في تفتيش مفاجئ.. وكالة الطاقة الذرية تعثر على آثار لليورانيوم في موقعين إيرانيين

محمد

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
May 25, 2020
المشاركات
1,673
مستوى التفاعل
2,031
النقاط
98
في تفتيش مفاجئ.. وكالة الطاقة الذرية تعثر على آثار لليورانيوم في موقعين إيرانيين


قالت مصادر دبلوماسية لوكالة رويترز، الجمعة، إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثرت على جزيئات من مادة اليورانيوم في موقعين إيرانيين تفقدتهما بعد شهور من المماطلة، ما قد يُعقد جهود الولايات المتحدة لإحياء الدبلوماسية النووية.


وأشارت المصادر إلى أن المواد "عُثر عليها خلال عمليات التفتيش المفاجئة التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الموقعين بين شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، بعد أن منعت إيران وصول مفتشين من الوكالة لمدة 7 أشهر".


من جانبهما، لفت مصدران إلى أن اليورانيوم الذي عثر عليه "لم يتم تخصيبه"، لكن مع ذلك، فإن وجودها يشير إلى مواد أو أنشطة نووية لم يتم الكشف عنها في المواقع، والتي كان يتعين على إيران الإعلان عنها.


وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، ذكرت في وقت سابق من هذا الشهر، أنه تم العثور على "مادة مشعة في العينات التي أخذها المفتشون في الموقعين، على الرغم من أن الصحيفة لم تحدد ماهية المادة.


وقال 4 دبلوماسيين يتابعون عمل الوكالة عن كثب لـ"رويترز"، إن المواد التي عثر عليها في تلك العينات "كانت من اليورانيوم".


ويجب على إيران تبرير موقفها من ذلك، حتى تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من التحقق من أنها "لا تحاول من خلال تلك المواد صنع أي برنامج أسلحة".

"تكتيكات نموذجية"

وقال الدبلوماسيون لـ"رويترز"، إنه بعد أن واجهت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران بالنتائج، قدمت إجابات غير مرضية، فيما أشاروا إلى أن إيران "أبلغت الوكالة أن الآثار ناتجة عن تلوث بمعدات مشعة انتقلت من موقع آخر إلى هناك"، لكن الوكالة فحصت الجسيمات الموجودة في المواقع "ولم تتطابق".


وأوضح دبلوماسي مطلع على التبادلات، لكنه لم يطلع على النتائج التفصيلية، إن إيران "قدمت إجابات غير معقولة"، واصفاً ردها بأنه "تكتيكات تأخير نموذجية".


وقالت الوكالة إنها تشتبه في أن أحد المواقع استضاف أعمال تحويل اليورانيوم، وهي خطوة في معالجة المواد قبل التخصيب، والآخر استخدم لاختبار المتفجرات.


وأشار الدبلوماسيون إلى أنهم يتوقعون من الوكالة "استدعاء إيران لفشلها في شرح الآثار التي تم العثور عليها في الموقعين، وكذلك بسبب استمرار فشلها في تفسير المواد التي عثر عليها سابقاً في موقع تورقاز آباد في طهران".


ولفت الدبلوماسيون، حسبما نقلت رويترز، إلى أنه "لا يزال من غير الواضح ما إذا كان مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة، والذي يجتمع بعد أسبوع من التقرير الفصلي، سيتخذ إجراءات لإدانة إيران"، فيما أشاروا إلى أن التركيز سيكون على جهود "إنقاذ اتفاق 2015 من خلال إعادة واشنطن إليه".

"رد إيراني"

من جانبه، قال مسؤول إيراني كبير، لم يذكر اسمه: "ليس لدينا ما نخفيه. ولهذا سمحنا للمفتشين بزيارة تلك المواقع"، فيما رفض سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب أبادي التعليق وكذلك الوكالة ذاتها.


ويُعتقد أن المواقع التي عُثر فيها على اليورانيوم كانت غير نشطة منذ ما يقرب من عقدين، إلا أن معارضي الاتفاق النووي، مثل إسرائيل، تقول إن "الأدلة على أنشطة نووية غير معلنة تظهر أن إيران لم تتصرف بحسن نية".


ويخاطر الاكتشاف، ورد فعل إيران بإلحاق الضرر بجهود إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لاستعادة الاتفاق النووي الإيراني، الذي تم توقيعه في العام 2015، وتخلى عنه سلفه دونالد ترمب في العام 2018.


وكانت إيران حددت مهلة أمام بايدن تنتهي في 21 فبراير الجاري، لرفع العقوبات التي أعاد ترمب فرضها، أو ستوقف عمليات التفتيش المفاجئة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب الاتفاق، الذي رفع العقوبات مقابل قيود على برنامج إيران النووي.

"توبيخ الوكالة"

وخلال الأسبوع المقبل، من المتوقع أن تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقريرها ربع السنوي عن أنشطة إيران النووية.


إذ قال الدبلوماسيون لرويترز، إن الوكالة "ستنتهز هذه الفرصة لتوبيخ إيران لفشلها في أن تشرح بشكل يرضي كيف انتهى الأمر بجزيئات اليورانيوم في موقعين غير معلنين".


وتعتقد وكالات الاستخبارات الأميركية والوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران "لديها برنامج أسلحة نووية سري ومنسق أوقفته في عام 2003، وهو ما تنفيه إيران".


وررسم الاتفاق النووي لعام 2015 خطاً فعلياً خلف ذلك الماضي، لكن لا يزال يتعين على إيران شرح أدلة على أنشطة أو مواد سابقة غير معلنة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

محمد

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
May 25, 2020
المشاركات
1,673
مستوى التفاعل
2,031
النقاط
98
إيران تحتج على إعلان وكالة الطاقة رصد آثار يورانيوم: معلومات سرية

أبدى رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، علي أكبر صالحي، السبت، احتجاجه على تسريب معلومات سرية بشأن البرنامج النووي لطهران، من دون أن يوضح طبيعة هذه المعلومات، ولكن تصريحاته جاءت بعد يوم من تأكيد مصادر دبلوماسية لوكالة "رويترز" أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثرت على جزيئات من مادة اليورانيوم في موقعين إيرانيين.


وقال صالحي في تصريح لوكالة أنباء "فارس" الإيرانية، إنه "بعد أن أعلنا عزمنا على تنفيذ المادة 6 من القانون المصادق عليه من قبل مجلس الشورى" المرتبط بوقف عمليات المراقبين، و"تقديمنا رسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الصدد، قدّم مدير عام الوكالة طلباً للقيام بزيارة عاجلة إلى إيران وإجراء محادثات بشأن ذلك"، مضيفاً أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وافقت على هذه الزيارة.

احتجاج

وتابع صالحي أن "تسريب المعلومات السرية من الوكالة إلى وسائل الإعلام الدولية، يعدّ تصرفاً سيئاً ما زال مستمراً، وفي هذا الصدد قدمنا احتجاجنا مراراً على ذلك بصورة شفهية وخطية للوكالة، وقدم سفير ومندوب إيران الدائم في فيينا غريب آبادي للوكالة الدولية أخيراً، مذكرة رسمية تضمنت ملاحظات قانونية وسياسية بشأن هذا الموضوع".

ولفت إلى أن "مثل هذه القضايا موجودة عادة بين الوكالة والدول الأعضاء، ولا ينبغي الكشف عنها لوسائل الإعلام ما لم يتم الوصول إلى نتيجة نهائية من المناقشات".

"أهداف سياسية"

وقال: "لا شك أن تسريب مثل هذه المعلومات يتم من أجل تحقيق أهداف وأغراض سياسية، لذا أعتقد بأنه يجب إعادة النظر في آليات الوكالة، لمنع تكرار مثل هذه التصرفات"، مضيفاً أنه "بغية الوصول إلى مثل هذه الآلية، ينبغي على الوكالة منع تسرب مثل هذه المعلومات"، في إطار "الحفاظ على الحياد والنهج المهني"، وفق تعبيره.


وأشار صالحي إلى أن "عمليات المراقبة الخارجة عن إطار اتفاق الضمانات ستتوقف بدءاً من 23 فبراير الجاري، وسيتم خلال اجتماع الغد مع رافاييل غروسي، البحث بشأن ملاحظات الوكالة، في إطار اتفاق الضمانات والتعاون بين الطرفين".


وتأتي تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، بعد يوم من تأكيد مسؤولين لوكالة "رويترز" أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عثرت على جزيئات من مادة اليورانيوم في موقعين إيرانيين تفقدتهما بعد شهور من المماطلة، ما قد يُعقد جهود الولايات المتحدة لإحياء الدبلوماسية النووية.

تفتيش مفاجئ

وأشارت إلى أن المواد "عُثر عليها خلال عمليات التفتيش المفاجئة التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الموقعين بين شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، بعد أن منعت إيران وصول مفتشين من الوكالة لمدة 7 أشهر".


من جانبهما، لفت مصدران إلى أن اليورانيوم الذي عثر عليه "لم يتم تخصيبه"، لكن مع ذلك، فإن وجودها يشير إلى مواد أو أنشطة نووية لم يتم الكشف عنها في المواقع، والتي كان يتعين على إيران الإعلان عنها.


وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، ذكرت في وقت سابق من هذا الشهر، أنه تم العثور على "مادة مشعة في العينات التي أخذها المفتشون في الموقعين"، على الرغم من أن الصحيفة لم تحدد ماهية المادة.

 
إنضم
May 5, 2020
المشاركات
4,228
مستوى التفاعل
7,700
النقاط
98
ما يحدث مسرحية وتغطية حتي تحصل ايران علي النووي . الوكالة الدولية تتستر علي ايران واسرائيل ولو كانت دوله عربية لكان هناك اجراءات عسكرية واقتصادية مدمرة
 

{الذين يشاهدون الموضوع} (اعضاء: 0, زوار: 1)

أعلى