مصر ( الجمهوريه الجديدة)

Golden Fingers

مشرف عام
طاقم الإدارة
مشرف عام
المشاركات
893
النقاط
78
خالد البري
مصر في حاجة إلى فلسفة إدارة حكم جديدة، بلا شك.

جمهورية يوليو – بنجاحاتها وإخفاقاتها – لم تعد قادرة على تقديم الإجابات، للجاكت والبنطلون في نفس الوقت.

شعارات ثورة يوليو صارت مرتبكة المعنى لدى معاصريها، مستحيلة النقل لمن لم يعاصرها. أكثر من نصف القطار ولد بعد أن مر القطار بمحطتها، والنصف الذي رآها لم يتفق على وصفها. والجميع إلا قليلًا لا يهمهم أن يعود القطار إليها لكي يتأكدوا من الوصف الصحيح. لا يهمهم على الإطلاق.

المشكلة الوحيدة أن هذا القليل لا يزال موجودًا، أو غرس تلاميذه، في مواقع ثقافية وإدارية قيادية.

نحتاجها بشدة.. مع أسئلة بسيطة
أبرز ما فشلت فيه الجمهورية ”المنصرفة“ كان تعميق الانتماء الوطني. هل تعتقد أن هذا غريب على جمهورية قدمت أول حاكم أعلى مصري لمصر منذ ألفين وخمسمئة عام؟

أنا لا أعتقد. والسبب بسيط. أنها هي نفسها كانت محتارة في هويتها. والانتماء لا يولد من رحم حيرة النسب.

من هنا، فالمبررات لـ ”جمهورية جديدة“ حاضرة وقوية.

ولكن حاضر وقوي أيضًا الأسئلة الصعبة، لأن هذه الجمهورية الجديدة ستكون مطالبة بأصعب مهمة تواجهها جمهورية جديدة: أن تثبت أنها جديدة.

ستواجه بكثير من الأسئلة الصادقة كما بكثير من التحانك والتحاذق، وكلها تدور حول جوهر واحد، مقارنتها بسابقتها. لكي نقرر هل هي جديدة أم لا.

بالنسبة لي هناك مجموعة من الأسئلة البسيطة، الرمزية في معظمها، أحاول أن أعرف الإجابة عليها. رمزية لا تعني ثانوية، بل تعني أنها بسيطة ولكن دالة على مدى مواجهة هذه الجمهورية للسؤال الصعب. سؤال هوية الدولة، وفلسفتها


١- ما اسم الجمهورية الجديدة؟
يلفت نظري استخدام الرئيس السيسي لكلمة مصر، في شعاره المفضل “تحيا مصر”.

أو ”الجمهورية المصرية“، وهو يتحدث في خطابه الخاص بتدشين مشروع حياة كريمة.

بل إنه استخدم قبل ذلك تعبيرًا عزيزًا على قلبي، أحرص في كتابتي على استخدامه، جريًا على عادة دعاة القومية المصرية، والدولة الوطنية، الأوائل. وهو تعبير “الأمة المصرية”.


أرجو في كل الحالات أن يكون استخدام تلك التعبيرات مقصودًا. البعض يعتقد أن تغيير الاسم الرسمي للبلد من “جمهورية مصر العربية” إلى “مصر” شيء ثانوي. لكنني أعتقد أن أهميته تتجاوز البعد الرمزي لعدة أسباب:
إضافة صفة هوية إلى اسم علم مريب. تخيل أن تلتقي مثلا برجل اسمه سعيد ، لكنه يصر على تسمية نفسه “سعيد الرجل”. ماذا يدور في ذهنك؟

ربما تحوم حول هذا الشخص شكوك في انتمائه إلى صنف الرجال. ربما ولد في مجتمع خال من الرجال. أو ربما انتقل في مرحلة من حياته إلى مجتمع خال من الرجال.

هذا كلام بديهي، و هو سؤال شغل باحثي الأنثروبولوجي أيضًا.

حيث التسميات مثل إبراهيم المصري، أو زياد اللبناني، أو بيرم التونسي، لها دلالة على انتماءات الشخص في مقابل مكان إقامته. ليس منطقيًا لشخص مصري يعيش وسط مصريين أن يعرف نفسه بأنه “المصري” إلا لو كان هناك سبب لذلك.

لاحظ هذا أيضًا في دلالته على تسمية الجماعات، كالجماعة الإسلامية، كالإخوان المسلمين. أو كجمهورية إيران “الإسلامية”.

سعي إلى التفرد عن طريق النفي. كأننا لا نملك ما يميزنا، فنسعى إلى الاستئثار بما لا يميزنا. المشكلة أننا بقصد أو دون قصد نطمس هوياتنا المميزة.

فلماذا تسعى مصر إلى التأكيد على أنها “عربية”؟ في مقابل ماذا؟

نحن نتحدث اللغة العربية. فهي تشكل جزءًا محوريًا ومهمًا من ثقافتنا وتاريخنا. وهي أداة عظيمة للأواصر السياسية مع جيراننا. سواء من العرب في الجزيرة العربية. أو من المتحدثين باللغة العربية من غير العرب. التأكيد على الهوية المصرية لا يعني أبدا انتقاصًا من هذا.
بل إنني أجادل بالعكس.

تسمية جمهورية مصر العربية كانت جزءًا من محاولة إحلال حركة وحدوية عربية محل ”الخلافة الإسلامية“. وفي هذا السياق تمت التسمية. أتمنى أن نكون قد تعلمنا من العقود السابقة أن الحركات الوحدوية تذيب الهويات، فتلغي الانتماءات الوطنية، وتترك مكانها فراغًا، لا يملؤه إلا شعارات ضبابية مضللة.

كل ما سبق من النقاط ولم أدخل في مصداقية الادعاء بأن مصر عربية. أو أن كولومبيا إسبانية. أو أن السنغال وكوت ديفوار فرنسيتان. اللغة لا تساوي الهوية.

٢- هل ستحتفظ الجمهورية الجديدة بنفس العلم؟
علم الدولة إشارة رمزية إلى ما يميزها. حين تحولت مصر من الملكية إلى “الجمهورية الأولى” غيرت العلم المصاغ على تنويعات العلم العثماني (الهلال والنجمة) إلى علم جديد، مصاغ على الفكرة الجمهورية الأوروبية النشأة.

التغيير من العلم العثماني محمود. وله رمزية مهمة.

لكن علينا أن نسأل أين هوية مصر المتفردة في العلم؟ أين الإشارة التي لو رآها شخص سيفكر أن هذا علم يخص مصر؟

مصر محظوظة بوفرة هذه العلامات. كعين حورس أو الهرم .. إلخ. هل نفكر – على الأقل – في إضافة أي منها إلى العلم؟

٣- العاصمة الجديدة
أنا من أشد المؤيدين لتغيير العاصمة إلى عاصمة جديدة، هي الأولى المبنية بأيدي مصريين منذ سقوط الحكم الوطني المصري قبل ٢٥٠٠ عام.

أتمنى أن ينعكس هذا في اسم العاصمة الجديدة. هذه أيضا فرصة سانحة، لا تتكرر كثيرا، للتأكيد على الهوية المصرية. وهو غرض من أغراض الجمهورية الجديدة.

٤- المصدر ”الرئيسي“ للتشريع
الرئيس السيسي قال في كلمته إن الجمهورية الجديدة ستكون دولة مدنية ديمقراطية. الأوصاف السياسية المستخدمة هنا لها متطلبات. منها المواطنة، أي تساوي المواطنين جميعًا أمام القانون.

هذا يستلزم تغييرات في فلسفة التشريع، وفي طريقة التفكير في معنى التشريع.

ستظل عقيدة أي مجتمع الدينية مصدرا من مصادره التشريعية. هذا طبيعي. لأنها مصدر من مصادر رؤيته للعالم.

ولكن هذا يتم من خلال الأشخاص/ المواطنين أنفسهم. لكي يعكس تغيير طريقة تفكيرهم بتغير الأزمنة.

تكبيل التشريع المصري بسيف تفسيرات الفقهاء القدماء للشريعة الإسلامية عائق ضخم، ومتكاثر، في هذا التطور التشريعي.

وهو أوضح علامات القدم في تشريعات الجمهورية المنصرفة.

٥ – النظام الإنتاجي/ الاقتصادي
سأحافظ هنا على الاختصار، والرمزية، ما أمكن، لأن النظام الاقتصادي عنوان عريض للغاية.

من الناحية الرمزية، كان قرارًا ذكيًا ربط الجمهورية الجديدة بالريف الجديد. لأن استمرار الجمهورية السابقة في بناء اقتصادها، ونظامها السياسي، حول مركزية الريف، على صورته القديمة، كان محور فشلها.

لقد أدى هذا إلى تغول الريف على السيتي، وإجبار السيتي على الانحناء لكي يشعر الريف بالمساواة.

وهذا ضد حركة التاريخ.

لكنه تحقق من خلال مجموعة من السياسات. منها ما ساعد على الهجرة الكثيفة من الريف إلى الحضر. وهنا، لكي تنجح الجمهورية الجديدة في تحقيق غرضها، لا بد أيضا من سياسات وإجراءات. نأمل لمشروعات الريف أن تحقق اتجاهًا عكسيًا.

لكن منها أيضًا ما استنزف ثروة المجتمع، وقضى على دورة الاستثمار، لصالح مراضاة ساكن الريف. فكان ظلمًا يرتدي ثياب العدل، وغيابًا للإنصاف وقع بالزور حضورًا في الدفتر. وكان عصا في عجلة التقدم.

بالنسبة للجميع، من طلبة الجامعات إلى سكان الحضر، إلى سكان الريف، هناك سياسات مصرفية تضمن التشجيع على إقامة مشروعات، وتحقيق طموحات، ولكن من خلال ديون مؤجلة. بحيث يتكفل كل مواطن بنفسه وبثمن اختياراته.

أتمنى أن تكون هذه فلسفة الإدارة الاقتصادية في الجمهورية الجديدة. التنافسية، والتشجيع، والمسؤولية. الاقتصاد أفضل وسيلة لـ ”تربية المجتمع“ على صفات حميدة، معاصرة، جديدة

 

Egyptian~strength

دبوس🧷
المشاركات
154
النقاط
48
شوف دي مشاركتي في الموضوع الخاص ب قائمه بالاسماء المعرضه للتجسس ومن ضمنها رئيس الوزراء المصري


حقيقي انا مبسوط من العداء الظاهر بتاعهم دا وسيبك من جو والاخوه التلذيق الكداب دا .
نفسي في مصر((( القوميه)))، لغتها العربيه ، ديانتها التي تسن عليها القوانين الإسلام. بس وسيبك من جو العروبه الكداب دا .
 

الجوكر 88

تحيا مصر
المشاركات
1,788
النقاط
98
هو فعلا الراجل ده مبتكلمش اي كلمه الا بمعني لأن كل كلمه لا بد تكون موزونه كويس وهو ده الي انا بحلم بيه العرب لم يأتي منهم إلا المشاكل والقرف وحين يتم فتح متحف العواصم المصريه هيكون للدوله شأن آخر
نحن مصريين ولغتنا العربيه وديننا الإسلامي أساس التشريع
ولكن نحن مصريين مهد الحضاره الباقيه حتي الآن ولم تنهار مثل حضارات دول اخري اختفت واندثرت
الجمهوريه المصريه فقط لمصر والمصريين وليذهب من يقف أمامها الي الجحيم اي كان من هو ما دام كل دوله عامله فيها جباره وعظيمه فليقابلو بما هو ات لهم ما زلنا في اول الطريق ٧ سنوات بالضبط وسيحدث ما رأته مصر وما هو مخطط لهذه الدول
 

Egyptian~strength

دبوس🧷
المشاركات
154
النقاط
48
هو
نحن مصريين ولغتنا العربيه وديننا الإسلامي أساس التشريع
ولكن نحن مصريين مهد الحضاره الباقيه حتي الآن ولم تنهار مثل حضارات دول اخري اختفت واندثرت
UOTE]
[/QUOTE
حقيقي انا مبسوط من العداء الظاهر بتاعهم دا وسيبك من جو والاخوه التلذيق الكداب دا .
نفسي في مصر((( القوميه)))، لغتها العربيه ، ديانتها التي تسن عليها القوانين الإسلام. بس وسيبك من جو العروبه الكداب دا .

التفكير واحد 😂😂😂🌸
 
المشاركات
1,208
النقاط
98
الرئيس السيسي كان موفق جدا في اختيار كلماته وايصالها في الوقت المناسب
مصر القومية يجب تعود كما كانت تتبع وليس تابع
من الحاجات اللي نفسي تتغير كمان اسامي المدن يجب ان تكون بأسماء هوياتنا المصرية القديمة
يعني لازم ولابد ان تكون العاصمة الإدارية الجديدة يكون لها اسم فرعوني وليس اسم العاصمة الجديدة
وغيرها من المدن الجديدة التي إنشائها الرئيس السيسي مثل المنصورة الجديدة وبور سعيد الجديدة وكل علي هذا النحو
يجب طمس هذه العادة ويطلق عليهم اسامي تؤكد هويتنا التي نعتز بها لان مع السنين كلمة الجديدة لن تذكر وستصبح مدن من هذه المحافظات
هذا الكلام الجديد الذي بدأ في تنفيذه الرئيس السيسي سيشعل نار ما يسمي بالاشقاء ويرجعهم من حيث كانو ( خلفنا )
 
المشاركات
1,208
النقاط
98
حاجة اخري اعجبتني في المقال يجب أن يتم تغير العلم المصري
لدينا ما يميزنا عن غيرنا في هذا العالم ولدينا الكثير ليكون في العلم الذي إذا رأه اصغر طفل في اي من أنحاء العالم يعلم انه العلم المصري عكس ما هو موجود الان
واتمني من الله تغيرر النشيد الوطني لنرجع الي نشيد اسلمي يا مصر إنني الفدا
 

Brightsky

Kein Meister ist vom Himmel gefallen
طاقم الإدارة
مشرف عام
المشاركات
910
النقاط
78
للاسف تم محو الهوية المصرية مع بدأ الحقبة الناصرية ف رغبة عبدالناصر في الزعامة و الريادة العربية و هذا سيتحقق بسهولة بعربنة مصر ،

المصريين مرتبطين بالعرب الاوائل ف سيدنا ابراهيم عليه السلام ابو العرب تزوج من السيدة هاجر القبطية التي يطلق عليها ام الكنعانيين و هي ام سيدنا اسماعيل و منه يرجع نسب رسولنا الكريم ، لذلك القول ان المصريين ليس لهم علاقة بالعرب ك نسب هو خطأ لان المصريين اخوال العرب نسبة للسيدة هاجر ، لكن المصريين مصريين بجيناتهم ، حتي مع الفتح الاسلامي و هجرة العرب الي مصر و حتي من المغرب العربي لم يغير كثيرا من جينات المصريين
عندما قال السادات هم ينتسبوا لنا و ليس ننتسب نحن لهم لم يخطأ
العلم المصري هو تأكيد للهوية العربية و نسر صلاح الدين و للاسف لا يعبر عن الهوية المصرية ، الرئيس السيسي بدأ بالاهتمام بهذه النقطة مع بدا تدريس اللغة المصرية القديمة و الاهتمام بالتراث الفرعوني و اثاره من متاحف و حفلات بالطراز الفرعوني و تزين ميادين مصر بالاثار الفرعونية


فكونك انك تتحدث اللغة العربية لا يعني انك عربي ، في المغرب العربي يتحدثون اللغة العربية و لكن لهم هويتهم الامازيغية البربرية و ثقافتهم و عاداتهم

لكن في رأي لن تبتعد مصر عن هويتها العربية لاسباب سياسية
 

Falcon8

رائد
عضو مميز
المشاركات
1,705
النقاط
98
خالد البري
مصر في حاجة إلى فلسفة إدارة حكم جديدة، بلا شك.

جمهورية يوليو – بنجاحاتها وإخفاقاتها – لم تعد قادرة على تقديم الإجابات، للجاكت والبنطلون في نفس الوقت.

شعارات ثورة يوليو صارت مرتبكة المعنى لدى معاصريها، مستحيلة النقل لمن لم يعاصرها. أكثر من نصف القطار ولد بعد أن مر القطار بمحطتها، والنصف الذي رآها لم يتفق على وصفها. والجميع إلا قليلًا لا يهمهم أن يعود القطار إليها لكي يتأكدوا من الوصف الصحيح. لا يهمهم على الإطلاق.

المشكلة الوحيدة أن هذا القليل لا يزال موجودًا، أو غرس تلاميذه، في مواقع ثقافية وإدارية قيادية.

نحتاجها بشدة.. مع أسئلة بسيطة
أبرز ما فشلت فيه الجمهورية ”المنصرفة“ كان تعميق الانتماء الوطني. هل تعتقد أن هذا غريب على جمهورية قدمت أول حاكم أعلى مصري لمصر منذ ألفين وخمسمئة عام؟

أنا لا أعتقد. والسبب بسيط. أنها هي نفسها كانت محتارة في هويتها. والانتماء لا يولد من رحم حيرة النسب.

من هنا، فالمبررات لـ ”جمهورية جديدة“ حاضرة وقوية.

ولكن حاضر وقوي أيضًا الأسئلة الصعبة، لأن هذه الجمهورية الجديدة ستكون مطالبة بأصعب مهمة تواجهها جمهورية جديدة: أن تثبت أنها جديدة.

ستواجه بكثير من الأسئلة الصادقة كما بكثير من التحانك والتحاذق، وكلها تدور حول جوهر واحد، مقارنتها بسابقتها. لكي نقرر هل هي جديدة أم لا.

بالنسبة لي هناك مجموعة من الأسئلة البسيطة، الرمزية في معظمها، أحاول أن أعرف الإجابة عليها. رمزية لا تعني ثانوية، بل تعني أنها بسيطة ولكن دالة على مدى مواجهة هذه الجمهورية للسؤال الصعب. سؤال هوية الدولة، وفلسفتها


١- ما اسم الجمهورية الجديدة؟
يلفت نظري استخدام الرئيس السيسي لكلمة مصر، في شعاره المفضل “تحيا مصر”.

أو ”الجمهورية المصرية“، وهو يتحدث في خطابه الخاص بتدشين مشروع حياة كريمة.

بل إنه استخدم قبل ذلك تعبيرًا عزيزًا على قلبي، أحرص في كتابتي على استخدامه، جريًا على عادة دعاة القومية المصرية، والدولة الوطنية، الأوائل. وهو تعبير “الأمة المصرية”.


أرجو في كل الحالات أن يكون استخدام تلك التعبيرات مقصودًا. البعض يعتقد أن تغيير الاسم الرسمي للبلد من “جمهورية مصر العربية” إلى “مصر” شيء ثانوي. لكنني أعتقد أن أهميته تتجاوز البعد الرمزي لعدة أسباب:
إضافة صفة هوية إلى اسم علم مريب. تخيل أن تلتقي مثلا برجل اسمه سعيد ، لكنه يصر على تسمية نفسه “سعيد الرجل”. ماذا يدور في ذهنك؟

ربما تحوم حول هذا الشخص شكوك في انتمائه إلى صنف الرجال. ربما ولد في مجتمع خال من الرجال. أو ربما انتقل في مرحلة من حياته إلى مجتمع خال من الرجال.

هذا كلام بديهي، و هو سؤال شغل باحثي الأنثروبولوجي أيضًا.

حيث التسميات مثل إبراهيم المصري، أو زياد اللبناني، أو بيرم التونسي، لها دلالة على انتماءات الشخص في مقابل مكان إقامته. ليس منطقيًا لشخص مصري يعيش وسط مصريين أن يعرف نفسه بأنه “المصري” إلا لو كان هناك سبب لذلك.

لاحظ هذا أيضًا في دلالته على تسمية الجماعات، كالجماعة الإسلامية، كالإخوان المسلمين. أو كجمهورية إيران “الإسلامية”.

سعي إلى التفرد عن طريق النفي. كأننا لا نملك ما يميزنا، فنسعى إلى الاستئثار بما لا يميزنا. المشكلة أننا بقصد أو دون قصد نطمس هوياتنا المميزة.

فلماذا تسعى مصر إلى التأكيد على أنها “عربية”؟ في مقابل ماذا؟

نحن نتحدث اللغة العربية. فهي تشكل جزءًا محوريًا ومهمًا من ثقافتنا وتاريخنا. وهي أداة عظيمة للأواصر السياسية مع جيراننا. سواء من العرب في الجزيرة العربية. أو من المتحدثين باللغة العربية من غير العرب. التأكيد على الهوية المصرية لا يعني أبدا انتقاصًا من هذا.
بل إنني أجادل بالعكس.

تسمية جمهورية مصر العربية كانت جزءًا من محاولة إحلال حركة وحدوية عربية محل ”الخلافة الإسلامية“. وفي هذا السياق تمت التسمية. أتمنى أن نكون قد تعلمنا من العقود السابقة أن الحركات الوحدوية تذيب الهويات، فتلغي الانتماءات الوطنية، وتترك مكانها فراغًا، لا يملؤه إلا شعارات ضبابية مضللة.

كل ما سبق من النقاط ولم أدخل في مصداقية الادعاء بأن مصر عربية. أو أن كولومبيا إسبانية. أو أن السنغال وكوت ديفوار فرنسيتان. اللغة لا تساوي الهوية.

٢- هل ستحتفظ الجمهورية الجديدة بنفس العلم؟
علم الدولة إشارة رمزية إلى ما يميزها. حين تحولت مصر من الملكية إلى “الجمهورية الأولى” غيرت العلم المصاغ على تنويعات العلم العثماني (الهلال والنجمة) إلى علم جديد، مصاغ على الفكرة الجمهورية الأوروبية النشأة.

التغيير من العلم العثماني محمود. وله رمزية مهمة.

لكن علينا أن نسأل أين هوية مصر المتفردة في العلم؟ أين الإشارة التي لو رآها شخص سيفكر أن هذا علم يخص مصر؟

مصر محظوظة بوفرة هذه العلامات. كعين حورس أو الهرم .. إلخ. هل نفكر – على الأقل – في إضافة أي منها إلى العلم؟

٣- العاصمة الجديدة
أنا من أشد المؤيدين لتغيير العاصمة إلى عاصمة جديدة، هي الأولى المبنية بأيدي مصريين منذ سقوط الحكم الوطني المصري قبل ٢٥٠٠ عام.

أتمنى أن ينعكس هذا في اسم العاصمة الجديدة. هذه أيضا فرصة سانحة، لا تتكرر كثيرا، للتأكيد على الهوية المصرية. وهو غرض من أغراض الجمهورية الجديدة.

٤- المصدر ”الرئيسي“ للتشريع
الرئيس السيسي قال في كلمته إن الجمهورية الجديدة ستكون دولة مدنية ديمقراطية. الأوصاف السياسية المستخدمة هنا لها متطلبات. منها المواطنة، أي تساوي المواطنين جميعًا أمام القانون.

هذا يستلزم تغييرات في فلسفة التشريع، وفي طريقة التفكير في معنى التشريع.

ستظل عقيدة أي مجتمع الدينية مصدرا من مصادره التشريعية. هذا طبيعي. لأنها مصدر من مصادر رؤيته للعالم.

ولكن هذا يتم من خلال الأشخاص/ المواطنين أنفسهم. لكي يعكس تغيير طريقة تفكيرهم بتغير الأزمنة.

تكبيل التشريع المصري بسيف تفسيرات الفقهاء القدماء للشريعة الإسلامية عائق ضخم، ومتكاثر، في هذا التطور التشريعي.

وهو أوضح علامات القدم في تشريعات الجمهورية المنصرفة.

٥ – النظام الإنتاجي/ الاقتصادي
سأحافظ هنا على الاختصار، والرمزية، ما أمكن، لأن النظام الاقتصادي عنوان عريض للغاية.

من الناحية الرمزية، كان قرارًا ذكيًا ربط الجمهورية الجديدة بالريف الجديد. لأن استمرار الجمهورية السابقة في بناء اقتصادها، ونظامها السياسي، حول مركزية الريف، على صورته القديمة، كان محور فشلها.

لقد أدى هذا إلى تغول الريف على السيتي، وإجبار السيتي على الانحناء لكي يشعر الريف بالمساواة.

وهذا ضد حركة التاريخ.

لكنه تحقق من خلال مجموعة من السياسات. منها ما ساعد على الهجرة الكثيفة من الريف إلى الحضر. وهنا، لكي تنجح الجمهورية الجديدة في تحقيق غرضها، لا بد أيضا من سياسات وإجراءات. نأمل لمشروعات الريف أن تحقق اتجاهًا عكسيًا.

لكن منها أيضًا ما استنزف ثروة المجتمع، وقضى على دورة الاستثمار، لصالح مراضاة ساكن الريف. فكان ظلمًا يرتدي ثياب العدل، وغيابًا للإنصاف وقع بالزور حضورًا في الدفتر. وكان عصا في عجلة التقدم.

بالنسبة للجميع، من طلبة الجامعات إلى سكان الحضر، إلى سكان الريف، هناك سياسات مصرفية تضمن التشجيع على إقامة مشروعات، وتحقيق طموحات، ولكن من خلال ديون مؤجلة. بحيث يتكفل كل مواطن بنفسه وبثمن اختياراته.

أتمنى أن تكون هذه فلسفة الإدارة الاقتصادية في الجمهورية الجديدة. التنافسية، والتشجيع، والمسؤولية. الاقتصاد أفضل وسيلة لـ ”تربية المجتمع“ على صفات حميدة، معاصرة، جديدة

كله كلام فضفاض مبهم.
هل سنضيف عين حورس رمز الماسونية والشيطان للعلم المصري ؟؟
ام هل سنضيف الهرم؟؟؟
أم سنتمرد علي الشريعة الإسلامية و نلغيها و نستبدلها بالعلمانية و أنسنة النصوص الإلهية أو تركها؟؟

هذا هو هو المهم وهذا لب المقال.
 

LoKi

جندي
المشاركات
41
النقاط
18
كله كلام فضفاض مبهم.
هل سنضيف عين حورس رمز الماسونية والشيطان للعلم المصري ؟؟
ام هل سنضيف الهرم؟؟؟
أم سنتمرد علي الشريعة الإسلامية و نلغيها و نستبدلها بالعلمانية و أنسنة النصوص الإلهية أو تركها؟؟

هذا هو هو المهم وهذا لب المقال.
عين حورس موجودة قبل الماسونية .
 
  • اعجاب
التفاعلات: SPQR

الجوكر 88

تحيا مصر
المشاركات
1,788
النقاط
98
حاجة اخري اعجبتني في المقال يجب أن يتم تغير العلم المصري
لدينا ما يميزنا عن غيرنا في هذا العالم ولدينا الكثير ليكون في العلم الذي إذا رأه اصغر طفل في اي من أنحاء العالم يعلم انه العلم المصري عكس ما هو موجود الان
واتمني من الله تغيرر النشيد الوطني لنرجع الي نشيد اسلمي يا مصر إنني الفدا
انا اختلف مع حضرتك في النقطه دي كل ما في الامر القوميه العربيه يجب التخلي عنها وحضرتك شايف ان الهجوم والمؤامرات الي بتم علينا عامله ازاي من الكل يا اخي ده الدول الاوروبيه اقرب منهم للحفاظ علي امنك هو الرئيس السيسي قالها مهما يحدث منهم اشقاءنا إنما تربط امنك بيهم ده معتقدش أنه يحصل بعد ما حدث دي عالم بتزور في التاريخ حتي عندهم خلينا بس مصر للمصريين وجيش مصر للمصريين وافتكرو الكلمه دي اتقالت فين وليه وترددت أكثر من مره
 

الجوكر 88

تحيا مصر
المشاركات
1,788
النقاط
98
كله كلام فضفاض مبهم.
هل سنضيف عين حورس رمز الماسونية والشيطان للعلم المصري ؟؟
ام هل سنضيف الهرم؟؟؟
أم سنتمرد علي الشريعة الإسلامية و نلغيها و نستبدلها بالعلمانية و أنسنة النصوص الإلهية أو تركها؟؟

هذا هو هو المهم وهذا لب المقال.
انت اهدي بس كده ومتحرفش الكلام السيسي نفسه قالها الجمهوريه الجديده هي الجمهوريه المصريه ولم يذكر العربيه إنما الدستور المصري محدد أن الغه العربيه هي اللغه الرسميه وان الدين الاسلامي أساس التشريع
 

OSORIS

رائد
عضو مميز
المشاركات
1,021
النقاط
98
كله كلام فضفاض مبهم.
هل سنضيف عين حورس رمز الماسونية والشيطان للعلم المصري ؟؟
ام هل سنضيف الهرم؟؟؟
أم سنتمرد علي الشريعة الإسلامية و نلغيها و نستبدلها بالعلمانية و أنسنة النصوص الإلهية أو تركها؟؟

هذا هو هو المهم وهذا لب المقال.
هي دي فكرتك عن الحضارة المصرية القديمة ورموزها ؟؟ فكرتك خاطئة تماما

الشريعه الإسلامية من وضعها رأسا براس في وجه الهوية القومية المصرية والهويات القومية ككل في منطقتنا له مصلحه خاصة في أن تتعارض الشريعه الإسلامية مع شخصيات وهويات الشعوب لأن الفكرة الأممية للإسلام السياسي لا يمكن أن تسود مادام هناك عائق الهوية والقومية
 
التعديل الأخير:

{الذين يشاهدون الموضوع} (اعضاء: 0, زوار: 1)

أعلى