مرض غامض يصيب مسؤولين أمريكيين والسلطات تحقق.. ما القصة؟

echo11

الادارة
طاقم الإدارة
إنضم
May 4, 2020
المشاركات
2,823
مستوى التفاعل
3,333
النقاط
98
مرض غامض يصيب مسؤولين أمريكيين والسلطات تحقق.. ما القصة؟

قال مسؤولون في الكونغرس، الجمعة، إن واشنطن تحقق في حالات جديدة من الهجمات الغامضة على مسؤولين أمريكيين في جميع أنحاء العالم، مؤكدين بذلك معلومات نشرتها وسائل إعلام عن ظهور ما سُمي بـ"متلازمة هافانا" مجدداً.
وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الديمقراطي مارك وورنر ونائبه الجمهوري ماركو روبيو في بيان مشترك: "منذ نحو خمس سنوات أُبلغنا بهجمات غامضة ضد ممثلي الحكومة الأمريكية في هافانا بكوبا، وكذلك في بقية أنحاء العالم".
وأضافا: "يبدو أن هذا النوع من الهجمات ضد مواطنينا الذين يعملون لصالح الحكومة يشهد زيادة"، مؤكدين ضمنياً ما كشفته شبكة CNN عن هجومين وقعا مؤخراً على الأراضي الأمريكية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير للصحفيين إن البيت الأبيض على علم بتقارير إعلامية تحدثت الخميس، عن وقائع محتملة في الولايات المتحدة عامي 2019 و2020 تبدو مماثلة لما يُشتبه أنها هجمات "موجهة" بترددات الراديو تسببت في مرض غامض، لكنها لم تتمكن من تأكيد الأمر أو تقديم أي تفاصيل.
وأضافت المتحدثة: أن "البيت الأبيض يعمل عن كثب مع عدة إدارات ووكالات أمريكية، ولا يزال يقيّم الوضع الذي شمل هجوماً قرب البيت الأبيض".
وقالت شبكة CNN إن الإدارة الأمريكية تحقق خصوصاً في حادثة وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني، عندما شعر مسؤول في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض فجأة بتوعك في أثناء سيره في حديقة بالقرب من مقر السلطة التنفيذية.
وفي 2019 عانت موظفة في البيت الأبيض من توعك مماثل خلال نزهة في إحدى ضواحي واشنطن.
ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ووكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، التعليق على هذه الحوادث وعلى التحقيقات التي أجريت منذ ذلك الحين.
لكن CNN التي لم تحدد مصادرها تشبه هذين الحادثين بالهجمات الصوتية المحتملة التي قالت واشنطن إنها أصابت موظفي قنصلية الولايات المتحدة في كوبا بين 2016 و2018.
وكانت الشكوك أثيرت بعدما أبلغ أكثر من 40 دبلوماسياً منذ 2016 عن شعورهم بالغثيان والصداع والدوار وأعراض أخرى غامضة.
وبعد ذلك عانى دبلوماسيون متمركزون في هافانا وأفراد من عائلاتهم من مشاكل صحية مختلفة في التوازن، ومن دوخة ومشاكل في حركة العين وقلق وتهيج، وما أسماه الضحايا "ضباب في الإدراك".
هذه الأعراض التي سُميت "متلازمة هافانا" دفعت واشنطن إلى استدعاء غالبية موظفيها الدبلوماسيين من كوبا في 2017.
وقال تقرير للحكومة الأمريكية في ديسمبر/كانون الأول إن موجة تردد راديو "موجهة" هي التفسير الأكثر منطقية للأعراض التي انتابت الدبلوماسيين بالخارج. وفي فبراير/شباط قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن التحقيق الأمريكي لا يزال مستمراً.
ووعد البرلمانيان الأمريكيان في بيانهما بـ"كشف ملابسات" هذه الهجمات، وقالا: "تلقينا بالفعل بلاغات بشأن هذه الهجمات المنهكة التي أسفر الكثير منها عن حالات مؤكدة من إصابات الدماغ الناجمة عن صدمة".
 
إنضم
May 5, 2020
المشاركات
5,347
مستوى التفاعل
8,890
النقاط
98
قال مسؤول حكومي أميركي، الأربعاء، إن وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" عيّنت طبيبا متخصصا لرئاسة فريق التحقيق الأمني التابع لها، الذي ينظر في حالات تعرّض موظفين أميركيين وكنديين لما يُعرف بـ"متلازمة هافانا"، والتي تتمثل عوارضها بصداع قوي ورنين في الأذن.



وأوضح المسؤول في دردشة مع عدد من الصحفيين في واشنطن، أن إصابات "متلازمة هافانا" التي تعرض لها الموظفون الحكوميون الأميركيون، وكان آخرها موظف في مجلس الأمن القومي، نتجت عن ذبذبات كهربائية ومغناطيسية موجهة عن بُعد عبر أجهزة لا سلكية عالية القوة، وهي نفسها التي أصيب بها ديبلوماسيون أميركيون وكنديون في هافانا بكوبا عام 2016.

وأعاد المسؤول التذكير بأن وزارة الدفاع ومدير الاستخبارات الوطنية يملكان الأدلة الحثية والجزئية بأن روسيا وبتدبير مباشر من الرئيس فلاديمير بوتين تقف وراء هذه الهجمات.

وتعقد لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي من جهتها جلسات مغلقة للتحقيق بهذه الاتهامات، ومن المتوقع أن تظهر نتائجها في شكل رسمي في الأسابيع القليلة المقبلة.

وحصلت "متلازمة هافانا" على اسمها بعدما أبلغ عدد من الدبلوماسيين الأميركيين والكنديين الذين كانوا متمركزين في العاصمة الكوبية هافانا، عن إصابتهم بالدوار والصداع والأرق.

وفي أبريل الماضي، تعهد كبار أعضاء لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بـ"الوصول إلى حقيقة متلازمة هافانا".
 

{الذين يشاهدون الموضوع} (اعضاء: 0, زوار: 1)

أعلى