محاولة اغتيال رئيس مدغشقر

Tamer tiger

نقيب
عضو مميز
إنضم
Jun 10, 2021
المشاركات
729
مستوى التفاعل
1,280
افضل جواب
0
#مدغشقر:🇲🇬 محاولة اغتيال الرئيس من قبل مرتزقة بينهم فرنسيين، لماذا ومالرهانات الحقيقية؟‏

نجا رئيس مدغشقر "أندري راجولينا" من محاولة اغتيال خططتها مجموعة من مرتزقة الداخل والخارج.

ووفقاً لتقرير المدّعي العام لمدغشقر، فمن بين المشتبه بهم الذين أُلقِيَ القبض عليهم؛ مواطنان فرنسيان، واعتقلا بتهمة التآمر لعزل الرئيس وغيره من كبار المسؤولين الحكوميين.

لماذا التآمر لعزل الرئيس ومن المستفيد؟

كان الرئيس "راجولينا" في صراعٍ حاد مع فرنسا منذ 2020م, واندلعت أزمة أخرى بينه وبين منظمّة الصحّة العالمية مع خواتيم 2019م حين اندلعت أزمة كورونا، الموجة الأولى التي عارض الاتجاهات والتوصيات التي قدّمتها المنظمة، سنرجع لمآلات الصراع مع منظّمة الصحة لاحقاً.

-1- النزاع مع فرنسا🇫🇷: تدور الأزمة بين فرنسا ومدغشقر على جزيرة في المحيط الهندي, تدعى " Les îles Eparses” و🏝 تبلغ (43.2)كيلومتر مربع.

الجزيرة، علاوةً على أنّها تقع في موقع استراتيجي بالقرب من " قناة موزمبيق” المهمة للملاحة والتجارة البحرية العالمية, فهي أيضاً غنية بالثروة السمكية، والهيدروكربونات. قدّرت دراسة لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) لعام 2010م أنّ الجزيرة تحتوي على ما بين 12 إلى 20 مليار برميل من النفط و 3 إلى 5 مليارات متر مكعب من احتياطيات الغاز. عطفاً على أنّ الجزيرة الواقعة قبالة قناة موزمبيق 🇲🇿 هي التي ستكون-في الأهمية- "بحر الشمال المحتمل القادم".

إنْ كان جميع ما ذُكر من المعلومات لن يبهرك عن أهميّة الجزيرة، فمن الممكن أن تترك المعلومة الآتية انطباعاً مثيراً للإعجاب لديك عن مدى أهمية المنطقة. يُضاف إلى ما سبق, أنّ الجزيرة التي سمّاها الرحّالة الفرنسيون إبّان الكولونيالية، ب "جزيرة الجنة". (Paradisiaque) إذْ تقع بين مجموعة "الجزر المتناثرة"، أو ما سمي ب "الحبوب المرجانية" في المحيط الهندي، لروعة منظرها والطقس الرائع فيها( انظر الصورة).

وترجع جذور الصراع أنّ الإدارة الاستعمارية الفرنسية كانت تديرها وتنهب ثرواتها السمكية لتصنع منها " سردين التونة" حتى نالت مدغشقر استقلالها بعد انتفاضة شعبية شنّها الملغاشيون بالرماح والسكاكين ضد الحكم الفرنسي والأراضي الزراعية المنهوبة من الشعب الملغاشي, بدأت 1947م حتى بواكير 1949م، قابلتها فرنسا بمجزرة تركت في أقلّ تقدير 100 مائة ألف ضحيّة, بينما تؤكدّ الحكومة الملغاشية بأنّها (300-400) ألف ضحيّة، لتنال مدغشقر نتيجة المواجهة حريتها واستقلالها 26 يونيو 1960م. مذ وقتئذٍ منحت فرنسا الاستقلال للدولة الملغاشية، لكنّها أبقت الجزر تحت إدارتها، وطالما اعترضت الحكومات الملغاشية المتعاقبة على هذا القرار.

وفي نفس السياق, وبعد تنصيبه رئيساً لمدغشقر 21 مارس 2009م, غذّت إدارة الرئيس "راجولينا" المطالبات المحليّة الإقليمية مع البلدان المجاورة، باستعادة سيادة مدغشقر على أراضيها، وتجددّت هذه المطالبات مع خواتيم 2019م مع الأزمة الاقتصادية الناجمة عن كورونا، ما دفع بالرئيس " راجولينا" إلى تشديد الخطاب ضدّ فرنسا وشركاتها مع سفنها التي تمارس الصيد الجائر والغير القانوني للثروة السمكية في الجزيرة، عطفاً على شركة "توتال الفرنسية" التي تطمع في التنقيب عن الموارد النفطية والغازية في الجزيرة، أطماع ستكون مجرد أحلام إن استعادت مدغشقر السيادة التامة على الجزيرة. هذا ما قد يفسّر من سيستفيد من التآمر الرئيس وكبار المسؤولين من حكومته.


2:-الصراع مع منظمة الصحّة: يذكر أن رئيس مدغشقر هذا هو نفسه الذي تحدى منظمة الصحة العالمية في مسألة كورونا وكشف محاولتها لرشوته.
ففي تاريخ 16 مايو 2020م في عزّ كورونا، عنونت الصحيفة الإقليمية "Tanzania Perspective" أنّ الرئيس الملغاشي صرّح بأنّ" منظمة الصحة العالمية قدّمت لها رشوة بقيمة 20 مليون دولار لتسميم علاج كوفيد 19, المدغشقري المصنوع من الأعشاب الملغاشية"-( المصدر في التعليق).

سواءً صحّ ادّعاءه عن منحه رشوة لتسميم العلاج أو عدمه، فقد خلق عدواة ً بينه وبين أكبر منظمة صحيّة مسيسة على وجه الأرض، وقد تكون لمموّليها من أباطرة الرأسمالية ومؤسسات الأدوية أيادي في محاولة الاغتيال هذه!

•الخاتمة: سواءً كانت الشركات الفرنسية العابرة للقارات هي التي وراء محاولة الاغتيال، أم عناصر من الصحة العالمية، أو في هما معاً، يجب على مراكز الفكر الأفريقية محاولة الإجابة على سؤالين؟

- ١- هل فرنسا في آخر مراحل انهيارها؟ حيث نجحت في العقود التي لحقت عهود الاستقلال باغتيال 22 رئيساً أفريقياً، بينما في آخر سنتين فشلت في محاولة إزاحة الرؤساء المتمردين على سيطرتها في كلٍ من أفريقيا الوسطى ( الرئيس تواديرا) وفي مالي (الرئيس هاشمي غوبتا) بعد الانقلاب الثاني، وحالياً في مدغشقر. حيث سيناريو أنْ تخطأ فرنسا أهدافها ما كان محتملاً قبل عشرين سنة، بينما قبض على مرتزق فرنسي في أفريقيا الوسطى من 3 أشهر ، واليوم مرتزقان فرنسيان بأيادي الحكومة الملغاشية. كيف يمكن الاستفادة من الوَهْن الفرنسي؟

-٢- كيف يمكن تجنّب اغتيال الزعماء الأفريقانيين من الخطط الاستخباراتية الخارجية التي ترمي إلى تصفية القادة الوطنيين كما حدث مع توماس سانكارا ومن على شاكلتهم؟. تساؤلات على المستوى التفكير الاستراتيجي بحاجة إلى أجوبة جادة، حتى ذلك الوقت فكرّوا معي ملياً في أنسب حلول.

إدريس آيات- قسم العلوم السياسية- جامعة الكويت


[/URL]


www.france24.com
Web results
نجاة رئيس مدغشقر من محاولة اغتيال وتوقيف عدد من الأجانب والمواطنين
 

المرفقات

  • Screenshot_2021-07-22-22-36-51-11.jpg
    Screenshot_2021-07-22-22-36-51-11.jpg
    653.4 KB · المشاهدات: 5
التعديل الأخير:

Tamer tiger

نقيب
عضو مميز
إنضم
Jun 10, 2021
المشاركات
729
مستوى التفاعل
1,280
افضل جواب
0
فرنسا سوف تعانى فى مستعمراتها القديمه فى افريقيا والمنافسه اصبحت شرسه من الامريكان والروس والصينيين
 

ARX160

إ بـن مـهـد الـحـضـارات
مشرف عام
إنضم
May 11, 2020
المشاركات
3,328
مستوى التفاعل
6,380
افضل جواب
0
مدغشقر ولاية روسية صعبة علي فرنسا
 

Tamer tiger

نقيب
عضو مميز
إنضم
Jun 10, 2021
المشاركات
729
مستوى التفاعل
1,280
افضل جواب
0
مدغشقر ولاية روسية صعبة علي فرنسا
فرنسا تواجه فرط عقد سيطرتها على دول غرب افريقيا وهناك رغبه من دول الغرب الافريقى فى التحرر من التبعيه الفرنسيه والاتفاقات التى الزمت فرنسا فى عهد شارل ديجول تلك الدول حين استقلالها وجعلت تلك الدول مستعمره فعليا ومحرره شكليا لولا تلك الدول لانكشفت فرنسا حرفيا
فرنسا تستحوذ حاليا على مايقارب 50٪ من احتياطى البنوك المركزيه لاكثر من 14 دوله افريقيه وتصك عملتها فى فرنسا وتقوم بعمليات الشراء والبيع مع العالم بوساطه فرنسيه وتقايض موارد تلك الدول ببعض السلع وبطريقه مجحفه ومن تلك الموارد الماس والنفط والمعادن فدخول اميركا وروسيا والصين على الخط ازعج بالفعل الفرنسيين بل فرنسا تطلب دعم اوروبا لها فى تلك المواجه فبعد انهاء عمليه برخان واعلان فرنسا انها ستعلق عملياتها بسبب انقلاب مالى مالبثت الصين بعدها بثلاثة ايام حصول شركة صينيه فى جنوب مالى على عقد لاحد مناجم الليثيوم منجم كالامينا فعادت فرنسا لتعلن عن عملية توباكو كبديل وبمشاركة اوروبيه وكمان ترغب فى ضم دول افريقيه كالجزائر ووصل الامر ان تطلب مشاركة مصر وهذا سبب ضيق فرنسا قبل موضوع جلسة الامم المتحده حيث لم تجد ترحيب مصرى بالفكره .فرنسا ستعانى ولكن لا اتوقع ان تستسلم
 

الاعضاء الذين يشاهدون الموضوع (المجموع: 1, الاعضاء: 0,الزوار: 1)

أعلى