في مثل هذا اليوم : عملية اوبرا

إنضم
May 5, 2020
المشاركات
3,461
مستوى التفاعل
6,520
النقاط
98
1591434774194.png

"عملية أوبرا" ضربة جوية إسرائيلية استهدفت مفاعل "تموز1" النووي في العراق عام 1981، اشتركت فيها ثماني طائرات دمرت المفاعل تدميرا كاملا في أول هجوم ضد منشأة نووية بالعالم. وقد بررت إسرائيل هجومها بإحباط محاولة العراق استغلال هذا المفاعل لإنتاج أسلحة نووية يستخدمها ضدها.

جهود التأسيس
حاول العراق منذ ستينيات القرن العشرين الدخول رسميا في النادي النووي السلمي وربما العسكري عبر برنامج نووي طموح، استغل فيه -لا سيما منذ بداية السبعينيات- طاقات كتلة كبيرة من العلماء التقنيين كانت حصيلة عقود من التطور التكنولوجي والعلمي في البلاد، وخاصة مع اكتمال تأميم ثروته النفطية عام 1975.

فقد أسس العراق منظمة الطاقة الذرية العراقية التي تولت بناء مركز الأبحاث النووية، ومع نهاية الستينيات أكمل خبراء من الاتحاد السوفياتي عملهم في تشييد مفاعل للأبحاث النووية السلمية بقدرة 2 ميغاواط قرب منطقة الزعفرانية جنوبي بغداد.

وبلغ عدد العاملين في البرنامج النووي العراقي نحو 1500 شخص ما بين عالم ومهندس وتقني وإداري، وساهم فيه علماء كبار في مجال الذرة كان في طليعتهم العالم المصري يحيى المشد الذي يُعتقد أن الموساد الإسرائيلي اغتاله 1980 لدوره الكبير في هذا البرنامج الذي لم تعرقله شراسة الحرب العراقية الإيرانية.

وفي عام 1976 قام وفد من العلماء النوويين العراقيين برئاسة عبد الرزاق الهاشمي وعضوية جعفر ضياء وحسين الشهرستاني وهمام عبد الخالق، بزيارة فرنسا لإكمال ترتيبات استقدام مفاعلين نوويين أطلق عليهما اسميْ "تموز1" (يسمى أيضا "مفاعل أوزيراك" و"مشروع 17 تموز") بقدرة 40 ميغا واط، و"تموز2″ بقدرة 1/2 ميغا واط.

أقيم المفاعلان في منطقة التويثة (17 كلم جنوب بغداد) وبُني حولهما ساتر ترابي ضخم محمي بامتداد نحو 15 كلم مع ارتفاع 25م عن الأرض، وتمت تقويته بشباك حديدي وجُعل له نفقان سريان، وأجريت ترتيبات لحمايته في حالة حدوث فيضان مدمر.

كما تم إرسال فريق من العلماء والمهندسين لتدريبهم في مركز "ساكلاي" الفرنسي على تشغيل المفاعلين، وعُين المهندس العراقي مهدي غالي العبيدي رئيسا لفريق معني بعملية "الطرد المركزي" كخيار في برامج تخصيب اليورانيوم للأغراض العسكرية.

لكن الفرنسيين أدخلوا تبديلا مفاجئا في العمل يتعلق نوع الوقود النووي المنوي استعماله في المفاعلين، فبدلا من وقود نووي ذي قدرة عالية بحدود 80% استخدموا نوعا منه يسمى "الكراميل" وهو ذو قدرة لا تتجاوز 18%. وقد صمم الفرنسيون هذا النوع من الوقود حتى لا يكون بمقدور العراق استخدام الوقود الأصلي لإنتاج سلاح نووي.

عملية أوبرا
في عام 1981 أعيد انتخاب مناحيم بيغن رئيسا لحكومة إسرائيل فاتخذ قرارا بقصف المفاعل النووي العراقي، مبررا ذلك بأن "مفاعل تموز1" كان "على وشك أن يعمل" ولا بد من إحباط محاولة بغداد استخدام هذه المفاعلات لإنتاج أسلحة نووية تستخدم ضد بلاده، التي تمكنت من إنتاج نحو 200 قنبلة نووية من مفاعلها الفرنسي الأصل (مفاعل ديمونا) خلال ثلاثة عقود.

ويفيد قائد سلاح الجو الإسرائيلي خلال عملية قصف المفاعل العراقي الجنرال ديفد عبري بأن الحديث عن التهديد النووي العراقي بدأ 1976 لكن لم يُتخذ قرار إسرائيلي للتخلص منه إلا 1981، وذلك بعد استكمال معلومات أمنية واستخبارية وصلت من داخل العراق عن المفاعل والمراحل التكنولوجية التي وصل إليها، عبر تجنيد عملاء بعضهم خبراء أجانب عملوا في المفاعل العراقي.

وحسب فيلم وثاقي عرضه التلفزيون الإسرائيلي العام للمرة الأولى مساء يوم 18 أبريل/نيسان 2007 وتضمن صورا التقطها الطيران الإسرائيلي خلال الغارة التي شنت على المفاعل؛ فإن أجهزة المخابرات في الجيش الإسرائيلي هي التي أشرفت على تنفيذ هذه الغارة.

أطلِق على العملية بداية اسم "تلة الذخيرة" ثم غُير إلى "عملية أوبرا"، واتخِذت الاحتياطات اللازمة لتنفيذها بنجاح، ومن ذلك ضمان عدم وجود حاجة إلى التزود بالوقود في الجو، لأن الأميركان رفضوا في حينه منح الإسرائيليين هذه الميزة التي نالوها بعد ذلك عام 1982.

وأفاد الفيلم بأن الجيش الإسرائيلي استخدم في الغارة ثماني طائرات من طراز "أف 16" أميركية الصنع كانت واشنطن تنوي تسليمها لشاه إيران رضا بهلوي، ولكن بعد الثورة الإيرانية بزعامة الخميني أعطتها لإسرائيل، وكان من المفترض ألا تتسلمها إلا في عام 1982.

وكشف الفيلم كيف تدربت مجموعة الطيارين الثمانية منذ وقت طويل وبسرية متناهية على التحليق على علو منخفض خصوصا فوق قبرص والبحر الأحمر. وقد أخِذت جميع المخاطر في الاعتبار خلال الغارة على المفاعل، وخاصة ما يتعلق بالأعطال واحتياطي المحروقات والنيران الأرضية المضادة والأخطاء الملاحية.

وبالإجمال فقد شارك 230 شخصا في هذه العملية، وحث رئيس الأركان الإسرائيلي حينها الجنرال رافاييل إيتان -الذي كان يخشى حصول تسريب لأخبار العملية- رئيس الوزراء بيغن على إعطاء الأمر للبدء في التنفيذ، ثم خاطب الطيارين المكلفين بالهجوم قائلا: "إذا وقعتم في الأسر فقولوا كل ما تعرفونه.. أنتم تعتقدون أنكم تعرفون الكثير ولكنكم لا تعرفون شيئا".

وفي يوم 7 يونيو/حزيران 1981 وقبل يوم واحد من افتتاح المفاعل رسميا من قبل الفرنسيين؛ أقلعت الطائرات الثماني من إيلات على البحر الأحمر وحلقت على علو منخفض فوق صحراء السعودية والعراق كي لا يتم رصدها.
1591435250967.png
وحين صارت الطائرات فوق موقع المفاعل العراقي الرئيسي "تموز1" ألقت عليه القنبلة الأولى التي كانت بزنة 900 كلغ، ومرت 50 ثانية قبل إلقاء بقية القنابل مما أدى إلى انهيار المفاعل بالكامل. أما مفاعل "تموز2" فلم يتعرض للقصف لكونه منشأة صغيرة تستخدم مفاعلا تجريبيا للمفاعل الكبير.

أثارت العملية -التي وُصفت بأنها أول هجوم ضد منشأة نووية بالعالم والأكثر خطورة في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي- انتقادات دولية حادة صدر بعضها من الحكومة الأميركية وحتى من المعارضة الإسرائيلية، لكونها كانت ستؤدي إلى كارثة بشرية وبيئية كبيرة لو أن المفاعل كان قد تم تزويده فعلا بالوقود النووي.

وفي 19 يونيو/حزيران -أي بعد نحو أسبوعين من الغارة التي قتِل خلالها تقني فرنسي- تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراره رقم 487 الذي تضمن "إدانة قوية للهجوم العسكري الذي شنته إسرائيل"، ونص على حق العراق في المطالبة بالتعويض عن الأضرار البشرية والمادية التي أصابت مفاعله، مؤكدا أنه كان مخصصا للأغراض السلمية فقط.
 
التعديل الأخير:

ARX160

إ بـن مـهـد الـحـضـارات
مشرف عام
إنضم
May 11, 2020
المشاركات
1,847
مستوى التفاعل
3,628
النقاط
98
دخلو في برنامج النووي المصري ودمروه
وفي برامج النووي السورية العراقية ودمروه
ويأتي اهبل يقول لك انهم جُنْد السلام
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
382
مستوى التفاعل
1,518
النقاط
78
دخلو في برنامج النووي المصري ودمروه
وفي برامج النووي السورية العراقية ودمروه
ويأتي اهبل يقول لك انهم جُنْد السلام
هناك دعاوى ان السلام مع الكيان يخفف شره او يقرب السلام،
ويتحسر بعضهم اننا لم ننفتح على الكيان،

وللأمانة هذا الرأي له من يتبناه عند الأشقاء في الإمارات مع الأسف،
وغرّد بها الأخ أنور قرقاش قبل فترة،

مع أن دعاوى السلام الاخيرة في عهد ترامب
جعلت امريكا والكيان يتطرفون اكثر بمنح القدس ثم الجولان ثم شرعنة المستوطنات وطرد السفارة الفلسطينية من واشنطن،
والآن ضم الضفة الغربية وأجزاء من الأردن،

والحبل على الجرار إذا لم نوقفهم
 
إنضم
May 5, 2020
المشاركات
3,461
مستوى التفاعل
6,520
النقاط
98
هناك دعاوى ان السلام مع الكيان يخفف شره او يقرب السلام،
ويتحسر بعضهم اننا لم ننفتح على الكيان،

وللأمانة هذا الرأي له من يتبناه عند الأشقاء في الإمارات مع الأسف،
وغرّد بها الأخ أنور قرقاش قبل فترة،

مع أن دعاوى السلام الاخيرة في عهد ترامب
جعلت امريكا والكيان يتطرفون اكثر بمنح القدس ثم الجولان ثم شرعنة المستوطنات وطرد السفارة من واشنطن،
والآن ضم الضفة الغربية وأجزاء من الأردن
الاخوه بالامارات حقيقة اذكياء جدا وتصريحاتهم تجاه اسرائيل هي في قمة الذكاء وانا معهم في كل ما يقولون ........لديهم بعد نظر بعيد جدا في مثل هذه التصريحات وفي اقامة علاقات مع اسرائيل الامر ليس كما يفهمه الناس مباشرة
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
382
مستوى التفاعل
1,518
النقاط
78
الاخوه بالامارات حقيقة اذكياء جدا وتصريحاتهم تجاه اسرائيل هي في قمة الذكاء وانا معهم في كل ما يقولون ........لديهم بعد نظر بعيد جدا في مثل هذه التصريحات وفي اقامة علاقات مع اسرائيل الامر ليس كما يفهمه الناس مباشرة
بصراحة لا أظن انهم أذكياء في هذا الطرح،
والا لسبقهم عرفات وعباس في هذا الذكاء الذي لم يخرجوا منه بأي فائدة،
وانت ترى النتائج اليوم
 
إنضم
May 5, 2020
المشاركات
3,461
مستوى التفاعل
6,520
النقاط
98
بصراحة لا أظن انهم أذكياء في هذا الطرح،
والا لسبقهم عرفات وعباس في هذا الذكاء الذي لم يخرجوا منه بأي فائدة،
وانت ترى النتائج اليوم
الان فعليا هناك خطر اهم واكبر من اسرائيل : ايران وتركيا ..أسرائيل عدو مكشوف وفعليا لا يملك قدرة تاثير على المجتمعات العربية لانه مكروه اصلا ....بينما ايران وتركيا كما تلاحظ خطرهم اكبر بكثير لهذا تحييد اسرائيل الان او حتى اقامة علاقات معهم يجعل تركيا وايران اقل اهمية لامريكا ولاسرائيل في المنطقة .....لاحظ مثلا تركيا لم تفعل اي شيء ضد اسرائيل هي او ايران لغاية اليوم ثرثرة وكلام هراء عن سفينة مرمرة وعن صواريخ ستضرب اسرائيل وتمحوها في دقائق وعن موقف اردوجان العظيم ضد اسرائيل مع انه اسلحته كلها اسرائيلية ومع هذا الشعوب العربية نسبة كبيرة منهم مثل الخراف يهرولون خلف ايران وتركيا معتقدين انها ستحقق شيء لهم وبنفس الوقت ايران تطور نووي وتركيا تصنع اسلحة برضا وتحت نظر الغرب اي لا معنى من مواصلة عداء دولة اسرائيل طالما ان عدوك الاكبر يستغل هذا الامر لمصلحته ...الفكرة هي هنا انه لا معنى لاتخاذ مواقف ضد اسرائيل او ايران او تركيا الا حسب مصلحتك الحالية ولهذا ما تقوم به الامارات 100% صحيح بل على العكس يجب تحويل كل الجهد الان نحو تركيا وايران ونسيان اسرائيل قليلا والسبب الرئيسي ان الحروب الان تحسم داهليا اكثر من الحروب العسكرية
 

ARX160

إ بـن مـهـد الـحـضـارات
مشرف عام
إنضم
May 11, 2020
المشاركات
1,847
مستوى التفاعل
3,628
النقاط
98
هناك دعاوى ان السلام مع الكيان يخفف شره او يقرب السلام،
ويتحسر بعضهم اننا لم ننفتح على الكيان،

وللأمانة هذا الرأي له من يتبناه عند الأشقاء في الإمارات مع الأسف،
وغرّد بها الأخ أنور قرقاش قبل فترة،

مع أن دعاوى السلام الاخيرة في عهد ترامب
جعلت امريكا والكيان يتطرفون اكثر بمنح القدس ثم الجولان ثم شرعنة المستوطنات وطرد السفارة الفلسطينية من واشنطن،
والآن ضم الضفة الغربية وأجزاء من الأردن،

والحبل على الجرار إذا لم نوقفهم
كل الدول العربية تبنت هذه النظرية
واولهم مصر لكن بشكل مختلف
فالنظام الصهيوني نجح في إخراج مصر من المعادلة العربية والإفريقية
فتدخلت اسراىيل بعلاقتها في افريقيا ونفوذها زاد كثيرا جدا وبرغم من انها دولة لا تساوي اصغر محافظة تقريبا
فان لديها نفوذ في افريقيا اكبر من مصر واكبر من دول عربية عملاقة اخري
وهذه أراها نكسة لا تقل عن هزيمة 67 بسبب غباء وتخبط داخل القيادات عامة في مصر
انظر إلى كل الدول العربية كلهم
منهم من يمهد لإقامة علاقات رسمية مع الصهاينة
واري السعودية اقرب الي هذه الدول
ومنهم من يقيمون علاقات رسمية مثل مصر والامارات وفلسطين
ومنهم من يقيمون علاقات لكن بالخفاء
مثل قطر والمغرب وموريتانيا وتونس
وباقي الدول العربية ا اما مهدمة او تتبع للحلف الإيراني مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن والخ
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
382
مستوى التفاعل
1,518
النقاط
78
الان فعليا هناك خطر اهم واكبر من اسرائيل : ايران وتركيا ..أسرائيل عدو مكشوف وفعليا لا يملك قدرة تاثير على المجتمعات العربية لانه مكروه اصلا ....بينما ايران وتركيا كما تلاحظ خطرهم اكبر بكثير لهذا تحييد اسرائيل الان او حتى اقامة علاقات معهم يجعل تركيا وايران اقل اهمية لامريكا ولاسرائيل في المنطقة .....لاحظ مثلا تركيا لم تفعل اي شيء ضد اسرائيل هي او ايران لغاية اليوم ثرثرة وكلام هراء عن سفينة مرمرة وعن صواريخ ستضرب اسرائيل وتمحوها في دقائق وعن موقف اردوجان العظيم ضد اسرائيل مع انه اسلحته كلها اسرائيلية ومع هذا الشعوب العربية نسبة كبيرة منهم مثل الخراف يهرولون خلف ايران وتركيا معتقدين انها ستحقق شيء لهم وبنفس الوقت ايران تطور نووي وتركيا تصنع اسلحة برضا وتحت نظر الغرب اي لا معنى من مواصلة عداء دولة اسرائيل طالما ان عدوك الاكبر يستغل هذا الامر لمصلحته ...الفكرة هي هنا انه لا معنى لاتخاذ مواقف ضد اسرائيل او ايران او تركيا الا حسب مصلحتك الحالية ولهذا ما تقوم به الامارات 100% صحيح بل على العكس يجب تحويل كل الجهد الان نحو تركيا وايران ونسيان اسرائيل قليلا والسبب الرئيسي ان الحروب الان تحسم داهليا اكثر من الحروب العسكرية
أساس توغّل إيران وتركيا هي العدو الصهيوني وامريكا،
الذين سحقوا القدرات الرسمية العربية تماما،
وأتاحوا الفرصه للغير لكي يتقدم على أشلائنا،

لن ينتهي الدور التركي والإيراني الا بانتهاء الكيان الصهيوني،
والا فستبقى الشعوب العربية تبحث عن رافعة سياسية وعسكرية من خارج الدول العربية التي تم سحقها،
لكي تستمر في مواجهة العربدة الأمريكية والصهيونية في منطقتنا،

مهما صرخنا وحذّرنا لن ينتهي العرب من البحث عن أسباب الحياة تجاه الغزوات الأمريكية الصهيونية في منطقتنا،
ومن حق كل إنسان أن يتمسك بحياته،

كل بلاء أساسه أمريكا والكيان الصهيوني،
لافائدة من مواجهة أعراض المرض دون ايجاد حل لأساسه،


وانا طبعا مع الإخوة في الإمارات في كل الملفات،
الا ملف القضية الفلسطينية
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
382
مستوى التفاعل
1,518
النقاط
78
كل الدول العربية تبنت هذه النظرية
واولهم مصر لكن بشكل مختلف
فالنظام الصهيوني نجح في إخراج مصر من المعادلة العربية والإفريقية
فتدخلت اسراىيل بعلاقتها في افريقيا ونفوذها زاد كثيرا جدا وبرغم من انها دولة لا تساوي اصغر محافظة تقريبا
فان لديها نفوذ في افريقيا اكبر من مصر واكبر من دول عربية عملاقة اخري
وهذه أراها نكسة لا تقل عن هزيمة 67 بسبب غباء وتخبط داخل القيادات عامة في مصر
انظر إلى كل الدول العربية كلهم
منهم من يمهد لإقامة علاقات رسمية مع الصهاينة
واري السعودية اقرب الي هذه الدول
ومنهم من يقيمون علاقات رسمية مثل مصر والامارات وفلسطين
ومنهم من يقيمون علاقات لكن بالخفاء
مثل قطر والمغرب وموريتانيا وتونس
وباقي الدول العربية ا اما مهدمة او تتبع للحلف الإيراني مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن والخ
لا أظن السعودية بصدد اقامة علاقات مع الكيان الصهيوني،
كل المواقف الرسمية حتى الآن ترفض ذلك بقوة،

بالنسبة للخليج بشكل عام في الآونه الأخيرة
هناك طرح إعلامي غريب متستر وكأنه يُخفي شئ،
يتسم بعدم الوضوح والسعي للتوجيه بشكل غير مباشر نحو قضايا معينه،
والظاهر فيه هو عدم الثقة بالقدرة على إقناع الشعوب،

ننتظر مالذي سيسفر عنه خلال السنوات القريبة القادمة

لكن الإخوة في الإمارات لديهم اندفاع هائل تجاه الكيان الصهيوني،
وقناعتهم كبيره برؤيتهم التي اتضحت بعض معالمها،

لكنها لاتختلف عن قناعة عرفات الضخمه والواثقه
وإيمانه بتحقيق نتائج كبيره لصالح الفلسطينيين،
وفي النهاية تم اغتياله بالسم

ولاتختلف عن إيمان عباس بالانفتاح عليهم الى درجة البكاء على عتاة المجرمين فيهم،
وايمانه بأهمية خطاباته في الأمم المتحدة،
والتي يشعر في كل مرة أنه سيلقي خطاب عظيم سيؤثر في العالم ويهز أركانه،
ليجد في النهاية أن خطابه عادي بل أقل من عادي

ويعود في كل مره للضفة ليستقبل الإهانات الأمريكية والصهيونية له ولشعبه في الضفة،


الإخوة في الإمارات يجب أن يستهدوا بالله،
ويستعيذوا من الشيطان،
ويتركوا محاولات صناعة رأي منفتح تجاه الصهاينة
لن تقتنع به الشعوب ولو حاولوا 1000 سنه
 
التعديل الأخير:

الملاك القاتل

عضو مميز
عضو مميز
إنضم
May 8, 2020
المشاركات
159
مستوى التفاعل
394
النقاط
48
هناك دعاوى ان السلام مع الكيان يخفف شره او يقرب السلام،
ويتحسر بعضهم اننا لم ننفتح على الكيان،

وللأمانة هذا الرأي له من يتبناه عند الأشقاء في الإمارات مع الأسف،
وغرّد بها الأخ أنور قرقاش قبل فترة،

مع أن دعاوى السلام الاخيرة في عهد ترامب
جعلت امريكا والكيان يتطرفون اكثر بمنح القدس ثم الجولان ثم شرعنة المستوطنات وطرد السفارة الفلسطينية من واشنطن،
والآن ضم الضفة الغربية وأجزاء من الأردن،

والحبل على الجرار إذا لم نوقفهم
الصهاينة ما ألهم امان الاردن و مصر عانوا من تحرشات الصهاينة على الحدود مثل قتل جنود و حرق محاصيل زراعية متاخمة للحدود عدى عن خطف مواطنين كل هذا يحدث في ضل السلام .

من يريد السلام معهم فل يذهب ليجرب بنفسه
 

{الذين يشاهدون الموضوع} (اعضاء: 0, زوار: 1)

أعلى