركاءه في حلف في وارسو لأخذ مكانه في عمليات التصدير. هكذا وفي يناير العام 1982 باعت بولندا العراق دفعة من 250 دبابة T-72M. وفي شهر سبتمبر من نفس السنة، رفع الإتحاد السوفيتي حظر التسلح على نظام صدام حسين وبدأ ثانية ببيع دبابات T-72 إلى العراق. في المجمل، كان هناك حوالي 1100 دبابة من هذا النوع قد سلمت للجيش العراقي لاستخدامها من قبل قوات النخبة المسماة "الحرس الجمهوري" Republican Guard خلال الحرب مع إيران. ونتيجة لسياسة التصدير السوفيتية، زبائن مثل العراق لم يتلقوا دبابات تقارن بالنوعية الأفضل لتلك التي في خدمة الجيش السوفيتي آنذاك.


عند اندلاع حرب الخليج العام 1991، الجيش العراقي كان لديه حوالي 1000 دبابة T-72M وT-72M1 من كلتا المصانع السوفيتية والبولندية. هذه الدبابات تركزت في معظمها لدى الفرق المدرعة التابعة لقيادة قوات الحرس الجمهوري Republican Guards. لقد أدت هذه الوحدات بشكل سيئ جداً بسبب ضعف تقنيات الدبابات المستخدمة، والتأثيرات المنهكة لأسابيع من القصف الجوي لطيران التحالف. العديد من معارك الدبابات حدثت في الليل أو في ظل ظروف الطقس السيئة، حيث الدبابة T-72 كانت عمياء عملياً. نظام سيطرة على النيران السيئ في الدبابات العراقية أثبت لكي يكون سبب رئيس في سقوطها وفشلها المفاجئ مع بداية المعركة. فقد اعتمدت الدبابات T-72 على أنظمة الرؤية الليلية النشطة تحت الحمراء أو تكثيف وتضخيم الصورة السلبية للرؤية الليلية، بينما في المقابل الدبابات أمريكية M1A1 كانت تتحصل على تقنيات التصوير الحراري thermal imaging. لقد أتاحت مثل هذه الأنظمة، بالإضافة لمقومات أخرى، القدرة لدبابات M1A1 على مشاغلة غريمتها T-72 بشكل نموذجي من مديات تتراوح ما بين 2500-3000 م قبل هم يمكن أن يشاهدوا أو يرصدوا من قبل أطقم الدبابات العراقية. أنظمة التصوير الحراري thermal sights كانت مفيدة ليس فقط في الليل، بل في ساعات النهار أيضاً، خصوصاً عندما كانت الأحوال الجوية كثيراً ضبابية وساحة المعركة حجبت بالدخان. المناظير الحرارية يمكن أن ترى خلال معظم هذه الظروف لتحديد وتعيين مكان الأهداف المعادية، بينما العراقية T-72 كانت لحد كبير مغيبة عن مجرى العمليات. وفي العديد من الحالات الموثقة، الدبابات العراقية دمرت حتى قبل أن تتمكن من البدء بمشاغلة الدبابات الأمريكية.

/
ملاحظة
ملاحظة في جميع الرويات والقصصص لمواجهة يذكر الامريكان انهم كانو بمواجهة تي72 بينما كان السواد الاعظم من الدبابات العرافية دبابات تايب59/69 صينية


1590247686712.png
 

المرفقات

المغوار

عريف
ملاحظة في جميع الرويات والقصصص لمواجهة يذكر الامريكان انهم كانو بمواجهة تي72 بينما كان السواد الاعظم من الدبابات العرافية دبابات تايب59/69 صينية


مشاهدة المرفق 306

فقط فرق النخبة من الحرس الجمهوري كان لديها t72 اما بقية الفرق فدبابات صينية او سوفيتية اقدم كما تفضلت انت
 

زيد

عريف
ملاحظة في جميع الرويات والقصصص لمواجهة يذكر الامريكان انهم كانو بمواجهة تي72 بينما كان السواد الاعظم من الدبابات العرافية دبابات تايب59/69 صينية


مشاهدة المرفق 306
ملاحظة جديرة بالاهتمام .............................. :)
 

anwaralsharrad

رقيب
خبير الدروع
بالنسبة لحرب الخليج والعراق فالعراق فعليا جيشه كان مجهز لمواجهة جيش بحجم ايران او تركيا وليس لمواجهة جيش الولايات المتحدة الامريكية وفعليا كان متاخر عن الامركية بجيلين لهذا برايي اذا اردنا نا نقول عن دبابة انها نسخة قرود ام لا هو ان نقارنها بالددبابة التي صممت لمواجهتها

هل امريكا تبيع قذائف للابرامز مماثلة للامريكية ؟؟ الان بما ان الاتحاد السوفييتي ذهب لنقارن اليوم ...ت-90 المصدرة مع الابرامز المصدرة ما هي الفوارق الحقيقية ؟؟ يعني ما الذي تعطية امريكا ولا يعطيه اروس ؟؟
لو كانت أفضل دبابات الجيش الروسي هي من تقاتل في حرب 1991 وليس الدبابات العراقية لكانت النتيجة واحدة، فالموضوع أشبه بالمقارنة بين اللادا والكاديلاك !!! عندما تحدث معركة بين طائرة Mig-21 روسية من جهة ومقاتلة F-15 أمريكية مدعومة بطائرة أواكس من جهة أخرى وتنتصر F-15 فأنا لا أستطيع أن أعزوا إنتصارها لتدخل الأواكس في مجريات المعركة، لأنه ببساطة المقاتلة F-15 بما تمتلكه من إمكانيات فنية وتقنية كانت قادرة على الإنتصار على Mig-21 دون الحاجة لدعم طرف آخر لتسجيل هذا النصر !!!! لو قارنا الأبرامز كمنظومة وتقنية من جهة مع دبابة T-72 كمنظومة وتقنية من جهة ثانية (سواء أكانت روسية أو عراقية) لوجدنا أن الأولى تتفوق تقنيا بشكل كبير على الثانية .. الأخوة الذين لا يمتلكون حجة مقنعة دائما ينسبون إنتصار الأبرامز على الدبابات العراقية في حرب الخليج الأولى والثانية لوجود القوة الجوية الأمرية وهذا خطأ كبير في التقييم !!! وأنصحك إستاذي بإعادة قراءة مثال ال F-15 وMig-21 لتفهم قصدي !!!
 

anwaralsharrad

رقيب
خبير الدروع
اعتقد أنه عايز يقول إن مسمى "نسخة القرود" هو المسمى "الاعلامى" للمسمى الرسمي للنسخ "التصديرية" ،مفيش اختلاف بينكم انتوا الاتنين صح بس في سوء تفاهم .

و عموما التسمية مش هاتفرق فى حاجه ،الفكرة أن الروس بيصدرو معدات أقل كفاءة مما لديهم حتى يصنعوا معدات اعلي كفاءة و ده بيفيدهم فى قلة الشروط و القيود علي بيع كميات كبيرة من السلاح لدول صديقة أو لطرف ثالث كمان بيحافظوا علي تفوق معداتهم علي حلفاءهم و حاجتهم دائما ليهم.
من قرأ في أنواع الدبابات الروسية والنسخ الخاصة بالجيش ومثيلتها الخاصة بالتصدير يعلم أصل الحكاية !!! على سبيل المثال، الروس أنتجوا نسخة تصديرية منبثقة عن النسخة القياسية T-72A التي تجهز قواتهم المسلحة آنذاك. هذه النسخة التصديرية جرى البدء في تطويرها العام 1978 وحملت التعيين T-72M لتبدأ عمليات الإنتاج المتسلسل في "نيزني تاغل" Nizhni-Tagil لزبائن التصدير العام 1980، ولاحقاً في كل من بولندا وتشيكوسلوفاكيا بحلول العام 1985. الدبابة T-72M كانت في الحقيقة هجين يمزج بين ميزات الدبابة T-72 وبشكل أقل T-72A. على سبيل المثال، هي استخدمت محدد مدى ليزري من نوع TPD-K1 كما هو متوافر على الدبابة T-72A، لكنها كانت لا تزال مجهزه بالبرج المصبوب من قطعة واحدة monolithic tower بدلاً من النوع محسن الحماية والطبقي كما في T-72A. هي أيضاً وفي نسخ إنتاجها الأولية كانت تتحصل على المدفع الأصلي 2A46 من عيار 125 ملم بدون الواقي الحراري، في حين النسخة السوفييتية T-72A كانت مسلحة بالمدفع الأحدث 2A46M بالواقي الحراري. الدبابة T-72M كانت مجهزة بحمولة ذخيرة أساسية من 39 قذيفة للمدفع الرئيس مقارنة بعدد 44 للنسخة T-72A.. هذه عينة من نسخة القرود !!!
 
أعلى