متابعة التطورات حول مخطط اسرائيل لضم أجزاء من الضفة

السحاب

عضو مميز
خيارات صعبة حقيقة حتى على الاردن ..................
كما قال الشابي من لن يتهيىء صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر
وان شاء الاردن قدها وقدود كما فعل من قبل لا اعتقد ان هنالك فترة اصعب من وضع ٩١ على تاريخ الاردن ومع هذا صمد الاردن
 

Nashab

رقيب
نتنياهو يستعرض حكومته الجديدة : "حان الوقت لفرض السيادة على الضفة الغربية"

a8a3191d385b651ddf69ea681068fbf2.jpg

أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع للهيئة العامة للكنيست عن تشكيل حكومته الجديدة، والتي سيتم تنصيبها في وقت لاحق من اليوم.
واعتبر نتنياهو أن حكومته "ستستمر في إحباط وإبعاد تهديدات أمنية عن إسرائيل، وسنحارب المحاولات المثير للغضب من جانب المحكمة الدولية في لاهاي لاتهام الجنود الإسرائيليين بجرائم حرب وكذلك دولة إسرائيل بـ"الجريمة الرهيبة" ببناء روضات أطفال (المستوطنات). هذا نفاق وتزوير للحقيقة. هذه المناطق (الضفة الغربية) هي مكان ولادة الأمة اليهودية. وحان الوقت لفرض القانون الإسرائيلي عليها".
وزعم نتنياهو أن "هذه الخطوة لن تبعد السلام وإنما ستقرب السلام. والحقيقة هي، والجميع يعرفها، أن مئات آلاف المستوطنين في يهودا والسامرة سيبقون دائما في أماكنهم في أي تسوية. وموضوع السيادة كله مطروح فقط لأنني شخصيا عملت من أجل دفعه طوال ثلاث سنوات في العلن وليس في العلن".
وقاطع نواب من القائمة المشتركة وحزب ميرتس خطاب نتنياهو مرارا، وصرخوا "رشوة، احتيال وخيانة الأمانة" وهي التهم التي وجهتها النيابة العامة الإسرائيلية لنتنياهو. كما صرخوا تجاه نتنياهو "أنت متهم بمخالفات جنائية".
وتطرق نتنياهو إلى أزمة فيروس كورونا، وادعى أن "السبب أن الوضع في إسرائيل مختلف هو بفضل الخطوات التي اتبعناها أثناء إغلاق السماء، الحجر المنزلي وطبعا بفضل مواطني إسرائيل الذين التزموا بتعليمات الصحة وبفضل الطواقم الطبية الرائعة. لكن المعركة لم تنتهِ. وسيزال الخطر نهائيا فقط عندما يتم تطوير لقاح والفيروس لا يزال هنا. وثمة إمكانية أن تداهم موجة كورونا ثانية عابرة للقارات العالم وإسرائيل مثلما حدث تماما خلال وباء الإننفلونزا الإسبانية قبل 100 عام".
وتطرق نتنياهو، خلال خطابه، إلى الانتقادات التي تم توجيهها إلى حكومته الجديدة المضخمة، وتضم 34 وزيرا، وقال إن "تكلفة حكومة الوحدة أقل بما لا يقارن من تكلفة انتخابات أخرى"، وأن تكلفة الانتخابات تصل إلى ملياري شيكل بينما تكلفة الحكومة 85 مليون شيكل سنويا، "ولو توجهنا إلى انتخابات اليوم، لكان هذا تبذير بالغ".
واستعرض نتنياهو الوزراء في حكومته. ووزراء معسكر الليكود هم: يسرائيل كاتس – وزير المالية؛ يولي إدلشتاين – وزير الصحة؛ ميري ريغف – وزيرة المواصلات؛ أمير أوحانا – وزير الأمن الداخلي؛ أرييه درعي – وزير الداخلية وتطوير النقب والجليل؛ يوءاف غالانت – وزير التربية والتعليم؛ يوفال شطاينيتس – وزير الطاقة؛ زئيف إلكين – وزير التعليم العالي والمياه؛ أورلي ليفي أبيكاسيس – وزيرة تعزيز وتقدم المجتمع؛ غيلا غمليئيل – وزيرة حماية البيئة؛ دافيد أمسالم – وزير العلاقة بين الحكومة والكنيست؛ تساحي هنغبي – وزير الاستيطان؛ رافي بيرتس – وزير شؤون القدس؛ إيلي كوهين – وزير الاستخبارات؛ يعقوب افيطان – وزير الخدمات الدينية؛ غلعاد إردان – وزير التعاون الإقليمي.
ووزراء "كاحول لافان" هم: غابي أشكنازي – وزير الأمن؛ آفي نيسانكورين – وزير القضاء؛ عمير بيرتس – وزير الاقتصاد؛ يوعاز هندل – وزير الاتصالات؛ إيتسيك شمولي – وزير العمل والرفاه؛ حيلي تروبير – وزير الثقافة والرياضة؛ أوريت فركاش هكوهين – وزيرة الشؤون الإستراتيجية؛ بنينا تمنو شطا – وزيرة الهجرة والاستيعاب؛ ألون شوستير – وزير الزراعة؛ ميراف كوهين – وزيرة المساواة الاجتماعية؛ عومير ينكليفيتش – وزير الشتات؛ آساف زامير – وزير السياحة؛ يزعار شاي – وزير العلوم والتكنولوجيا؛ ميحائيل بيطون – وزير في وزارة الأمن.


 

Nashab

رقيب
يعني القصد ان المبادرة بايدهم وليست بايدينا
خلينا نشوف ، الكرة الآن بملعبهم ، و ردة الفعل الأردنية ستعتمد عليهم ، إما ضم الضفة و التصعيد مع الأردن ، او إلغاء الضم مقابل الحفاظ على العلاقات مع الأردن
 
خلينا نشوف ، الكرة الآن بملعبهم ، و ردة الفعل الأردنية ستعتمد عليهم ، إما ضم الضفة و التصعيد مع الأردن ، او إلغاء الضم مقابل الحفاظ على العلاقات مع الأردن
سيضموها عاجلاً أم آجلاً هذه ضريبة الذي يلقي السلاح ( أتحدث عن حركة فتح)
 

F22

وكيل
خبرني - أكد الناطق الرسمي في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ضيف الله الفايز أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى المبارك هي التي قررت الإجراءات الوقائية في المسجد المبارك لمواجهة جائحة كورونا استناداً إلى توافق مجلس أوقاف القدس.


وأكد الفايز أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك هي الجهة الشرعية الحصرية صاحبة الاختصاص في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف كافة، مشددا على عدم وجود أية اتفاقية مع إسرائيل حول القرار.

وأكد الناطق الإعلامي باسم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية حسام الحياري أن مجلس الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس أجرى مشاورات ومناقشة مستفيضة بين أعضائه حول سبل التعامل مع الجائحة واتفق أن تنحصر الصلاة داخل المسجد على الأئمة والسدنة وموظفي إدارة الأوقاف المتواجدين يومياً على رأس عملهم في الحرم مع رفع الآذان لجميع الصلوات وإقامة خطبة الجمعة.

وقال، إن إدارة الأوقاف اتخذت قرارها حفاظاً على الصحة العامة. يذكر أن القرار منسجم بشكل كامل مع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفلسطينية في جميع أنحاء دولة فلسطين المحتلة.
 

Nashab

رقيب
الأردن يهدد بإلغاء بنود من معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني في حال نفذت الأخيرة قرار ضم الغور وشمال البحر الميت لسيادتها

kwfnD.jpg


هددت المملكة الأردنية الهاشمية بتجميد بعض بنود معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني .
ووفقا للإذاعة الصهيونية فإنه وفي حال قامت الكيان الصهيوني بضم الغور وشمال البحر الميت، فان عمان قد تجمد بعض بنود معاهدة السلام دون إلغائها كليا.
وأضافت المصادر في سياق حديث مع القناة المتلفزة الصهيونية الحادية عشرة الليلة الماضية: “أن الاتفاق يصب في مصلحة الجانبين، مشيرة إلى أن الادعاء حول حاجة الأردن إلى المعاهدة أكثر ينطوي على البلاهة”.
ونوهت المصادر الأردنية بان الضم سيمس أولا وقبل كل شيء التعاون الأمني والعسكري مع الكيان الصهيوني، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقييم الأوضاع. ورجحت ان يؤدي الضم أيضا الى المساس بالتعاون الاقتصادي خاصة في قطاعي المياه والغاز، فضلا عن احتمال اغلاق السفارتين في تل الربيع وعمان.
هذا وحذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي من أن قيام الكيان الصهيوني بضم أراض فلسطينية سينهي حل الدولتين ويقوض فرص تحقيق السلام الشامل.
ويشار الى أن القيادة الفلسطينية ستجتمع اليوم لمناقشة الردود المحتملة على أي خطوة صهيونية من هذا القبيل.

 

Nashab

رقيب
هآرتس : في حال ضمت إسرائيل أراضي بالضفة الغربية .. ما الخيارات المتاحة للأردن؟

1000_ee8f133fd1 (1).jpg

يقول الكاتب تسفي باريل إن الملك الأردني عبد الله الثاني أوضح أن أولئك الذين يريدون التعاون مع الأردن على جميع المستويات لا يمكنهم في الوقت نفسه تحقيق رؤيتهم المتمثلة في ضم أراض بالضفة الغربية لإسرائيل.
ويضيف الكاتب في مقال تحليلي نشرته له صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن ملك الأردن تحدث في مقابلة مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية، وقال إن خطة الضم ستؤدي إلى "صدام كبير" مع المملكة وإن الأردن يدرس جميع الخيارات.
ويضيف أن الملك عبد الله صرح بأن "القادة الذين يدافعون عن حل الدولة الواحدة لا يفهمون ماذا يعني ذلك. ماذا سيحدث لو انهارت السلطة الفلسطينية؟ سيكون هناك مزيد من الفوضى والتطرف في المنطقة، وإذا ضمت إسرائيل الضفة الغربية فعلا في يوليو/تموز المقبل، فسيؤدي ذلك إلى صراع واسع النطاق مع المملكة الأردنية الهاشمية".
ويمضي الملك الأردني بالقول "إنني لا أريد أن أقدم تهديدات وأن أخلق جوا مشحونا بالخلافات، ولكننا ندرس جميع الخيارات. إننا نتفق مع العديد من الدول في أوروبا والمجتمع الدولي على أن قانون القوة لا يجب أن يطبق في الشرق الأوسط".

زراعة الأراضي

ويضيف الكاتب أن الملك الأردني كان قد أعلن نهاية الشهر الماضي أن المزارعين في تسوفار في منطقة وادي عربة الجنوبية لم يعد بإمكانهم زراعة الأراضي التي استأجرتها إسرائيل من الأردن بالسابق في إطار معاهدة السلام.
ويشير الكاتب إلى أن هذا يعتبر قرارا "غير ودي"، ولكنه مشروع ومتوقع ولا ينتهك المعاهدة. ومع ذلك، فإنه يكشف عن الطبيعة القاسية في الأردن، حيث لا تعتبر علامات التطبيع، خارج نطاق التعاون الأمني، شرعية.
ويقول الكاتب إن سياسة الضم التي اقترحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ فترة طويلة والتي أكد عليها أخيرا في اتفاقه التحالفي مع نائب رئيس الوزراء بيني غانتس تقلل من شأن جميع الذرائع الأخرى للتوتر بين البلدين.
ويشير إلى أن "تهويد" القدس ومكانة الأردن في الأماكن المقدسة -وهما قضيتان مهمتان في الأردن- سبق أن أدتا إلى خلافات وإن كانت لفظية بين الملك الأردني والسعودية، ولكن الصراع الدولي سوف يدور من الآن فصاعدا حول وقف عملية الضم.

خطر الضم

ويضيف الكاتب أن الأردن أجرى محادثات الأسبوع الماضي مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لإبلاغهم بخطر عملية الضم. وينسب إلى مصدر دبلوماسي أوروبي قوله للصحيفة "إن الأردن في حالة ذعر حقيقي، ليس فقط بسبب خرق القانون الدولي الذي تثيره هذه الخطوة، ولكن أيضا بسبب الرد العام الذي قد ينشأ في الأردن، فضلا عن الضفة الغربية وغزة، في حال قررت إسرائيل الضم في بداية يوليو/تموز".
ويضيف المصدر ذاته أن "الأردن في أزمة اقتصادية عميقة بدأت حتى قبل انتشار فيروس كورونا وتعمقت بشكل كبير نتيجة الأضرار الاقتصادية التي سببها الوباء، وأنه إذا كان المحتجون في المظاهرات السابقة يطالبون بالتوظيف والمساعدة الاقتصادية، وبالكاد ذكروا معارضتهم للتطبيع مع إسرائيل، فإن الغضب هذه المرة قد يكون موجها بشكل رئيسي ضد إسرائيل".
ويقول الكاتب إن إسرائيل والولايات المتحدة تفترضان أن الأردن لا يمكن أن يسمح لنفسه بإلحاق الضرر بأسس معاهدة السلام، فضلا عن العلاقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
غير أن الأردن في الواقع لا يعتمد فقط على المساعدة الأميركية، التي تبلغ حوالي 1.5 مليار دولار سنويا، ولكن أيضا وبشكل رئيسي على قدرة البلاد على الحصول على تمويل بفضل ضمانات ودعم الولايات المتحدة. كما أنه من غير المؤكد أن يكون بإمكان الملك الأردني الاعتماد على الدعم العربي، خوصا من السعودية، لاتخاذ خطوة مهمة ضد عملية الضم.

توتر علاقات

ويشير الكاتب إلى أن العلاقات السعودية شهدت توترات مع البيت الأبيض خلال فترة حرب أسعار النفط، إلى جانب أن صورة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الكونغرس كانت في أسوأ حالاتها، وأما في الأردن، فيُعتقد أن إلغاء معاهدة السلام سيعطي إسرائيل الحرية في تحقيق أحلام الجناح اليميني المتعلقة بالمسجد الأقصى وإحياء فكرة الوطن البديل للفلسطينيين.
ويشير الكاتب إلى أن زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان أثار جدلا كبيرا عندما أورد قبل أسابيع قليلة أن "نتنياهو قام بجولات بين سكان غور الأردن وتحدث عن الضم، مشيرا إلى أنه لا يفهم لماذا لم يطرح هذه القضية من أجل أن نُجري تصويتا حولها ولا سيما أنه يحظى بأغلبية واضحة من خلال دعمنا له".
غير أن ليبرمان صرح إثر ذلك بأنه اكتشف قبل أيام قليلة أنه خلال الحديث عن ضم غور الأردن، كان نتنياهو قد أرسل رسالة إلى ملك الأردن يقول فيها الآتي "لا تقلق، إنه مجرد حديث انتخابي ولن يقع ضمّ المنطقة". حيال هذا الشأن، سارع الليكود بنفي هذه المزاعم، في حين أن الأردن لم يؤكد أو ينفي تصريحات ليبرمان.
وعلّق مسؤولون أميركيون كبار على هذه المسألة، بمن فيهم السفير الأميركي في إسرائيل ديفد فريدمان، الذي قال إن واشنطن ستكون جاهزة للضم في غضون أسابيع قليلة.

رؤية ترامب

ويقول الكاتب إنه في الوقت الذي أوضح فيه وزير الخارجية مايك بومبيو، الذي أدى زيارة خاطفة إلى إسرائيل الأربعاء الماضي أن مسألة الضم يجب أن تكون "بين إسرائيل والفلسطينيين"، أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس إلى أنه "من المهم العودة إلى رؤية الرئيس ترامب للسلام وإحضار جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات للعمل من أجل تنفيذ خطة السلام هذه".
ويشير الكاتب إلى أنه لم يقع التطرق إلى الأردن كطرف مهم في هذه المسألة، وأن إسرائيل تُسرع خطواتها نحو الضم بدعم أميركي.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور حسن البراري، المحاضر في العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية، والمُطلع على الواقع السياسي والعام في إسرائيل، في مقال لصحيفة الغد الأردنية، أنه "حتى أولئك الذين يدعون للحوار مع الإسرائيليين بهدف إقناع الرأي العام الإسرائيلي بتغيير مواقفه، مخطئون للغاية. ولن يخدم مثل هذا التدخل سوى مصلحة الجناح اليميني الإسرائيلي… وسيضفي الشرعية على السياسات التوسعية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية".
وخلص الكاتب إلى أنه ربما لا يستطيع الأردن التعويل على كاهول لافان وبيني غانتس أو وزير الخارجية المعين حديثا غابي أشكناز، رغم أنهم كانوا يقولون منذ أشهر إنهم سيعارضون التحركات الأحادية الجانب وإن عملية الضمّ ينبغي أن تكون بموافقة دولية.

المصدر المترجم : https://www.aljazeera.net/news/2020...cHeA8xTs-t_QrR1CPLbTtgKTpAXjm4Ku_I3gV2LH3qITc

المصدرالأصلي : https://www.haaretz.com/middle-east...ion-looms-what-are-jordan-s-options-1.8852114
 

Nashab

رقيب
الأردن يحشد ضد قرار الاحتلال ضم أراض فلسطينية

1589903985182.png

أجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي وزيرة الخارجية النرويجية إينه إيريكسن سوريدي الاثنين، محادثات ركزت على سبل الحؤول دون قيام إسرائيل ضم أراض فلسطينية محتلة في خطوة حذر الصفدي من أنها ستنهي حل الدولتين وستقوض فرص تحقيق السلام الشامل والدائم.

واستعرض الوزيران آفاق العمل المشترك لإيجاد أفق حقيقي لحل الصراع وتحقيق السلام عبر مفاوضات جادة وفاعلة ومباشرة على أساس القانون الدولي.

واستعرض الصفدي مع الوزيرة النرويجية التحضيرات للاجتماع المقبل للجنة الاتصال المعنية بدعم الاقتصاد الفلسطيني التي ترأسها النرويج، والذي سيعقد عبر تقنية الفيديو المرئي يوم الثاني من حزيران المقبل.

وشدد الصفدي على ضرورة أن يخرج الاجتماع، الذي سيكون الاجتماع الدولي الأول بعد تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة، بموقف واضح يرفض الضم ويحذر من تبعاته ويتمسك بحل الدولتين على أساس القانون الدولي سبيلا وحيدًا لحل الصراع.

وثمن الصفدي مواقف النرويج ودورها المستمر في جهود تحقيق السلام العادل على أساس قرارات الشرعية الدولية. كما أكد استراتيجية الشراكة الأردنية النرويجية التي اكد الوزيران استمرار العمل على تطويرها.

وفي سياق الاتصالات الأردنية المستمرة لبلورة موقف دولي يحول دون ضم إسرائيل المستوطنات وغور الأردن ومنطقة شمال البحر الميت في فلسطين المحتلة، أجرى الصفدي اتصالاً هاتفياً مع مع وزير الخارجية الدنماركي يبيه كوفود.

واستعرض الصفدي وكوفود المواقف الدولية إزاء أي قرار إسرائيلي بضم أراض فلسطينية وخصوصاً الموقف الأوروبي الرافض له والحذر من تبعاته والذي تعمل الدنمارك في سياقه.

وشكر الصفدي نظيره الدنماركي على مواقف بلاده والتزامها والاتحاد الأوروبي باستمرار العمل لتحقيق السلام على أساس القانون الدولي وحل الدولتين سبيلًا وحيدًا لحل الصراع.

وشدد الصفدي على الضرورة القصوى لإطلاق مفاوضات جادة ومباشرة على أساس القانون الدولي لتنفيذ حل الدولتين وحماية فرص السلام من التهديد غير المسبوق الذي سيمثله أي قرار اسرائيلي بضم أراض فلسطينية.

وأكد الوزيران متانة العلاقات الثنائية واستمرارية التنسيق والتشاور إزاء التطورات الإقليمية. وبحثا أيضا المستجدات الإقليمية وتحدي استمرار تدفق المخصصات المالية اللازمة لتلبية احتياجات اللاجئين.

وأكد الصفدي ونظيراه النرويجي والدنماركي التضامن والتعاون في مواجهة جائحة كورونا وتبعاتها.

 

Nashab

رقيب
الأردن: لا اتفاقية مع "إسرائيل" بشأن إدارة الأقصى ، أوقاف القدس هي صاحبة الاختصاص بإدارة الأقصى

3447baf42b0ce83001a20c5dde1ac89a.jpg

أكد الناطق الرسمي في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ضيف الله الفايز أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى المبارك هي التي قررت الإجراءات الوقائية في المسجد المبارك لمواجهة جائحة كورونا استناداً إلى توافق مجلس أوقاف القدس.

وأكد الفايز أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك هي الجهة الشرعية الحصرية صاحبة الاختصاص في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف كافة، مشددا على عدم وجود أية اتفاقية مع إسرائيل حول القرار.

وأكد الناطق الإعلامي باسم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية حسام الحياري أن مجلس الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس أجرى مشاورات ومناقشة مستفيضة بين أعضائه حول سبل التعامل مع الجائحة واتفق أن تنحصر الصلاة داخل المسجد على الأئمة والسدنة وموظفي إدارة الأوقاف المتواجدين يومياً على رأس عملهم في الحرم مع رفع الآذان لجميع الصلوات وإقامة خطبة الجمعة.

وقال، إن إدارة الأوقاف اتخذت قرارها حفاظاً على الصحة العامة.

يذكر أن القرار منسجم بشكل كامل مع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفلسطينية في جميع أنحاء دولة فلسطين المحتلة.

 

Nashab

رقيب
وزير الإعلام الأردني أمجد العضايلة : التصادم مع الاحتلال يعني اتخاذنا إجراءات

1589904360208.png

قال وزير الدولة لشؤون الاعلام أمجد العضايلة إن جلالة الملك عبدالله الثاني تحدث بشكل صريح أن أي قرارات احادية الجانب من الجانب الاسرائيلي سيتم اتخاذ اجراءات من الأردن وستصل العلاقة مع اسرائيل الى حد التصادم.

وبين العضايلة ردا على سؤال عمون حول تهديد الأردن للاحتلال بتجميد بنود في اتفاقية السلام، خلال مؤتمر صحفي عقد في رئاسة الوزراء اليوم الثلاثاء، "أن تعريف التصادم يعني أن هناك اجراءات"، مشيرا الى أن له آلية.

وأكد على أن الأردن لن يقبل أي اجراءات احادية الجانب، ودول العالم المختلفة تساند الأردن في ذلك، منها الاتحاد الاوروبي ودول العالم المختلفة التي تؤيد قرارات الشرعية الدولية.

واضاف أنه يجب على اسرائيل أن تلتزم بقرارات الشرعية الدولية.

 

Nashab

رقيب
(جماعات الهيكل) تغلق مدخل الشارع في السفارة الأردنية في تل أبيب

EYSesqNXQAAfNM_.jpg

أغلق أفراد من ما يسمى "جماعات المعبد" مدخل المبنى الذي توجد داخله السفارة الأردنية في منطقة (رامات غان) في تل أبيب احتجاجا على إغلاق دائرة الأوقاف الإسلامية المسجد الأقصى في وجه اقتحامات اليهود منذ بداية أزمة فيروس كورونا.

وعقدت اليوم جلسة في المحكمة الإسرائيلية العليا للنظر بالالتماس المقدم من قبل جماعات الهيكل المتطرفة، والتي تطالب بفتح المسجد الأقصى "يوم الجمعة 22 أيار / 29 رمضان"، والذي يصادف ذكرى "يوم القدس" بالتقويم العبري، احتلال الشق الشرقي لمدينة القدس، ويعتبر هذا العيد من الأيام التي تقتحم فيه الأقصى بأعداد كبيرة.


 

Nashab

رقيب
تحذيرات الملك عبدالله الثاني بخصوص ضم غور الاردن واراض فلسطينية ما زالت تلقى اصداء واسعة ومتابعة حثيثة ، مراسل الشؤون العربية لهيئة البث الاسرائيلية نقلاً عن مصادر امنية وسياسية اردنية : اذا اقدمت اسرائيل على الضم ستكون بيننا حرباً باردة

 

Nashab

رقيب
مسؤولون أردنيون حول خطة الضم: "سندخل حربا باردة"

وعقب تحذيرات الأردن ، حذر المسؤولون في عمان من أن خطوة تطبيق السيادة على الولايات المتحدة ستعرض العلاقات الأمنية والاقتصادية للخطر بين البلدين • وزير خارجية الاتحاد الأوروبي: "ادعوا إسرائيل إلى تجنب إجراءات الضم من جانب واحد"

بعد تحذيرات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ، قال مسؤولون في عمان ، مقربون من الحكومة ، في بيان صحفي هنا ، نُشر الاثنين ، في نشرة الأخبار المسائية هنا ، 11 ، إن تحركاً لتطبيق السيادة في يهودا والسامرة سيعرض الأمن للخطر. العلاقات الاقتصادية بين الدول. وحذر المسؤولون الاردنيون "سندخل حربا باردة".

وهدد المسؤولون بأن المعلومات والمعلومات الاستخباراتية في الأردن ستضعف أيضا ، وسيتقلص التعاون في قضايا الغاز والمياه. وقالت المحادثة أيضا إن السفارات ستغلق. وقال المسؤولون الأردنيون إن "الجانبين يستفيدان من اتفاقية السلام وليس من جانب واحد فقط ، لذا فمن الحماقة القول إن الأردن يحتاجه أكثر من إسرائيل". ويعتقدون أن بعض أجزاء الاتفاقية يمكن تعليقها في حالة ضم ، لكن الإلغاء بعيد عن الأنظار حاليًا.

يوم الجمعة ، حذر ملك الأردن إسرائيل من أنه إذا تم ضم الأراضي في يهودا والسامرة سيؤدي إلى "صدام كبير مع الأردن". وردا على سؤال حول ما إذا كان هذا الإجراء ينتهك اتفاق السلام ، قال عبد الله إنه لا يريد التهديد ، لكنه سينظر في جميع الاحتمالات إذا بدأت الحكومة الإسرائيلية السيادة.

في غضون ذلك ، حث وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل إسرائيل مساء اليوم على تجنب الضم من جانب واحد للأراضي في يهودا والسامرة ، وهو خطوة ، كما يقول ، تتعارض مع القانون الدولي. وقال بوريل في بيان إن إسرائيل شريك رئيسي للاتحاد الأوروبي ، وتتوقع أن يكون العمل مع الحكومة الجديدة بروح صداقة طويلة الأمد ، لكنه يرى بقلق القرار المتوقع بشأن الضم.

وقال أيضا إن الاتحاد يدعو إلى تجديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين ، والذي ستكون القدس عاصمة كلا البلدين بموجبه. ظهرت أخبار هنا أن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي يحاول الحصول على موافقة الدول الـ27 على الصياغة ، ولكن إذا فشل - نشرها من أجله.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتجوس يوم الجمعة الماضي في محادثة مع الصحفيين إن خطوة ضم إسرائيل يجب أن تكون جزءًا من "محادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين ، على أساس مبادرة ترامب للسلام". عندما سُئل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مقابلة هنا خلال زيارته لإسرائيل الأسبوع الماضي ، كيف سترد الولايات المتحدة إذا اتخذت إسرائيل خطوة ضم أحادية الجانب ، وتهرب بومبيو وأجاب: "قدمنا رؤيتنا للسلام قليلة قبل أشهر "ما زالوا يعتقدون أن هذه الرؤية مدروسة وعملية وهي الأساس للاستمرار."

 
أعلى