متابعة التطورات حول مخطط اسرائيل لضم أجزاء من الضفة

Nashab

وكيل
رئيس الوزراء الأردني: سنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل

قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن المملكة لن تقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، "وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل".

وشدد الرزاز على أن "جلالة الملك كان واضحا وحاسما ومنسجما مع الثوابت الأردنية التي يكررها مرارا بأي محفل دولي يتحدث عن الأمن والسلام العالمي".

وأضاف: "الملك دائما يذكر المجتمع الدولي، أنه دون حل عادل للقضية الفلسطينية يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، لا ينبغي أن نتحدث عن السلام دون هذا الملف".

وتابع: "الأردن بكلمات الملك واضح، لن نقبل بهذا وستكون فرصتنا لنعيد النظر بالعلاقة مع إسرائيل بأبعادها كافة، ولكن دون أن نتسرع وأن نستبق الأمور".

وأعرب الرزاز عن أمله "بأن يتشكل موقف عربي موحد وأن يقوم المجتمع الدولي بواجبه لحماية السلام ليس فقط في هذه المنطقة بل على مستوى العالم".

 

المغوار

عريف
كل ما حصل من مفاوضات منذ أوسلو كان لاضاعة الوقت ليس اكثر ولا نية أساسا لاقامة دولتين
المرحلة التالية هي طرد الفلسطينيين بمن فيهم حملت الجنسية ( 48 ) وهنا الخطورة ويجب ان نناقش سيناريوهات ما يمكن ان يحدث
 

JAF

ساحات الدفاع العربي
طاقم الإدارة
إسرائيل تخشى مواجهة عسكرية مرتقبة مع حماس في غزة



أكدت وسائل إعلام عبرية، أن إسرائيل تخشى من مواجهة محتملة مع حركة حماس، على خلفية قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقف التنسيق مع تل أبيب بما يشمل المعابر مع قطاع غزة.
وقالت قناة "كان" العبرية الرسمية في تقرير لها، إن قرار عباس تجميد التنسيق الأمني مع إسرائيل في ما يتعلق بالحركة في معبري "كرم أبو سالم" جنوبي القطاع و"بيت حانون" في شماله، يمكن أن يضع حماس بمواجهة مباشرة مع تل أبيب.
وأوضحت، أن التنسيق قبل قرار وقفه، كان يسمح بدخول وخروج الأشخاص والبضائع من إسرائيل إلى غزة والعكس.
ومن المعروف، أن إسرائيل لا تنسق مع حماس، عند إدخال أو إخراج البضائع أو الأشخاص من وإلى غزة، بل مع موظفي السلطة الفلسطينية بالقطاع، الذين تلقوا تعليمات بوقف التنسيق عقب إصدار قرار تعليقه.
وقالت القناة، إن إسرائيل باتت تواجه تحديا كبيرا يتمثل في ضرورة البحث بسرعة عن آلية بديلة للتنسيق حول عمل المعابر، قبل أن تتطور الأمور إلى مواجهة مع حماس.
والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الفلسطيني الانسحاب من الاتفاقيات والالتزامات مع الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية، ردا على التهديدات الإسرائيلية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

و"كرم أبو سالم" هو المعبر التجاري الوحيد لغزة، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والوقود والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، ومن شأن إغلاقه التسبب في تفاقم أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في القطاع.
المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية
 

fREEZE

CaptainAwesome
بتفق مع هذا الرأي تماما ،اسرائيل إن لم تجد أي رد فعل قوى علي أعمالها كما حدث طوال السنوات الماضية فلن تتوقف.

اكثر دولتين ممكن تتهز إسرائيل بأهتزاز السلام أو وجود توتر معهم هم الاردن و مصر الجوار، الاردن حسب معرفتي القليلة مكلفة بحماية الضفة الغربية أو قطاعات منها أو لها دور يخص الضفة مش لاقيله تسميه كحال مصر بالنسبة لغزة ..
 
أعلى