مصر ( الجمهوريه الجديدة)

OSORIS

رائد
عضو مميز
المشاركات
1,021
النقاط
98
تخيل تعتقد ان اضافة كلمة او حزفها وتغير لون العلم والنشيد اوتوماتيك هيغيرلك فكر الناس
مبادرات لطيفة لاكن لن يكون لها تأثير حقيقي .القضية اعمق من هذا بكثير
طبعا القضية أعمق من كده بكتير وقدامنا شغل كبير وهياخد فترات زمنية مش قصيرة بالمرة ..لكن لا تغفل ابدا تأثير الرمزية ...
 
التعديل الأخير:

OSORIS

رائد
عضو مميز
المشاركات
1,021
النقاط
98
الثقافة العربية هي جزء من هويتنا المصرية المعاصرة وليس العكس كما يتم منذ العام ١٩٥٨ وحتى وقت قريب .....

نحن لغتنا وثقافتنا العربية ...و قوميتنا هي المصرية

ببساطة
 

Falcon8

رائد
عضو مميز
المشاركات
1,705
النقاط
98
ايه الدخل الشريعة و الدين كونك عربي او لا ؟!

و ما دخل العلمانية كونك تريد الحفاظ علي هويتك المصرية و ليس العربية مثلا
الأندونيسيين مثلا من اكثر الشعوب الاسلامية تدينا و اغلبهم محافظ علي الشعائر الاسلامية رغم ان هويته ليست عربية
قرأت المقال ؟؟؟
 

Falcon8

رائد
عضو مميز
المشاركات
1,705
النقاط
98
ما دخل هذا بذاك …!
الهويه المصريه لاتتعارض مع كون المصريون مسلمون … وتغيير العلم هي مجرد امثله على ما يمكن ان يتغير كرمز يشير الى الهويه المصريه .
هذا يستلزم تغييرات في فلسفة التشريع، وفي طريقة التفكير في معنى التشريع.

ستظل عقيدة أي مجتمع الدينية مصدرا من مصادره التشريعية. هذا طبيعي. لأنها مصدر من مصادر رؤيته للعالم.

ولكن هذا يتم من خلال الأشخاص/ المواطنين أنفسهم. لكي يعكس تغيير طريقة تفكيرهم بتغير الأزمنة.

تكبيل التشريع المصري بسيف تفسيرات الفقهاء القدماء للشريعة الإسلامية عائق ضخم، ومتكاثر، في هذا التطور التشريعي.

وهو أوضح علامات القدم في تشريعات الجمهورية المنصرفة.
 

Falcon8

رائد
عضو مميز
المشاركات
1,705
النقاط
98
تحياتي لكم يا أصدقاء

لو حاولنا تبسيط مفهوم القومية المصرية سنجد انه له عدة محددات ترفع بنيان عظيم علي أربع اعمدة "اثنان ثقافيان واثنان روحانيان"
- العمود الأول : الدين الإسلامي
- العمودي الثاني : الدين المسيحي
- العمود الثالث : الهوية المصرية القديمة "الكمتية"
- العمود الرابع : الهوية المكتسبة من الجوار العربي

لا اجد أنه من المناسب كسر جميع الأعمدة لحساب عمود واحد منهم .. فذلك معناه انهيار البناء كله .. فالبرغم من صعود نغمة اليمين القومي المصري هذه الأيام - والتي لا ارفضها بالمناسبة - الا ان هذه النغمة لا تعبر بشكل كلي عن جميع مكونات الشعب المصري.

اغلب الادعاءات التي تقول ان الشعب المصري لا يمتلك هوية حضارية محددة وانه مشتت بين هويات متعددة لا يدركون حجم الاسهام المصري الحضاري بكل محدداته السابقة في الحضارة البشرية .. بحيث لا يمكن ان يعلو أي محدد من تلك المحددات علي بقية رفقائه لأنهم جميعاً اصحاب تاثير رهيب في الوعي الجمعي المصري.. ويصبون جميعاً في بوتقة واحدة تشكل الوجدان المصري.

واني لأجد في ذلك ثراء لا يقاربه ثراء وتنوع لا يدركه شعب آخر في ارجاء المعمورة .. ويمكن لكل مواطن مصري ان يفخر بكل تلك المحددات وان ينحاز لأي محدد منهم حسب ماتمليه عليه نوازع نفسه .
فلا يوجد شعب في العالم انشأ حضارة بحجم الحضارة المصرية القديمة وفي نفس الوقت عندما يقرر أن يترك الاديان المصرية القديمة ويختار المسيحية بدلاً منها علي يد القديس مرقس - بعد ان اختارت العائلة المقدسة مصر كملاذ آمن لها- فيساهم بوجود كنيسة من اقدم واعظم كنائس العالم في مصر وهي "الكنيسة المرقصية " .. وتصبح مصر من اقدم الدول في اعتناق المسيحية واكثرها تاثيراً فيها .. ثم يتقدم الزمن صعوداً فيختار نفس الشعب الدين الإسلامي ويتبني لغة كتابه المقدس .. فيقدم للبشرية وللتاريخ خدمة عظيمة في حفظ الدين الإسلامي والعرق العربي من الإنقراض في العديد من المحن والمعارك التي خاضها المصريين انطلاقاً من بلادهم قائداً لبقية المجاهدين -ضد التتر والصليبين مثلا- وكانت بلادهم مقر الخلافة الإسلامية في فترة من الفترات .
كل هذا الزخم الحضاري والثقافي والديني والاجتماعي لا يمكن ان يختزل في مقوم واحد فقط ..

ولعلي اذكر تلك الحملة التي اقامها نشطاء خليجيون ضد دول شمال افريقيا وخاصة المغاربية منها ، عندما تلك الحملة الشهيرة : " انتم لستم عرباً" .. وصبوا فيها جميع عقد النقص المركبة ضد تلك الدول .
كان رد فعلنا هنا في مصر من ابسط مايكون ولم نعر تلك الحملة اهتماماً .. لإن العمود العربي في بنيان الثقافة المصرية صامد بشدة في مواجهة اي ادعاءات من تلك والدور المصري واضح للأعمي و الحاقد .. وإن العرب الذي يتحدثون بالعربية الآن ويتشدقون علي غيرهم لن يكون لهم وجود لولا النفرة المصرية في صد التتر بعد سقوط الخلافة في العراق وتهيأ التتر لمهاجمة مابقي من مدن العرب وهدمها فوق رؤوس اصحابها.

واخيراً .. اي شخص مصري يستطيع بكل اريحية ان يقول انا مسلم / مسيحي - من حضارة مصرية قديمة عظيمة اتحدث باللغة العربية العظيمة وشاركت في نهضتها والحفاظ عليها لتكون كما هي عليه الآن.. شخص جمع من كل مكامن العظمة صفة .. واغترف من انهار الشرف ما اغترف.

فلم نريد اختزال ذلك المفهوم وصرفنا عن هويتنا المندمجة المعززة؟

يمكن الرد علي أسالتي بالاعلي كما يلي :
- ان هناك اطراف تحاول طمس تاريخنا المصري القديم في مقابل ابراز الجانب العربي كانه هويتنا الوحيدة
- وان الهوية العربية بقيادة الدول الخليجية ليست في احسن حالاتها الآن .. وان تلك الدول تعمل بخطي حثيثة علي تدمير تلك الهوية ولم تضف لها شيء يذكر في العصر الحديث.. يكفي نظرة ترامب مثلاً لتلك الدول علي انهم زكائب اموال متحركة ..والخجل من ان يتم جمعنا معهم في نفس السلة.. وتدمير الهالة الذهنية للحضارة المصرية العظيمة بسبب تلك النظرة الغربية السلبية للعرب.
- او ان هويتنا ومحددنا الفكري هو مصري كمتي فقط وان العرب غزاة قضوا علي ثقافة المصريين الاوائل وغيروا دينهم ولغتهم

واصحاب تلك الاطروحات ذوي اسباب معتبرة .. لكن لا يمكن الانحياز لأقصي اليمين أو أقصي اليسار .. خير الأمور الوسط .. لذا فان التعامل المهادن لفكرة القومية في الجمهورية الجديدة من منظوري يجب ان يرتكز علي التعامل السليم مع كل تلك المحددات واستخدامها كل فيما يخصها بما يمثل ميزة نسبية وعامل قوة ومكسب .. في النهاية انا اري ان كل تلك الجوانب في شخصية واحدة يعتبر زخم حضاري وليس تشتت او ضياع .

في النهاية .. ومع انطلاق الجمهورية الجديدة .. قبل ان نفكر في تغيير شعار علم او نشيد .. يجب ان نناقش النقاط الحقيقية المسكوت عنها سبب الظروف الحالية :
1- متي سيتم توسيع نطاق الحريات الاجتماعية ؟ .. متي سيوافق النظام علي رفع سقف النشاط السياسي بما يسمح بانتقاد الاوضاع الداخلية بحرية وتكوين جو سياسي صحي ؟
2- متي سيتم الكشف عن جميع بنود المصروفات في الموازنة المصرية بما يسمح بالمراجعة عليها ونقدها اذا اقتضت الحاجة ؟
3- متي سيتم تقييد تدخل الشرطة المستمر في خصوصيات المواطنين والتعامل بقواعد واضحة (حقوقي / حقوقك )
4- متي سينسحب الجيش المصري من الاقتصاد المصري وترك الفرصة للقطاع الخاص المحرك الرئيسي للنشاط الاقتصادي وادراج الشركات في البورصة والذي سيستتبعه نشر بيانات مالية وموازانات تراجع من قبل المتخصصين ، ما يتوافق مع قواعد الشفافية والافصاح الذي لا نراه في المشاريع الحالية .
5- ملف الحريات الذي تستخدمه اي حكومة غربية بمنتهي السلاسة كلما ارادت تضييق الخناق علي مصر .. متي سنغلق ذلك الملف ونعامل المعتقلين السياسين بكافة اشكالهم معاملة واضحة تتوافق مع الضرورات الآمنية المصرية ومعايير حقوق الانسان العالمية لتنهي كل ذلك اللغط الذي يثار في الخارج و يؤثر علي سمعة مصر كلها سلباً

هناك عقد اجتماعي مع النظام الحالي - اكتسبه بسبب دوره التاريخي في منع مصر من السقوط لمستنقع الفوضي - بالموافقة علي تقييد بعض الحريات الاجتماعية بسبب الاوضاع الامنية .. وتقبل استغلال طاقات الجهاز العسكري الجبارة لدفع النشاط الاقتصادي دفعة ضخمة للأمام .. لكننا جميعاً لا نعلم متي سينتهي ذلك التقييد .. فاستمرار الوضع علي ماهو عليه غير سيؤثر سلباً علي مصر علي المدي الطويل كما انه لا يتناسب مع قواعد الشفافية والرقابة المستحقة من قبل الشعب حتي لو توافرت النية الحسنة .
كما ان دور النظام الحالي في الحفاظ علي مصر لا يعفيه من المسائلة والحساب .. لانها مصر .. وليست مملكة من ممالك الموز المجاورة.
اتفق معك في المجمل و أختلف معك في بعض النقاط.
 

Falcon8

رائد
عضو مميز
المشاركات
1,705
النقاط
98
هي دي فكرتك عن الحضارة المصرية القديمة ورموزها ؟؟ فكرتك خاطئة تماما

الشريعه الإسلامية من وضعها رأسا براس في وجه الهوية القومية المصرية والهويات القومية ككل في منطقتنا له مصلحه خاصة في أن تتعارض الشريعه الإسلامية مع شخصيات وهويات الشعوب لأن الفكرة الأممية للإسلام السياسي لا يمكن أن تسود مادام هناك عائق الهوية والقومية
يعني ايه الفكرة الأممية للاسلام السياسي!!!

الإسلام يسود و سيسود و لا تعارض بين الهوية و الإسلام لأي مجتمع فالإسلام صالح لكل زمان و مكان.

أنت تفترض شيء ثم ترد عليه بافتراضك أنت.

من قال هناك تعارض؟؟

و لكن يبقي السؤال

بماذا سنحكم بالهوية القومية للمجتمع أم التشريعات الإسلامية ؟؟؟
 

Falcon8

رائد
عضو مميز
المشاركات
1,705
النقاط
98
عين حورس موجودة قبل الماسونية .
و النسر موجود قبل العلم المصري.
لكن العبرة بالواقع الآن أن النسر رمز العلم المصري و العين ؤمز الشيطان وهذا يعطينا لمحة عن الكاتب
 

Egyptian~strength

دبوس🧷
المشاركات
154
النقاط
48
تحياتي لكم يا أصدقاء

لو حاولنا تبسيط مفهوم القومية المصرية سنجد انه له عدة محددات ترفع بنيان عظيم علي أربع اعمدة "اثنان ثقافيان واثنان روحانيان"
- العمود الأول : الدين الإسلامي
- العمودي الثاني : الدين المسيحي
- العمود الثالث : الهوية المصرية القديمة "الكمتية"
- العمود الرابع : الهوية المكتسبة من الجوار العربي

لا اجد أنه من المناسب كسر جميع الأعمدة لحساب عمود واحد منهم .. فذلك معناه انهيار البناء كله .. فالبرغم من صعود نغمة اليمين القومي المصري هذه الأيام - والتي لا ارفضها بالمناسبة - الا ان هذه النغمة لا تعبر بشكل كلي عن جميع مكونات الشعب المصري.

اغلب الادعاءات التي تقول ان الشعب المصري لا يمتلك هوية حضارية محددة وانه مشتت بين هويات متعددة لا يدركون حجم الاسهام المصري الحضاري بكل محدداته السابقة في الحضارة البشرية .. بحيث لا يمكن ان يعلو أي محدد من تلك المحددات علي بقية رفقائه لأنهم جميعاً اصحاب تاثير رهيب في الوعي الجمعي المصري.. ويصبون جميعاً في بوتقة واحدة تشكل الوجدان المصري.

واني لأجد في ذلك ثراء لا يقاربه ثراء وتنوع لا يدركه شعب آخر في ارجاء المعمورة .. ويمكن لكل مواطن مصري ان يفخر بكل تلك المحددات وان ينحاز لأي محدد منهم حسب ماتمليه عليه نوازع نفسه .
فلا يوجد شعب في العالم انشأ حضارة بحجم الحضارة المصرية القديمة وفي نفس الوقت عندما يقرر أن يترك الاديان المصرية القديمة ويختار المسيحية بدلاً منها علي يد القديس مرقس - بعد ان اختارت العائلة المقدسة مصر كملاذ آمن لها- فيساهم بوجود كنيسة من اقدم واعظم كنائس العالم في مصر وهي "الكنيسة المرقصية " .. وتصبح مصر من اقدم الدول في اعتناق المسيحية واكثرها تاثيراً فيها .. ثم يتقدم الزمن صعوداً فيختار نفس الشعب الدين الإسلامي ويتبني لغة كتابه المقدس .. فيقدم للبشرية وللتاريخ خدمة عظيمة في حفظ الدين الإسلامي والعرق العربي من الإنقراض في العديد من المحن والمعارك التي خاضها المصريين انطلاقاً من بلادهم قائداً لبقية المجاهدين -ضد التتر والصليبين مثلا- وكانت بلادهم مقر الخلافة الإسلامية في فترة من الفترات .
كل هذا الزخم الحضاري والثقافي والديني والاجتماعي لا يمكن ان يختزل في مقوم واحد فقط ..

ولعلي اذكر تلك الحملة التي اقامها نشطاء خليجيون ضد دول شمال افريقيا وخاصة المغاربية منها ، عندما تلك الحملة الشهيرة : " انتم لستم عرباً" .. وصبوا فيها جميع عقد النقص المركبة ضد تلك الدول .
كان رد فعلنا هنا في مصر من ابسط مايكون ولم نعر تلك الحملة اهتماماً .. لإن العمود العربي في بنيان الثقافة المصرية صامد بشدة في مواجهة اي ادعاءات من تلك والدور المصري واضح للأعمي و الحاقد .. وإن العرب الذي يتحدثون بالعربية الآن ويتشدقون علي غيرهم لن يكون لهم وجود لولا النفرة المصرية في صد التتر بعد سقوط الخلافة في العراق وتهيأ التتر لمهاجمة مابقي من مدن العرب وهدمها فوق رؤوس اصحابها.

واخيراً .. اي شخص مصري يستطيع بكل اريحية ان يقول انا مسلم / مسيحي - من حضارة مصرية قديمة عظيمة اتحدث باللغة العربية العظيمة وشاركت في نهضتها والحفاظ عليها لتكون كما هي عليه الآن.. شخص جمع من كل مكامن العظمة صفة .. واغترف من انهار الشرف ما اغترف.

فلم نريد اختزال ذلك المفهوم وصرفنا عن هويتنا المندمجة المعززة؟

يمكن الرد علي أسالتي بالاعلي كما يلي :
- ان هناك اطراف تحاول طمس تاريخنا المصري القديم في مقابل ابراز الجانب العربي كانه هويتنا الوحيدة
- وان الهوية العربية بقيادة الدول الخليجية ليست في احسن حالاتها الآن .. وان تلك الدول تعمل بخطي حثيثة علي تدمير تلك الهوية ولم تضف لها شيء يذكر في العصر الحديث.. يكفي نظرة ترامب مثلاً لتلك الدول علي انهم زكائب اموال متحركة ..والخجل من ان يتم جمعنا معهم في نفس السلة.. وتدمير الهالة الذهنية للحضارة المصرية العظيمة بسبب تلك النظرة الغربية السلبية للعرب.
- او ان هويتنا ومحددنا الفكري هو مصري كمتي فقط وان العرب غزاة قضوا علي ثقافة المصريين الاوائل وغيروا دينهم ولغتهم

واصحاب تلك الاطروحات ذوي اسباب معتبرة .. لكن لا يمكن الانحياز لأقصي اليمين أو أقصي اليسار .. خير الأمور الوسط .. لذا فان التعامل المهادن لفكرة القومية في الجمهورية الجديدة من منظوري يجب ان يرتكز علي التعامل السليم مع كل تلك المحددات واستخدامها كل فيما يخصها بما يمثل ميزة نسبية وعامل قوة ومكسب .. في النهاية انا اري ان كل تلك الجوانب في شخصية واحدة يعتبر زخم حضاري وليس تشتت او ضياع .

في النهاية .. ومع انطلاق الجمهورية الجديدة .. قبل ان نفكر في تغيير شعار علم او نشيد .. يجب ان نناقش النقاط الحقيقية المسكوت عنها سبب الظروف الحالية :
1- متي سيتم توسيع نطاق الحريات الاجتماعية ؟ .. متي سيوافق النظام علي رفع سقف النشاط السياسي بما يسمح بانتقاد الاوضاع الداخلية بحرية وتكوين جو سياسي صحي ؟
2- متي سيتم الكشف عن جميع بنود المصروفات في الموازنة المصرية بما يسمح بالمراجعة عليها ونقدها اذا اقتضت الحاجة ؟
3- متي سيتم تقييد تدخل الشرطة المستمر في خصوصيات المواطنين والتعامل بقواعد واضحة (حقوقي / حقوقك )
4- متي سينسحب الجيش المصري من الاقتصاد المصري وترك الفرصة للقطاع الخاص المحرك الرئيسي للنشاط الاقتصادي وادراج الشركات في البورصة والذي سيستتبعه نشر بيانات مالية وموازانات تراجع من قبل المتخصصين ، ما يتوافق مع قواعد الشفافية والافصاح الذي لا نراه في المشاريع الحالية .
5- ملف الحريات الذي تستخدمه اي حكومة غربية بمنتهي السلاسة كلما ارادت تضييق الخناق علي مصر .. متي سنغلق ذلك الملف ونعامل المعتقلين السياسين بكافة اشكالهم معاملة واضحة تتوافق مع الضرورات الآمنية المصرية ومعايير حقوق الانسان العالمية لتنهي كل ذلك اللغط الذي يثار في الخارج و يؤثر علي سمعة مصر كلها سلباً

هناك عقد اجتماعي مع النظام الحالي - اكتسبه بسبب دوره التاريخي في منع مصر من السقوط لمستنقع الفوضي - بالموافقة علي تقييد بعض الحريات الاجتماعية بسبب الاوضاع الامنية .. وتقبل استغلال طاقات الجهاز العسكري الجبارة لدفع النشاط الاقتصادي دفعة ضخمة للأمام .. لكننا جميعاً لا نعلم متي سينتهي ذلك التقييد .. فاستمرار الوضع علي ماهو عليه غير سيؤثر سلباً علي مصر علي المدي الطويل كما انه لا يتناسب مع قواعد الشفافية والرقابة المستحقة من قبل الشعب حتي لو توافرت النية الحسنة .
كما ان دور النظام الحالي في الحفاظ علي مصر لا يعفيه من المسائلة والحساب .. لانها مصر .. وليست مملكة من ممالك الموز المجاورة.
يأخي ايه الحلاوه دي 😂.
رجاءا لا تحرمنا من هذه المشاركات .
شهاده حق اني في بعض الأحيان كانت بدخل المنتدي عشان اشوف مشاركات حضرتك فقط 😂🌸
 

Falcon8

رائد
عضو مميز
المشاركات
1,705
النقاط
98
انت اهدي بس كده ومتحرفش الكلام السيسي نفسه قالها الجمهوريه الجديده هي الجمهوريه المصريه ولم يذكر العربيه إنما الدستور المصري محدد أن الغه العربيه هي اللغه الرسميه وان الدين الاسلامي أساس التشريع
انا برد علي كاتب المقال و ليس علي السيسي .
اهدي انت واقرأ المقال و ركز في جزء التشريعات الاسلامية
 

y.m.a.i

Archaeologist
المشاركات
1,120
النقاط
98
عندما ارادوا تدميرك توغلوا في المجتمع المصري و غيروا مفاهيم المصريين و اصبح قضايا المجتمع تافه و سطحية هل المسلم يدخل الحمام برجله اليمين ولا الشمال و تركوا العلوم و الثقافة و انتشر الفكر و الوهابي و ضاع المجتمع و هويته قارن وضع مصر العلمي و الثقافي و الاقتصادي حتي وضع المرأة في المجتمع قبل و بعد انتشار هذه الفكر في مصر و سنعلم حجم الدمار الذي خلفه هذا الفكر في مصر
الرد دا عايز يتبروز ويتعلق
 

محمد

مقدم
طاقم الإدارة
مشرف عام
المشاركات
2,481
النقاط
98
اي محاولة لابعاد مصر عن محيطها الاسلامي و العربي ستفشل فشلا ذريعا و لن تنجح باي طريقة كانت و لنا تجربة سابقة في ذلك و انتهت بكارثة 1967م و هذا المقال هو جزء بسيط من غباء مستحكم علي فكر و عقل القوميين و اليساريين المصريين و الذين يريدون ان يعيدوا نفس التجربة القديمة مع توقعهم بنتائج مختلفة
 

fo-235

نقيب
المشاركات
626
النقاط
78
الراجل في المقال بالصلاة على النبي كدة عاوز نجيب حاجة فرعوني قديم بس ما نتقيدش بالتشريعات الاسلامية لأنها ناتجهة عن فهم علماء قدامى...

هو صلاح الدين ده كان ايه قبل ما يجي مصر؟ كان نكرة محدش يعرفه... والنسر بتاعه (هو عقاب على ما اتذكر... ماعلينا) كان له أهمية قبل مايجي مصر؟ ولا هو اللي خلاه يحكم مصر؟ كل ما يخص صلاح الدين في التاريخ هو ملكية فكرية لمصر وشعبها بالصلاة على نبي كدة... فلا حاجة تدعونا لتغيير النسر لحاجة زي عين حورس مثلا... إحنا مش فراعنة ولا بنتكلم فرعوني ولا بنعبد آلهة فرعونية.... خلينا نعمل رمز للدولة يعبر عن المستقبل واللي عاوزين نحققه فيه (لو كان ده الغرض)

علمنا بحس انه من أروق الأعلام اللي الواحد بيشوفها... غير معقد ومعبر جدا عن واقع مصر... فلو هنغير، نغير للمستقبل مش للماضي.

وبعدين في نقطة عدم المؤاخذة لازم ناخدها في الحسبان... احنا تأخرنا في العلوم والفنون والثقافة والابتذال واضح قوي في المجالات دي...ومحتاجين وقت عشان نصلح العوار ده ثم وقت آخر لجني ثمار هذا الاصلاح وبعد كدة ابقى استخدم العلم والفن والثقافة دي في تغيير رمز الدولة
 

fo-235

نقيب
المشاركات
626
النقاط
78
اي محاولة لابعاد مصر عن محيطها الاسلامي و العربي ستفشل فشلا ذريعا و لن تنجح باي طريقة كانت و لنا تجربة سابقة في ذلك و انتهت بكارثة 1967م و هذا المقال هو جزء بسيط من غباء مستحكم علي فكر و عقل القوميين و اليساريين المصريين و الذين يريدون ان يعيدوا نفس التجربة القديمة مع توقعهم بنتائج مختلفة
لانه ابعاد بقطيعة... مع انك لو عاوز تبعد يبقى تبعد مع الحفاظ على مصالحك... او تبعد عشان تسيطر بعد كدة😈

اللي حواليك مش مغفلين على فكرة... مندفعين آه ولكن مش مغفلين
 

LoKi

جندي
المشاركات
41
النقاط
18
و النسر موجود قبل العلم المصري.
لكن العبرة بالواقع الآن أن النسر رمز العلم المصري و العين ؤمز الشيطان وهذا يعطينا لمحة عن الكاتب
لا حول ولا قوه الا بالله.!
No comment
 
  • اعجاب
التفاعلات: SPQR

fo-235

نقيب
المشاركات
626
النقاط
78
عندما ارادوا تدميرك توغلوا في المجتمع المصري و غيروا مفاهيم المصريين و اصبح قضايا المجتمع تافه و سطحية هل المسلم يدخل الحمام برجله اليمين ولا الشمال و تركوا العلوم و الثقافة و انتشر الفكر و الوهابي و ضاع المجتمع و هويته قارن وضع مصر العلمي و الثقافي و الاقتصادي حتي وضع المرأة في المجتمع قبل و بعد انتشار هذه الفكر في مصر و سنعلم حجم الدمار الذي خلفه هذا الفكر في مصر
عندك حق... بس لازم تقوّم التوغل ده مش تلغيه او تحاربه

هو عمل ايه؟ هو صدر فكرة الدين والالتزام واحنا بنحب الدين والالتزام الا قلة منفلتة في المجتمع. وبعد كدة حط تحت المجهر قضايا معينة زي اللي قولتها (دي سنة رسولنا أمرنا بيها وليست تافهة) وفكه بقة من باقي القضايا وكأن الدين هو زي ما بتقول نقاب ولا حجاب او مثلا رجله اليمين والشمال وهكذا والحاجات التانية مالناش دعوة بيها.

فالتقويم يخلينا مانلغيش فكرة الدين بل يخلينا نعدل المفاهيم ان الدين ده حاجة عظيمة وحلو قوي تلتزم بدخولك الحمام برجلك اليمين والمسجد برجلك الشمال ولكن كمان فيه مفاهيم أشمل زي تجنب الربا والامتناع عن الزنا ومقدماته والعمل والصلاة ودفع الزكاة (كام واحد بيعملها) والتواضع والتحدث بالحسنى ومراقبة الله في الافعال لا مراقبة الناس. ونحط الحدود عشان تبقى رادعة لكل من تسول له نفسه انه يتعدى حدود ربنا ويعتدي على المجتمع وهكذا.

تطبيق الدين بشكل عام بيخلي المرء أكثر اتزانا وبيخلي حتة الضمير دي صاحية جدا... ولكن التطبيق الاعور سواء عندنا او عند الوهابيين مطلع لنا عاهات تضر بنا وتضر بالدين ومطلعة لنا كهنة زي اوروبا لما كانت الكنيسة هي المتحكمة في السياسة او زي إيران دلوقتي.
 

محمد

مقدم
طاقم الإدارة
مشرف عام
المشاركات
2,481
النقاط
98
غيروا مفاهيم المصريين و اصبح قضايا المجتمع تافه و سطحية هل المسلم يدخل الحمام برجله اليمين ولا الشمال
الرسول صلي الله عليه و سلم هو من امر المسلم اذا دخل الحمام ان يدخل برجله اليسري ويقول اللهم اني اعوذ بك من الخبث و الخبائث و يخرج باليمني و يقول غفرانك

اما انك جاهل بالاحكام الشرعية
او انك تري ان هناك اوامر شرعية تافه يجب الا نلقي لها بالا
 

{الذين يشاهدون الموضوع} (اعضاء: 0, زوار: 1)

أعلى