متجدد متابعة تطورات سد النهضة الأثيوبي

إنضم
Jan 8, 2021
المشاركات
177
مستوى التفاعل
164
النقاط
28
يا جماعة هو لو لقدر الله لو قامت حرب الجيش كله هيروح ولا لأ؟ ولو راح الناس الي لسة فاضلها سنة عليه هياخدوها ولا هيكتفو بالي فالخدمة؟
 
إنضم
Jan 26, 2021
المشاركات
510
مستوى التفاعل
1,186
النقاط
78
الصمت و التراجع المصري غريب و عجيب جدا جدا جدا.
إما أنه النفس العميق الذي يسبق المعركة و أن الأمر قد حسم.

أو أنه الإستسلام و الذل الأبدي و نعوذ بالله من ذلك.

الغريب هو عدم وجود أى تحركات على الأرض للقوات.
وكذلك استمرار التصريحات المصرية أنه لن يوجد ضرر علي مصر .
اذا خفت لهجه التصريحات فاعلم أن هناك ما يتم تدبيره أو كما يقال الهدوء قبل العاصفه
 
إنضم
Jan 26, 2021
المشاركات
510
مستوى التفاعل
1,186
النقاط
78
ياجماعة ليها وقت صدقوني الموضوع منتهي احنا في المراحل الأخيرة
فئة معتبرة من المصريين بعد 2011 أصبحوا سريعي الهلع وثباتهم الانفعالي في الضياع واي كلمه من مرجف أو خاين بتجيبهم وتوديهم حتى وهم مدركين أنهم الاقوى باكتساح ...الدولة المصرية لا تستخدم لغه التهديد الا اذا قد أخذت القرار النهائي بتنفيذ تهديدها

الدوله المصرية طلقت لغه الجعجعه من الستينات ..والان يحسب العالم لنا كل حرف وكلمه لأن تصريحاتنا تطلق بميزان حساس وكل حرف فيها مقصود تماما ...واللي عاوز يجرب يجرب ...
 

ANGMAR

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
Jan 18, 2021
المشاركات
1,009
مستوى التفاعل
1,228
النقاط
98
يا جماعة هو لو لقدر الله لو قامت حرب الجيش كله هيروح ولا لأ؟ ولو راح الناس الي لسة فاضلها سنة عليه هياخدوها ولا هيكتفو بالي فالخدمة؟
دي ضربة جراحية مش حرب مفتوحة
ممكن يتم الدفع ببعض قوات الصاعقة و المظلات و التدخل السريع لصد اي هجمات على السودان
محسسني اننا ناويين نحارب امريكا
 
إنضم
Jan 8, 2021
المشاركات
177
مستوى التفاعل
164
النقاط
28
دي ضربة جراحية مش حرب مفتوحة
ممكن يتم الدفع ببعض قوات الصاعقة و المظلات و التدخل السريع لصد اي هجمات على السودان
محسسني اننا ناويين نحارب امريكا
الدنيا حر وغابات وبتاع والله أعلم تبعيات العملية ايه يستخبو فالشجر ونجري وراهم زي القرود مش قادر أتخيل سيناريو والله
 

Falcon8

عضو مميز
إنضم
Jul 11, 2020
المشاركات
1,188
مستوى التفاعل
1,520
النقاط
98
الإقامة
السودان
يا جماعة هو لو لقدر الله لو قامت حرب الجيش كله هيروح ولا لأ؟ ولو راح الناس الي لسة فاضلها سنة عليه هياخدوها ولا هيكتفو بالي فالخدمة؟
كله مش هيروح
الا انت
 
إنضم
Jan 8, 2021
المشاركات
177
مستوى التفاعل
164
النقاط
28
كله مش هيروح
الا انت
سوبر مان ولا هرقليز 🤣🤣
بقالي سنة والله بدعي أثيوبيا تعقل وتهد السد أنا الصراحة مش عايزه حتى ولو بمفاوضات ونفكنا من موضوع الحرب ده أنا لسة عايز أتجوز
 

ANGMAR

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
Jan 18, 2021
المشاركات
1,009
مستوى التفاعل
1,228
النقاط
98
الدنيا حر وغابات وبتاع والله أعلم تبعيات العملية ايه يستخبو فالشجر ونجري وراهم زي القرود مش قادر أتخيل سيناريو والله
وكمان في الصيام :ROFLMAO: :ROFLMAO:
 

Falcon8

عضو مميز
إنضم
Jul 11, 2020
المشاركات
1,188
مستوى التفاعل
1,520
النقاط
98
الإقامة
السودان
مقال مهم جدا لياسر رزق.
رغم ركاكته الأدبية و فقره اللغوي .
لكن تضمن معلومات مهمة جدا أهمها:-

مازال هناك فرصة قبل الخيار صفر.
وجود ضبابية في مواقف دول شقيقة و حليفة.
دعوته لعدم التعامل بحسن نية مع الدول الشقيقة.
مطالبته للرئيس باتخاذ الموقف الجريء.
تحميله لأثيوبيا نتيجة أفعالها.
مطالبته لأثيوبيا بالرضوخ لاتفاق ملزم.

((ياسر رزق هو أقرب صحفي مصري للرئيس السيسي و يكاد يكون خبير عسكري و من أقرب الاعلامين لوزارة الدفاع المصرية وتقريبا كل شيء بيقوله بيكون تم مراجعته من قبل المخابرات الحربية))

المقال بتاريخ امس لمن يريد الإستفادة


ياسر رزق
ورقة وقلم
إذا لاح الخيار «صفر»...!
ياسر رزق
السبت، 17 أبريل 2021 - 06:18 م
الكتلة الوطنية تثق ثقة مطلقة فى حكمة الرئيس السيسى فى إدارة أزمة «سد النهضة»، وقدرته على إنهائها بجرأة محسوبة لصالح شعب مصر

أبسط مبادئ السياسة أن تحيد العدو، وأن تجتذب المحايد. وأبسط مبادئ الاستراتيجية العسكرية ألا تفتح أكثر من جبهة قتال، إنما تثبت الجبهات الأقل خطراً، وتركز مجهودك الحربى على جبهة واحدة.

وما يصح فى أمور الدبلوماسية والقتال، يصلح فى شئون الحياة بشكل عام.

المراقب لجغرافيا العلاقات الإقليمية لمصر فى الشهور الأخيرة، لابد أن يرفع القبعة لراسم السياسة الخارجية المصرية، ولمعاونيه فى مؤسستى الدبلوماسية والمعلومات الاستراتيجية.

فلقد استطاعت مصر تمتين أواصر المصير الواحد التى تربطها بالسودان، وتمكنت من بناء تحالف واسع مؤيد بوضوح وحسم للموقف المصرى من أزمة سد النهضة، ومساند دون مواربة لحق مصر القانونى والتاريخى فى حصتها من مياه النيل دون انتقاص، يمتد من تونس غرباً إلى العراق شرقاً، وشرعت عبر اتصالات دبلوماسية تتدرج فى مستواها، فى تهدئة التوتر الذى ظل يسود العلاقات مع تركيا على مدى ثمانى سنوات مضت، وكاد يصل إلى حد المواجهة المباشرة.
من زاوية دوائر الأمن القومى، نجحت الدبلوماسية الرشيدة معززة بقدرة ردع عسكرية، تمسك بخيوطهما قيادة تتمتع بالحكمة، تدعو للحوار بديلاً عن الصدام، وتنتهج السلم والتعاون وتنبذ الحرب وتدمير المقدرات، فى تأمين دائرة الجوار الجغرافى المباشر فى ليبيا والسودان، وصون علاقات السلام مع إسرائيل، وحماية مكتسبات الشعب المصرى وثرواته فى البحر المتوسط.

وإذا عدنا بالذاكرة بضع سنين إلى الوراء وأجرينا مقارنة بين الوضع عند حدودنا مع دول الجوار حينئذ والوضع الآن، لا شك أننا سندرك قدر التطور الإيجابى الهائل الذى حدث وحجم الجهد الذى بذلته القيادة المصرية خلال السنوات الأخيرة، لتأمين الأضلاع الأربعة لمربع الإقليم المصرى.

غير أن دائرة حوض النيل، تختلف عن باقى دوائر الأمن القومى المصرى، فى أن أى تهديد من اتجاهها يؤثر على تدفق حصة مصر من مياه النيل، يمثل خطراً وجودياً على الدولة وحياة الشعب.

< < <
الصبر سمة تاريخية يتصف بها الشعب المصرى، ولقد مدت مصر حبال الصبر مع إثيوبيا على مدار عقد كامل، ورغم المراوغة والملاوعة والمناورة التى انتهجتها القيادة الإثيوبية، احتفظت القيادة المصرية بهدوء الأعصاب والثبات الانفعالى، فى التعامل مع أزمة سد النهضة، سعياً لإنهاء الأزمة والحيلولة دون تحولها إلى كارثة تفجر الأوضاع فى القرن الأفريقى، وسيكون الشعب الإثيوبى أكثر من يتأذى من شظايا الانفجار ولهيبه.

لكن للصبر حدوداً..!

الآن.. وصلت الأزمة إلى حافة الهاوية.

بعبارة أخرى.. تقف عند مفترق طريقين إما المؤدى لاتفاق قانونى ملزم يحدد قواعد ملء وتشغيل السد، عبر وساطة إفريقية لم تنجح حتى الآن أو ضغوط دولية، أو المؤدى إلى مواجهة لا بديل عنها لحماية حق شعبى مصر والسودان فى الوجود.

الخيار بيد القيادة الإثيوبية وحدها، إذا أوقفت عربة العناد قبل أن تسقط بها فى هاوية الخراب، وأصغت أذنيها إلى صوت العقل المصرى، الذى يدعو مع صون حق الشعب المصرى، إلى ضمان تطلعات الشعب الإثيوبى فى التنمية، بل يفتح الأبواب على مصاريعها نحو تعاون على أوسع نطاق، فى مجال ترشيد موارد المياه المهدرة هباء على أرض إثيوبيا، ودفع عجلة التنمية لهذا الشعب الذى يزيد عدد سكانه على 110 ملايين نسمة.

الوقت فى هذه الأزمة ليس ترفاً، إنما هو أقرب لقنبلة نووية موقوتة بتاريخ محدد هو الملء الثانى لخزان سد النهضة، دونما اتفاق ودونما تنسيق ودونما حفظ لحق مصر الكامل غير المنقوص من حصتها فى مياه النيل.

< < <
الغريب فى أمر أزمة سد النهضة، لمن يتابع فصولها بموضوعية وإنصاف، أن القيادة المصرية تبدو مع حرصها على مصالح البلاد ومقدرات الشعب، أكثر حرصاً على مصلحة الشعب الإثيوبى وأمنه واستقراره ومستقبله من القيادة الإثيوبية..!

ذلك أن رئيس الوزراء الإثيوبى الذى أعطيت له جائزة نوبل للسلام لأسباب لم تعد خافية على أحد، لا يبالى فى سبيل صراعات السلطة ومنافسات الانتخابات التى تبدأ يوم ٥ يوليو المقبل، بمصير شعب بلاده، ويبدو أنه يظن أن العدوان على حق الشعبين المصرى والسودانى فى الحياة، من شأنه أن يجمع حوله الرأى العام الإثيوبى عبر لى ذراع الحقائق وتحويل الأزمة إلى قضية كرامة وطنية..!

ولعله يتوهم أن اقتياد أزمة السد إلى مواجهة مباشرة، سيؤدى إلى لصق الموزاييك الهش للدولة الإثيوبية بغراء نزعات الحرب.

لكن الحقيقة أن سوء التقدير الذى يحالفه حتى الآن، لن يحفظ له سداً ولن يصون شعباً، ولن يحمى دولة، بل سيفتت مكوناتها، فى حرب أهلية ضروس، تزداد بها يداه تلطخاً بدماء أكثر غزارة من تلك التى أراقها فى إقليم «تيجراى» المنكوب.

< < <

عندما تقول مصر إن كل الخيارات مفتوحة فى أزمة سد النهضة، فالمعنى أن السيناريوهات الموضوعة ليست بدائل متاحة للاختيار فيما بينها، وإنما هى خطوات متتابعة متصاعدة، تبعاً لقرار الجانب الإثيوبى، بكل الخيارات المتاحة بدءاً من الأداة الدبلوماسية التى شارفت صلاحيتها على الانتهاء، وصولاً إلى الخيار (صفر) الذى لا نتمناه، لكننا لن نتردد فى اللجوء إليه كملاذ أخير..!

لا تحتاج مصر فى خياراتها إلى دعم من أحد ولا إسناد من دولة، إنما تريد الحكمة من منظمات إقليمية ودولية، وحسن التقدير من جانب قوى عظمى مؤثرة.

< < <
الصراحة تقتضى القول إنه لابد من أن تراجع دول شقيقة نفسها، وأن تبدد غيوم الريبة التى تظلل موقفها إزاء أزمة سد النهضة.

إن شعب مصر الذى قد يغفر ولو على مضض، سوء التقدير فى سياسات قصيرة النظر، لن يتسامح أبداً مع غدر نوايا وطعن فى الظهر، سواء من جانب شقيق جانح، أو من جانب عدو يظن أن فرو الأغنام لو ارتداه، يجعل من الذئب حملاً وديعاً..!

< < <

من حقنا كشعب ومواطنين أفراد، أن نشعر بالقلق إزاء تداعيات أزمة سد النهضة، فعلى ماذا نقلق إذا لم يكن على نهر النيل، مصدر الوجود، ومنبع الحضارة، وسبيل التقدم؟!
لكن الكتلة الوطنية متراصة الصفوف وموحدة القلوب، تثق ثقة مطلقة فى قائد البلاد الرئيس عبدالفتاح السيسى.

لا تخالجنا ذرة شك فى حكمته وحنكته فى إدارة الأزمة، ولا فى قدرته على إنهائها بكل التدابير لصالح شعب مصر، بجرأة محسوبة، وبإقدام لا يتنكب الخطو، وبتصميم لا ينفك لصون حق الشعب فى الحياة.

أكتب هنا، ويكتب غيرى ويتكلمون على الشاشات، ويتحدث المصريون عبر وسائل التواصل الاجتماعى يعبرون عن مشاعرهم إزاء التهديد المحتمل والخطر الذى يلوح والعناد الأحمق، حتى يحين آوان الذى ليس منه بُد.

العاقل لا يتمنى الحرب، ونحن لا نتمناها ولا نشتاق إليها، فإذا اضطررنا لها، لا نخوضها إلا بغية حماية أمن أو الدفاع عن وجود، وإذا خضناها فالنصر -بإذن الله- حليفنا.

لكنه مجرم مجنون، من يشعل فتائلها، وينفخ فى كيرها، خاصة أن من سيكتوى بنيرانها هم بنو وطنه البؤساء.

المجرمون لا يستحقون جوائز السلام.
والمجانين مكانهم ليس فى سدة الحكم
 

Falcon8

عضو مميز
إنضم
Jul 11, 2020
المشاركات
1,188
مستوى التفاعل
1,520
النقاط
98
الإقامة
السودان
سوبر مان ولا هرقليز 🤣🤣
بقالي سنة والله بدعي أثيوبيا تعقل وتهد السد أنا الصراحة مش عايزه حتى ولو بمفاوضات ونفكنا من موضوع الحرب ده أنا لسة عايز أتجوز
هتروح لوحدك و تهدلنا السد يا بطل و ترجع تتجوز و هتتكرم و تطلع في الإختيار ٣ باذن الله
 

Falcon8

عضو مميز
إنضم
Jul 11, 2020
المشاركات
1,188
مستوى التفاعل
1,520
النقاط
98
الإقامة
السودان
الخرطوم تجدد تأكيدها على ضرورة التوصل لاتفاق ملزم قبل بدء الملء الثاني لسد النهضة
18.04.2021 | 13:19 GMT

و مصر لم تعد حتي تتحدث أو تعلق أو تجتمع بأي سفراء أو أى أحد.

أعتقد أن آخر محاولة كانت مكالمة الرئيس السيسي مع رئيس وزراء بريطانيا.
 

{الذين يشاهدون الموضوع} (اعضاء: 11, زوار: 12)

أعلى