معركة المورة حينما فشل العثمانيون فى اخماد الثورة اليونانية فكان الجيش المصرى الحل

begasus

عضو مميز
إنضم
Jul 9, 2020
المشاركات
223
مستوى التفاعل
698
النقاط
78
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


معركة المورة باليونان 1823 م حرب خاضها الجيش المصري في اليونان بناءً على أوامر السلطان العثماني الذي أمر محمد على بالتوجه بجيشه إلى اليونان لإخماد الثورة التي اندلعت بها ضد العثمانيين بعد فشل خورشيد باشا في السيطرة عليها، وفي منتصف يوليو من العام 1824 أقلع الجيش المصري من الإسكندرية تحت قيادة القائد العظيم إبراهيم باشا في طريق إلى «رودس» حيث تقابل مع الجيش العثماني ودخلا في معارك شرسة مع جيوش بلاد المورة وأعادوها إلى سيطرة الدولة العثمانية.

أحداث المعركة

أما في بلاد الموره ذاتها فقد استمرت الحرب سجالا بين الجيش التركي والثوار الى سنة 1823، وشعر السلطان العثماني بعجزه عن اخماد الثورة وادرك ما كبدته اياه من الخسائر الجسيمة، وراى في الوقت نفسه ان محمد علي باشا آخذ في تنظيم جيشه على الطراز الحديث وتثبيت دعائم ملكه العظيم، فخشي اذا استمر ماضيا في هذا السبيل ان يقوى على تركيا ويحقق فكرة الانفصال عنها واعلان الاستقلال، فأراد ان يشركه في الحرب اليونانية ليحقق بذلك غرضين، اولهما الاستعانة بالجيش المصري على اخماد ثورة اليونان، والثاني صرف محمد علي باشا عن المضي في تنظيم الجيش ومضاعفة قوته، فعهد اليه تجريد جيشه على الثوار في بلاد اليونان واصدر له فرمانا يدعوه الى ذلك ويخوله ولاية الموره.
كان هذا الفرمان بمثابة توسيع لنطاق الدولة المصرية وبسط لنفوذها فيما وراء البحار، وبالتالي يرفع من شأن محمد علي ويزيد من مكانته، ولم يكن محمد علي ليرفض ان يعلو شأنه ويتسع ملكه، كما أن استنجاد تركيا بجيشه كلما قصرت يدها وعجزت عن مقاومة الثورات سواء في الحجاز أو في اليونان مما يزيده فخرا ويوطد مركز الدولة المصرية التي أسسها، فلم يكن هناك بد من تلبية دعوة تركيا، هذا فضلا عن انه اذا رفض ما عرضه عليه السلطان من التكريم والتكليف فانه رفضه يكون حجة في يد الساعين الى خلعه عن عرشه واظهاره بمظهر الخارج على ارادة السلطان، وهو لم يكن قد توصل بعد الى تقرير مركزمصر السياسي حيال تركيا، فقد كان لم يزل واليا، وللسلطان رسميا ان يعزله.
وقد وازن محمد علي بين هذه الاعتبارات واستشار اعضاء اسرته وكبار رجال حكومته، فاستقر رايه على ان يجيب دعوة الباب العالي.
حطّ إبراهيم في البيلوبونيز في فبراير 1825، وحقق انتصارات فورية: بحلول نهاية العام 1825، أصبح معظم البيلوبونيز تحت السيطرة المصرية، وسقطت مدينة ميسولونغي في أبريل 1826 بعد حصار استمر لعام كامل. ورغم أن إبراهيم تعرض للهزيمة في ماني، فقد قد نجح في قمع الثورة في أغلب البيلوبونيز، وتمت استعادة أثينا.

معدات الحملة

بذل محمد علي همة كبرى في تجهيز معدات الحملة على الموره، فاعد جيشا بريا من الجيش النظامي الجديد بقيادة نجله الاكبر (ابراهيم) بطل الحجاز وقاهر الوهابيين، يتألف في بدء الحملة من 17000 مقاتل من المشاة، واربع بلوكات من المدفعية، وسبعمائة من الفرسان، وجهزهم بالمدافع والبنادق والذخائر، وأعد عمارة بحرية مصرية لنقل الحملة ومهماتها يحرسها الاسطول المصري بقيادة الأميرال اسماعيل جبل طارق، وكانت القيادة العليا لابراهيم باشا.
تألفت العمارة من 51 سفينة حربية و146 سفينة نقل واجتمعت في ميناء الاسكندرية، فكان منظرها يأخذ الالباب، وقال المسيو دربيو في هذا الصدد: قد اشترى محمد علي من اوروبا كثيرا من السفن بحيث صار عنده عمارة ضخمة تشبه الأرمادا ، ولم ير الشرق حملة تدانيها في ضخامتها منذ حملة بونابرت، فكأت الشرق أراد ان يغزو الغرب جوابا على حملة اوروبا عليه، وهكذا تنقلب الأطوار في سير التاريخ.
 
إنضم
Jul 11, 2020
المشاركات
294
مستوى التفاعل
611
النقاط
78
الجيش المصري كان يتم استخدامه لتثبيت و دعم أركان الدولة العثمانية .... و حروب روسيا خير شاهد
 

begasus

عضو مميز
إنضم
Jul 9, 2020
المشاركات
223
مستوى التفاعل
698
النقاط
78
الجيش المصري كان يتم استخدامه لتثبيت و دعم أركان الدولة العثمانية .... و حروب روسيا خير شاهد
بالفعل, والرغم من ان الحملة دى انتهت بعد تدخل دول اوروبية باعلان استقلال اليونان الا انها تكتب فى تاريخ انتصارات ابراهيم باشا العسكرية
 

{الذين يشاهدون الموضوع} (اعضاء: 0, زوار: 1)

أعلى