متابعة التطورات حول مخطط اسرائيل لضم أجزاء من الضفة

ايه موقف الفلسطينيين من ارضهم
موقف فتح ايه وموقف حماس ايه
موقف سبع السباع عباس ايه ولسه هينسق ويتعاون مع اسرائيل
وليه الاردن اللي عليه العبء كله
فين اصحاب الارض يدافعوا عن قضيتهم مع الاردن
للأسف لو اكتفى الجميع بالاستنكار والتحذير والشجب اسرائيل هتنفذ اللي عايزاه
 

Nashab

وكيل
تطور خطير !
جداً ، و أظن له ما بعده
المصدر من وين .. الكلام خطير
على ما يبدو أنه من الجبهة الداخلية الإسرائيلية ، و هي الجهة اللتي تحرص على تماسك الجبهة الداخلية في أوقات الأزمات
الصورة واضح انها مفبركة
بلا عنوان او اسم الجهة المصدرة للتحذير وبلا اعتماد او توقيع
وواضح جدا انها مزيفه
المصدر هو الجبهة الداخلية ، سأتأكد أكثر إن شاء الله
 

Nashab

وكيل
مقال بقلم العميد المتقاعد محمد فتحي العياصره في مجلة الأقصى الخاصة بالقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي
تحذير جلالة الملك من سياسة إسرائيل التوسعية وضم الألأراضي الفلسطينية

Untitl354346546756765ed.png

يأتي التحذير الشديد لإسرائيل على لسان جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية خلال مقابلة أجرتها مع جلالته صحيفة دير شبيغل الألمانية في الوقت الذي اتفقت فيه حكومة التناوب الإسرائيلية برئاسة نتنياهو وغانتس على ضم مناطق فلسطينية إلى كيانها الغاصب، حيث قال جلالته بكل الصراحة والوضوح إنه ((إذا ضمت إسرائيل فعلاً غور الأردن في تموز المقبل، سيؤدي هذا إلى نزاع كبير مع المملكة الأردنية الهاشمية)) ، مشدداً على أن الأردن يدرس جميع الخيارات إذا جرى الضم ، ومشيراً في الوقت نفسه إلى حجم الفوضى والتطرف في المنطقة في حال انهارت السلطة الوطنية الفلسطينية.

يعتبر حديث جلالة القائد الأعلى للصحيفة الألمانية بمثابة رسائل وإشارات قوية إلى إسرائيل لتغيير سياستها التوسعية ، والتوقف عن سياسات التهويد وضم الأراضي الفلسطينية ، والانصياع لقرارات الشرعية الدولية ، والعودة إلى مفاوضات السلام ، والقبول بحل الدولتين بعيداً عن الحلول أحادية الجانب ، وفي ذات الوقت هذه دعوة ملكية إلى صنّاع القرار في العالم وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة لأخذ دور واضح وملموس للتأثير على مواقف إسرائيل المتعنتة وردعها عن سياساتها العدوانية التي باتت مصدر قلق للأردن ولفلسطين ولدول المنطقة خاصة وأنها تتمادى في غيّها ولا تعير انتباهاً للشرعية الدولية ولا لحقوق الإنسان ولا لقرارات الأمم المتحدة ، الأمر الذي باتت معه عملية السلام معرضة للخطر أكثر من أي وقت مضى ، وأصبحت المنطقة على حافة الهاوية ، علاوة على أن اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية أصبحت هي الأخرى مهددة وقد تتأثر في أي وقت وبدرجة كبيرة يصعب معها العودة إلى العلاقات المنصوص عليها بالاتفاقية ، واعتقد أن هذا خياراً أردنياً مهماً قد يلجأ إليه الأردن كردة فعل على قرار الضم الإسرائيلي وهو مطروح ضمن رسائل التحذير التي أطلقها جلالة الملك.

ليس من المنطق القول إن عزم إسرائيل على ضم أراضي الضفة الغربية وغور الأردن بالسياسة الجديدة، لأنها حقيقة فكرة إسرائيلية قديمة وإن تأخر تطبيقها على أرض الواقع ، فقد بدأت كسياسة عدوانية ظالمة منذ احتلال الأرض الفلسطينية عام 1948 من القرن الماضي وأكدتها باحتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية وأراض عربية أخرى عام 1967 ، وكذلك الإعلان عن ضم القدس الشرقية رسمياً عام 1980 ، وبعدها بعام واحد احتلال مرتفعات الجولان السورية، وظلت الخطط التوسعية الإسرائيلية مستمرة إلى هذا الوقت الذي نشهد فيه سعاراً يمينياً محموماً باحتلال وضم أراض فلسطينية جديدة إلى الكيان الصهيوني والتوسع في بناء المستوطنات اليهودية عليها المخالفة أصلاً للقوانين والأعراف الدولية والاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

- من شأن مشروع ضم الغور الأردني إلى الكيان الإسرائيلي أن يزيد من التوترات في المنطقة ويعقّد المسائل الإقليمية ، ويؤكد النوايا الإسرائيلية وخططها القبيحة لتهويد الأرض الفلسطينية وتغيير جيولوجيتها. اعتبر الأردن مشروع القرار خطوة استفزازية إسرائيلية تقضي على أي أمل بحلّ الدولتين وإحلال السلام في المنطقة ، فضلاً عن جرّ المنطقة لمزيد من العنف والتطرف.
في عام 2014 قدمت اللجنة الوزارية الإسرائيلية للكنيست الإسرائيلي مخططاً بضم منطقة غور الأردن إلى إسرائيل ، في سياق المفهوم الإسرائيلي الرافض لعملية السلام في الشرق الأوسط، والذي
يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي سبق قرار اللجنة بتصريح يدعو فيه الفلسطينيين إلى الموافقة على بقاء الجيش الإسرائيي في منطقة الأغوار الفلسطينية المحتلة لمدة 10 سنوات قابلة للتجديد ، لإدراكه بأهميتها وموقعها الاسراتيجي الذي يتيح لإسرائيل السيطرة الكاملة على منافذ ومعابر نهر الأردن ، إضافة إلى تأكيد أن السياسة الاستيطانية الإسرائيلية سياسة معاندة ومشاكسة واستغفال ، لا تؤدي حتماً إلى نتيجة تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيي ، إنما تكرّس نهج التعنّت والاستمرار في بناء المستوطنات الجديدة وتسمين المقام أصلاً ، للوصول إلى نتيجة واحدة يعلمها الجميع ألا وهي نسف عملية السلام ، والعودة إلى المربع الأول حيث حالة اللاسلم واللاحرب.

استمراراً لهذا النهج التوسعي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيي نتنياهو في شهر أيلول من العام الماضي نيّته وإصراره عى ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت ومستوطنات الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل ، وظل متمسكاً بهذه الخطوة المرفوضة فلسطينياً وعربياً وعالمياً لأنها تتعارض مع القوانين والمعاهدات والقرارات الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي ، والأهم من ذلك أن من شأنها إنهاء إقامة الدولة الفلسطينية نهائياً والعودة بالصراع العربي الإسرائيي إلى بداياته.

يمكننا القول : إنّ مثل هذا المشروع الإسرائيلي الذي رفضته جامعة الدول العربية ورفضه الاتحاد الأوروبي وحذر إسرائيل من مغبّته ، يعبّر بالدرجة الأولى عن عدوانية إسرائيل وعن وجهة نظرها حيال عملية السلام ، فهي تدعو إلى نسفها من أساسها ، وإلى الاستمرار في سياسة الاستيطان والضم لتغير معالم الأراضي الفلسطينية المحتلة وفصلها عن بعضها بعضاً ، بشكل يصعب معه إقامة دولة فلسطينية مترابطة متماسكة جغرافياً ، إضافة إلى سياسات ابتلاع الأراضي المحتلة وتحويلها بالكامل إلى أراض يهودية ضمن مشروع صهيوني كبير يقوم عى تهويد الأرض الفلسطينية وتحويل سكانها الفلسطينيين الأصلين إلى أقلية سكانية بعد طردهم منها وزراعتها بالمستوطنات لفرض سياسة أخرى تقوم على الأمر الواقع والتفاوض على هذا الأساس ، وفي هذا الجانب وفي أكثر من موقف لم يُخْفِ رئيس الوزراء الإسرائيلي نيّته المبيّتة فيما يتعلق بعملية السلام ، حيث استبعد التوقيع على اتفاق مع الفلسطينيين ما لم يتم ضمان المصالح الحيوية لدولة إسرائيل بما فيها ضمان الاستيطان وقضية الأمن ومسألة تجريد الدولة الفلسطينية من السلاح ، مما يدل دلالة واضحة على أن حكومة اليمين الإسرائيي المتطرف لا تريد السلام ولا المفاوضات ولا الالتفات إلى مشاريع الحلول المطروحة حتى لو أنها تؤمّن لها الأمن والعيش بسلام في منطقة الشرق الأوسط.

- سياسة إسرائيل في ضم الأراضي وبناء المستوطنات عليها تهدف إلى تغيير معالم الأراضي الفلسطينية المحتلة وفصلها عن بعضها بعضاً، بشكل يصعب معه إقامة دولة فلسطينية مترابطة متماسكة جغرافياً.
سيبقى الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وخلفه كل الشعب الأردني الداعم الأكبر للأشقاء الفلسطينيين ، والمنادي الأول لإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، وسيبقى المدافع عن الحقوق العربية الفلسطينية والمعارض لكل المخططات الإسرائيلية، يتصدّى باستمرار لكل المحاولات، ساعياً بكل جهد ممكن وبكل وسيلة ممكنة لثني إسرائيل عن أعمالها أحادية الجانب، ويأتي تحذير الأردن دائماً من مغبة الاستمرار في بناء المستوطنات الإسرائيلية وسياسة ضم الأراضي وابتلاعها من قناعته التامة بأثر هذه السياسات على مجمل القضية الفلسطينية ومشروع السلام الذي بات مؤجلاً بسببها ، لذلك يرفض الأردن سياسة ابتاع الأراضي وضمّها لكيان الاحتال الغاصب وتهويدها وإقامة المشاريع الاستيطانية عليها ويرفض إقامة البؤر الاستيطانية الجديدة ، ويدعو إسرائيل إلى العدول عن مخططاتها التي تستهدف إنهاء حل الدولتين ودفن عملية السلام وخلط الأوراق في المنطقة .
 

Nashab

وكيل
والمنادي الأول لإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف
هذه أول مرة يتم ذكر إقامة الدولة الفلسطينية و عاصمتها (القدس الشريف) ، و ليس (القدس الشرقية) كما يتم ذكرها في جميع الخطابات !
 

echo11

الادارة
طاقم الإدارة
مصر والأردن تحذران من أي خطوات أحادية لضم أجزاء من الضفة الغربية

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن وزير الخارجية سامح شكري بحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، عدد من القضايا، فيما بينها الإجراءات الأحادية لمحاولة ضم أجزاء من الضفة الغربية في فلسطين.

صرح المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ، بأن شقا كبيرا من الاتصال تم تخصيصه لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وذلك في إطار علاقات التعاون الثنائي والتنسيق الوثيق بين مصر والأردن، وما تمثله القضية الفلسطينية من أولوية مشتركة لدى حكومتي وشعبي البلدين.

وأكد الوزيران شكري والصفدي على أهمية مواصلة الدفع قدما بجهود استئناف عملية السلام في إطار مبدأ حل الدولتين، ومن خلال تكاتف المجتمع الدولي نحو تشجيع العمل على تهيئة المناخ الملائم لذلك وخلق أفق واضح نحو التسوية العادلة والشاملة.

وشددا على رفض أي إجراءات إسرائيلية أحادية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة لما ينطوي عليه ذلك من خرق للقانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية، ولما له من تبعات وخيمة في تقويض أي أمل في التوصل إلى ما هو منشود من سلام واستقرار وأمن بالمنطقة.

وأكد الوزيران تمسكهما بالسلام كخيار استراتيجي وضرورة إقليمية ودولية، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه سوى من خلال المفاوضات دون أي إجراءات أحادية وعلى أساس حل الدولتين ومرجعيات القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة.

اختتم حافظ بالإشارة إلى اتفاق الوزيرين على استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين حول تطورات الوضع على الساحة الفلسطينية، ومواصلة العمل المشترك نحو دفع عملية السلام والحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة.

المصدر: RT
 

Nashab

وكيل
قطع العلاقات مع الأردن والسلطة .. أجهزة أمن الاحتلال تعقد مداولات مهمة لمناقشة "السيناريو المتطرف" للضم

98464c5367a027fcdb5505b1d0159934.jpg

تعقد قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز (الشاباك) مداولات، اليوم الأربعاء، لمناقشة ردود الفعل الفلسطينية والأردنية على تنفيذ مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية، الذي نص الاتفاق الائتلافي لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة على البدء بإجراءات الضم بحلول مطلع تموز/يوليو المقبل.
وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن الاجتماع الذي سيستمر لعدة ساعات سيشهد طرح فرضيات لردود الفعل الفلسطينية على خطوة ضم الأغوار والمستوطنات ضمن "لعبة حربية"، وبعدها سيتم تقييم ردود الأفعال والاستعداد لها.
وأشار المحلل العسكري في الصحيفة يوءاف ليمور، إلى وجود خلاف بين المسؤولين الأمنيين حول ردود الفعل المتوقعة في حال تنفيذ مخطط الضم وفرض "سيادة" إسرائيل على مناطق في الضفة.
وبحسبه، فإن القلق الأساسي يتعلق بمستقبل العلاقات مع الأردن، وأن "الغالبية العظمى من المسؤولين في جهاز الأمن يحذرون، في المداولات المغلقة، من تأثير محتمل لفرض السيادة في غور الأردن على مستقبل العلاقات مع المملكة".
وأضاف ليمور أن تقديرات المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين هي أن ملك الأردن عبد الله الثاني "لن يسارع إلى إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، لكن إذا واجه معارضة داخلية شديدة، فإنه قد يطالب باتخاذ خطوات متطرفة كي لا يشكل خطرا على حكمه".
ويقدر المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون أن رد الفعل الفلسطيني في الضفة الغربية "متعلق بحجم وشكل الخطوات التي ستنفذها إسرائيل. وإذا اكتفت إسرائيل بالتصريح أو حتى بفرض سيادة موضعية، فإنه على ما يبدو سيكون بالإمكان احتواء الحدث، لكن كلما اتسع حجم الضم، ستزداد احتمالات معارضة واسعة، وربما عنيفة".
كذلك يعتقد المسؤولون الأمنيون أنه على الرغم من التصريحات الرسمية لقادة السلطة الفلسطينية، وبينها إلغاء التنسيق الأمني، بحسب ليمور، "لكن السلطة الفلسطينية ستمتنع عن قطع العلاقات بالكامل مع إسرائيل. ورغم ذلك، فإنها قد تعمل ضد مصلحتها إذا واجهت معارضة داخلية، خاصة من جانب حماس، التي يتوقع أن تحاول استغلال الأحداث كي تعزز مكانتها في الضفة على حساب السلطة الفلسطينية".
وتجري المداولات الأمنية، اليوم، في مقر وزارة الحرب ويرأسها رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، ورئيس الشاباك، ناداف أرغمان، وبمشاركة قادة الشعب العسكرية والاستخبارية، وخاصة المسؤولين في الشاباك عن منطقتي القدس والضفة.
والهدف من هذه المداولات هو مناقشة دلالات الضم، في حال شمل المستوطنات وغور الأردن، وفقا لليمور، وسيتم خلالها استعراض سيناريوهات مختلفة، ويتطرق أحدها إلى قطع العلاقات بين إسرائيل وبين الأردن والسلطة الفلسطينية واندلاع مواجهات في الضفة قد تؤدي إلى موجة عمليات مسلحة واحتمال انتشارها في مناطق أخرى، وخاصة قطاع غزة، والذي يوصف بأنه "سيناريو متطرف".
وكان نتنياهو أعلن في أكثر من مناسبة إن الحكومة الإسرائيلية تريد الشروع في عملية الضم، التي ستشمل 30٪ من مساحة الضفة الغربية، في شهر يوليو/تموز المقبل.

 

Nashab

وكيل
وزير الخارجية الألماني يصل "إسرائيل" الأربعاء.. وهذا سبب الزيارة !

1591394645591.png

كشفت القناة "13" العبرية النقاب عن نية وزير الخارجية الألماني "هايكن ماس" زيارة "إسرائيل" هذا الأسبوع لتحذيرها من تداعيات عملية ضم الضفة الغربية

وذكرت القناة ان الوزير الألماني سيصل، الأربعاء، وسيلتقي مع رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" ووزيري جيشه وخارجيته، حيث سينقل رسالة عاجلة مفادها بأن ضم الضفة الغربية سيكون له انعكاسات سلبية على العلاقات الثنائية المميزة.

وقالت القناة إن الوزير سيؤكد على متانة العلاقات الثنائية مع "تل أبيب" وفي ذات الوقت عدم قدرة ألمانيا وأوروبا بشكل عام على التسليم بخطوة ضم الضفة لمخالفة الخطوة للقانون الدولي، حيث سيطلب الوزير الضيف من قادة الاحتلال عدم وضع ألمانيا في اختيار صعب.

في حين تكمن أهمية الزيارة في انتقال الرئاسة الدورية للإتحاد الأوربي لألمانيا في الأول من تموز القادم بالإضافة لرئاسة مجلس الأمن.

!
 

Nashab

وكيل
جميع السياسيين السابقين و العسكريين الحاليين و السابقين في الجيش و الشرطة و الشاباك و الإستخبارات يحذرون نتنياهو و غانتس من ضم أجزاء من الضفة الغربية ، و هؤلاء الإثنين مش معبرين حدا و راكبين روسهم ، لم يبقى أحد في هذا العالم إلا و قد حذرهم ، إن شاء الله يخرج كل هذا وبالاً على روؤسهم قريباً
 

Nashab

وكيل
ردنا إيجابي وننتظر الرسالة.. أبو مرزوق (قيادي في حماس) يرد على عباس زكي (قيادي في فتح)

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، في تغريدة له عبر صفحته في "تويتر" مساء الجمعة، إنّ ردَّ حماس على رسالة عباس بشأن الذهاب للوحدة الوطنية، إيجابي ولكنّها تنتظر الرسالة.

جاء ذلك رداً على حديث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، خلال كلمة ألقاها في مسيرة واعتصام على دوار ابن رشد وسط الخليل، دعت لها حركة فتح، رفضًا لقرار الضم.

وكان زكي قد قال: "إنّ الرئيس محمود عباس، بعث رسالة لكافة الفصائل الفلسطينية ومن ضمنها حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، بهدف إنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية لأنها شرط الانتصار على الاحتلال"، مشيرًا إلى أنّ الحركة بانتظار رد الفصائل.

وجاء في رسالته لحركتي حماس والجهاد الإسلامي: "نقول لإخوتنا في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، لقد حانت ساعة الحقيقة، طالبتمونا بوقف التنسيق الأمني مع أمريكيا وإسرائيل، وأوقفاه، ونحن ننتظر ردكم".

 

F22

ملازم

F22

ملازم
أعلى