عاجل طهران تعلن التوصل إلى اتفاق لرفع العقوبات عن غالبية الأفراد والكيانات خلال محادثات فيينا

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
658
مستوى التفاعل
1,964
النقاط
78
اتحدث عن هذه الحادثة انتهاكا لحرمة القبور في البقيع اسف الحادثة حدثت منذ سنوات


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

" الرَّافِضَة أَجْهَلُ الطَّوَائِفِ وَأَكْذَبُهَا وَأَبْعَدُهَا عَنْ مَعْرِفَةِ الْمَنْقُولِ وَالْمَعْقُولِ وَهُمْ يَجْعَلُونَ التَّقِيَّةَ مِنْ أُصُولِ دِينِهِمْ ، وَيَكْذِبُونَ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ كَذِبًا لَا يُحْصِيهِ إلَّا اللَّهُ ، حَتَّى يَرْوُوا عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ أَنَّهُ قَالَ : التَّقِيَّةُ دِينِي وَدِينُ آبَائِي ، و " التَّقِيَّةُ " هِيَ شِعَارُ النِّفَاقِ ؛ فَإِنَّ حَقِيقَتَهَا عِنْدَهُمْ أَنْ يَقُولُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَهَذَا حَقِيقَةُ النِّفَاقِ " .
انتهى من "مجموع الفتاوى" (13 /263)

"الموسوعة الميسرة" في بيان أصول الشيعة (1/ 54) :
" التقية : وهم – يعني الشيعة الإمامية - يعدونها أصلاً من أصول الدين، ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة ، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم ، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية "

وفيما يرويه عن أبي عبد الله أنه قال لأبي عمر الأعجمي: يا أبا عمر، بل وصل اعتناؤهم بالتقية إلى حد تأويل الآيات عليها، مثل قوله تعالى: وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ [ فصلت: 34] قال أبو عبد الله - كما زعم الكليني -: (الحسنة: التقية: والسيئة: الإذاعة) ((الكافي)) (2/ 173).

جعل الشيعة ترك التقية مثل ترك الصلاة تماماً. قال القمي: (التقية واجبة، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة) نقلاً عن ((الشيعة والسنة)) (ص157) ، عن ((الاعتقادات))، فصل التقية للقمي

قال القمي: (التقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج على دين الله تعالى، وعن دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة) ((الشيعة والسنة)) (ص157)

قال جعفرٌ الصَّادق - كما يزعمون -: "إنَّ تسعة أعشار الدِّين في التقيَّة، ولا دين لمن لا تقيَّة له" أصول الكافي" للكليني 2/ 217، "بحار الأنوار" للمجلسي 75/ 423

ينسبون إلى الصَّادق كذلك أنه قال: "التقيَّة ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقيَّة له" "أصول الكافي" للكليني، باب التقيَّة، 2/ 217، 219

عايز مثال لكذب خامنئي في عام 2003 اصدر فتوي بتحريم الاسلحة النووية لانها مخالفة للشريعة الاسلامية
ثم اعيد نشرها منذ فترة قريبة



الشهر الفائت تصريح خامنئي يقول فيه في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي بمناسبة عيد السنة الجديدة في البلاد (النوروز): إن العام الإيراني الجديد هو عام «الإنتاج والدعم وإزالة الموانع». وأضاف أن «هناك أرضية جيدة لازدهار الطفرة في الإنتاج، يجب الاستفادة منها إلى أقصى حد»

2021-01-08

قال خامنئي إن “إيران لا تتدخل في شؤون دول المنطقة، لا في العراق، ولا في لبنان ولا في سوريا”

مصطفى بدر الدين المتهم بالاشتراك في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري خامنئي يهديه خاتمه 2016 طبعا بعد اتهام المحكمة الدولية له في الاشتراك في عملية الاغتيال قالوا انه مات في سوريا :LOL:

في 2018 في ما يسمي عندهم عيد النوروز خامنئي قال أن إيران تتمتع بحرية الفكر والتعبيرمع عدم وجودضغوط أو ملاحق ضد المعارضين للنظام


و الكثير غيرها فضلا عما يحدث للمعارضين داخل السجون الايرانية و ما يحدث للسوريين و ما حدث و يحدث للعراقيين و ما يحدث للبنانيين من قبل حزب الله
مرحبا أخي..
المقطع الذي وضعته أنت هو لجمع الرمال من قبور الصحابة تبركا بها،
وليس نبشها ونبش قبر عائشة كما قلت أنت في مشاركتك السابقة،
وكما يُصوّر الطائفيين من مدعي السلفية،


بالنسبة للنقولات التي تنقلها عنهم في التقية،
فحتى الآن أنت لم تنقل لنا شئ من المعتمد عندهم،
أو ربما أنت لاتستطيع أن تميز بين المعتمد وغير المعتمد عندهم،
وأنا سأساعدك في ذلك..
المعتمد عندهم تأتي به من المراجع في تعبداتهم العملية،
فليس كل ماينقلونه في كتبهم يتعبدون الله به،

بالنسبة لفتوى خامنئي بتحريم السلاح النووي،
أين الكذب فيها؟!
هل صنع سلاح نووي إلى الآن؟!
ثم اذا صنعوه ففي النهاية التحريم يُرفع فقها بالحاجة الملجئة،
كما يرتفع تحريم الميتة للمضطر الذي سيموت جوعا،


بالنسبة أن خامنئي أعطى مصطفى بدر الدين خاتمه،
يبدو أنك توهمت هنا أخي الفاضل،
فخامنئي أعطى إبن مصطفى وليس مصطفى نفسه،
أرجو أن تتنبه لما تنقل،

أما بالنسبة لأن خامنئي قال أن إيران لاتتدخل في شؤون المنطقة،
فهذا صحيح في رده على من يزعم أن إيران "تفرض" نفسها بالقوة في العراق وسوريا ولبنان،
لأنه معروف حب شعوب تلك الدول لإيران وتحالفهم معها،
وكرههم للأعراب في الخليج،
حتى أن الأعراب يعرفون جيدا كراهية تلك الشعوب لهم ويتحدثون بذلك كثيرا،
ولايمكن لا لإيران ولا لغير أيران ان يفرض نفسه على أحد،

واذا كنت تعتقد أن إيران أضرت بشعوب المنطقة،
فشعوب المنطقة تعرف أن الخوارج ومتشددي السلفية الأعراب
الذين ملؤوا العراق بالتفجيرات الانتحارية في الأسواق ووسط الناس،
وفي احياء الشيعة،
لم يخرجوا من ايران وانما من مجتمع سلفية الأعراب،

وبالتالي فهم يفضلون إيران بمراحل عن الأعراب،

وأخيرا ابن تيمية رحمه الله انتقد الشيعة في الأصول والتطبيق،
لكنه لم يقل إن نقدي هذا سبب لتفضيل اليهود والنصارى عليهم،
كما يفعل سلفية الأعراب،

فعندما سئل عن رجل يفضل اليهود والنصارى على الرافضة فأجاب:
"الحمد لله كل من كان مؤمناً بما جاء به محمد فهو خير من كل من كفر به،
وإن كان في المؤمن بذلك نوع من البدعة سواءً كانت بدعة الخوارج والشيعة والمرجئة والقدرية أو غيرهم؛
فإن اليهود والنصارى كفارٌ كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام، والمبتدع إذا كان يحسب أنه موافق للرسول لا مخالف له لم يكن كافراً به،
ولو قدر أنه يكفر فليس كفره مثل كفر من كذب الرسول"(1)، وقد قال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ..} سورة المائدة، من الآية: 82،
وهذه الآية نص في "أن اليهود في غاية العدواة مع المسلمين، ولذلك جعلهم قرناء للمشركين في شدة العدواة،
بل نبه على أنهم أشد في العدواة من المشركين من جهة أنه قدم ذكرهم على ذكر المشركين"(2).
الفتاوى، 35/201

وصرّح بأنهم أهل إيمان وعمل صالح فقال:
قال :" رؤوس المذاهب التي ابتدعوها لم يقل احد إنهم زنادقة منافقون , بخلاف الرافضة ’ فإن رؤوسهم كانوا كذلك ,
مع ان كثيرا منهم ليسوا منافقين ولا كفارا , بل بعضهم له إيمان وعمل صالح" ( المنهاج 6/302)
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
658
مستوى التفاعل
1,964
النقاط
78
لا تخلط الدين بالسياسة نحن نتكلم علي مستوي الدوله الايرانيه وليست دينها أتمني أن يحدث بيننا تعاون ولو علي دول الخليج أنا كنت زيك كده فاكر أنهم مهمين ولكن اتضح لي كل شي بعد ما عرفت قيام السعوديه الاولي والثانيه وعلمت أيضا كيف إزاحة الهاشمي من اداره الأمور الي هم من نسل الرسول أولي وأحق باداره الحرمين الشريفين والمسجد الاقصي وايضا انصحك بقراءه نسل كل حاكم ما يحدث الان بدول الخليج ما هو إلا فليموت الجميع ونحن نحيا أو بمعني اصح الاموال هي من تحركهم ولكن الان الوضع اختلف انظر لدول الخليج اقتصاديا قبل عشر سنوات والآن هتعرف ازاي هم هيرجعو تاني لزمن الي داخل علي قد الي خارج يوجد أفاضل وناس محترمه جدا لشعوب الخليج ولكن السئ أكثرهم وارجو أن أطلب منك أن لا تخلط الدين بالسياسة لأن الشيعه والوهابية يخدمون الحاكم ولكن كتاب اهل السنه الحكم لله
الوهابيون من أتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب،
فيهم غلو واندفاع شديد نحو التكفير وهذا مشهور في كتبهم،

رغم ذلك تجد مدعي السلفية يبدّعون سيد قطب ونحوه ويتشددون ضدهم في النقد،
ولابأس من نقد من يستحق النقد،
لكنهم يغضون الطرف عن التكفير عند أتباع محمد بن عبدالوهاب،
ولايعتبرونهم شر مثل سيد قطب،
مع أنه بالمقارنة سيد قطب لايصل إلى 1% بجانب الوهابيين في تكفير الناس والمجتمعات،
وهذا بسبب مجاملة مدعي السلفية للدولة السعودية ورغبة منهم في نيل بعض الدعم منها،

خذ أمثلة من تكفير الوهابيين للناس وستعرف من خلاله أن من يحذرون منهم باستمرار،
ليسوا شئ مقارنة بالوهابية:

1- تكفير الوهابية معظم أهل نجد ومعظم المسلمين! :
جاء في (الدرر السنية 1/158-160, 266) :
(حتى قلع –أي ابن عبد الوهاب- الشرك من نجد بعد أن شاد، وأطد الإسلام فاستضاء به الحاضر والباد ....
فاعلم أرشدك الله أن الشرك هو الذي ملأ الأرض، ويسمونه الناس: الاعتقاد في الصالحين....
وعلمت ما عليه أكثر الناس: علمت أنهم أعظم كفرا وشركا من المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.....
وإلا فنحن قبل ذلك على ما عليه غالب الناس من الشرك بالله..... )



2- يقولون أن أكثر المسلمين ارتدوا عن الإسلام،
قال عبد الله بن حميد (الدرر 15/471) :
( لكن لما رأيت ما عم وطم، من انقلاب الأكثرين عن دين الإسلام، وموالاتهم لعبدة الأوثان...)

3-يقولون بردّة كثير من المسلمين :
قال عبد الله بن حميد (الدرر 15/ 478) :
(تبين لك انحراف كثير من أهالي هذا الزمان عن الدين، وردتهم الصريحة..) 😱

4- تكفير الوهابية لمن دارى خصومهم خوفاً من القتل،

قال حفيد ابن عبد الوهاب سليمان بن عبد الله في الدرر (8/121)
(أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم، خوفاً منهم ومداراة لهم، ومداهنة لدفع شرهم، فإنه كافر مثلهم، وإن كان يكره دينهم ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين )

ومقصوده بالمشركين هنا خصوم الوهابية من علماء البلاد الإسلامية , فمن قام بمداراة خصوم الوهابية خوفاً منهم فهو كافر , حتى وإن كان يُبغض دينهم ويحب الوهابية ودينهم!

5- تكفيرهم أهل مكة المكرّمة! , وتكفير من لم يكفّر أهل مكة:
جاء في الدرر السنية (9/291) :
(فمن لم يكفر المشركين من الدولة التركية، وعباد القبور،
كأهل مكة وغيرهم، ممن عبد الصالحين، وعدل عن توحيد الله إلى الشرك، وبدّل سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم بالبدع، فهو كافر مثلهم، وإن كان يكره دينهم، ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين ; فإن الذي لا يكفر المشركين، غير مصدق بالقرآن، فإن القرآن قد كفر المشركين، وأمر بتكفيرهم، وعداوتهم وقتالهم ) .


6- أن معظم المسلمين تركوا أصل الإسلام:
قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن (الدرر 14/189) :
(مع أنه قد اطرد القياس بفساد أكثر الناس، وتركهم من الإسلام أصله الأعظم والأساس، وكثر الاشتباه في أبواب الدين والالتباس؛ وجمهورهم عكس القضية، في مسمى الملة الإسلامية، ولم يميزوا بينها وبين الملة القرشية، والسنة الجاهلية، فهم كما وصفهم الله تعالى، بقوله:: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً} [سورة الفرقان آية: 44] )

7- تكفيرهم أهل مدينة بُرَيْدة والبوادي والأعراب! :
قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن (8/385) :
(واعلم أن الإمام سعود، قد عزم على الغزو والجهاد، وكتبت لك خطاً، فيه الإلزام بوصول الوادي، وحث من فيه من المسلمين على الجهاد في سبيل الله، واستنقاذ بلاد المسلمين من أيدي أعداء الله المشركين. وقد بلغك ما صار من صاحب بريدة، وخروجه عن طاعة المسلمين، ودخوله تحت طاعة أعداء رب العالمين، ونبذ الإسلام وراء ظهره; كذلك حال البوادي والأعراب، استخفهم الشيطان وأطاعوه، وتركوا ما كانوا عليه من الانتساب إلى الإسلام ) .

8- تكفيرهم أهل مدينة حايل والقول بأن جهادهم من أفضل الجهاد 😱
جاء في (الدرر السنية 9/292) :
(وبهذا يتبين لك: أن جهاد أهل حائل، من أفضل الجهاد، ولكن لا يرى ذلك إلا أهل البصائر..) .


وبالتالي إذا رأيت من ينتقد الدعاة المنحرفين ويحذر منهم،
لكنه يتوقف عند أتباع بن عبدالوهاب،
فاعلم أنه صاحب هوى وكذاب
 

محمد

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
May 25, 2020
المشاركات
2,322
مستوى التفاعل
2,761
النقاط
98
الوهابيون من أتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب،
فيهم غلو واندفاع شديد نحو التكفير وهذا مشهور في كتبهم،

رغم ذلك تجد مدعي السلفية يبدّعون سيد قطب ونحوه ويتشددون ضدهم في النقد،
ولابأس من نقد من يستحق النقد،
لكنهم يغضون الطرف عن التكفير عند أتباع محمد بن عبدالوهاب،
ولايعتبرونهم شر مثل سيد قطب،
مع أنه بالمقارنة سيد قطب لايصل إلى 1% بجانب الوهابيين في تكفير الناس والمجتمعات،
وهذا بسبب مجاملة مدعي السلفية للدولة السعودية ورغبة منهم في نيل بعض الدعم منها،

خذ أمثلة من تكفير الوهابيين للناس وستعرف من خلاله أن من يحذرون منهم باستمرار،
ليسوا شئ مقارنة بالوهابية:

1- تكفير الوهابية معظم أهل نجد ومعظم المسلمين! :
جاء في (الدرر السنية 1/158-160, 266) :
(حتى قلع –أي ابن عبد الوهاب- الشرك من نجد بعد أن شاد، وأطد الإسلام فاستضاء به الحاضر والباد ....
فاعلم أرشدك الله أن الشرك هو الذي ملأ الأرض، ويسمونه الناس: الاعتقاد في الصالحين....
وعلمت ما عليه أكثر الناس: علمت أنهم أعظم كفرا وشركا من المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.....
وإلا فنحن قبل ذلك على ما عليه غالب الناس من الشرك بالله..... )



2- يقولون أن أكثر المسلمين ارتدوا عن الإسلام،
قال عبد الله بن حميد (الدرر 15/471) :
( لكن لما رأيت ما عم وطم، من انقلاب الأكثرين عن دين الإسلام، وموالاتهم لعبدة الأوثان...)

3-يقولون بردّة كثير من المسلمين :
قال عبد الله بن حميد (الدرر 15/ 478) :
(تبين لك انحراف كثير من أهالي هذا الزمان عن الدين، وردتهم الصريحة..) 😱

4- تكفير الوهابية لمن دارى خصومهم خوفاً من القتل،

قال حفيد ابن عبد الوهاب سليمان بن عبد الله في الدرر (8/121)
(أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم، خوفاً منهم ومداراة لهم، ومداهنة لدفع شرهم، فإنه كافر مثلهم، وإن كان يكره دينهم ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين )

ومقصوده بالمشركين هنا خصوم الوهابية من علماء البلاد الإسلامية , فمن قام بمداراة خصوم الوهابية خوفاً منهم فهو كافر , حتى وإن كان يُبغض دينهم ويحب الوهابية ودينهم!

5- تكفيرهم أهل مكة المكرّمة! , وتكفير من لم يكفّر أهل مكة:
جاء في الدرر السنية (9/291) :
(فمن لم يكفر المشركين من الدولة التركية، وعباد القبور،
كأهل مكة وغيرهم، ممن عبد الصالحين، وعدل عن توحيد الله إلى الشرك، وبدّل سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم بالبدع، فهو كافر مثلهم، وإن كان يكره دينهم، ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين ; فإن الذي لا يكفر المشركين، غير مصدق بالقرآن، فإن القرآن قد كفر المشركين، وأمر بتكفيرهم، وعداوتهم وقتالهم ) .


6- أن معظم المسلمين تركوا أصل الإسلام:
قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن (الدرر 14/189) :
(مع أنه قد اطرد القياس بفساد أكثر الناس، وتركهم من الإسلام أصله الأعظم والأساس، وكثر الاشتباه في أبواب الدين والالتباس؛ وجمهورهم عكس القضية، في مسمى الملة الإسلامية، ولم يميزوا بينها وبين الملة القرشية، والسنة الجاهلية، فهم كما وصفهم الله تعالى، بقوله:: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً} [سورة الفرقان آية: 44] )

7- تكفيرهم أهل مدينة بُرَيْدة والبوادي والأعراب! :
قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن (8/385) :
(واعلم أن الإمام سعود، قد عزم على الغزو والجهاد، وكتبت لك خطاً، فيه الإلزام بوصول الوادي، وحث من فيه من المسلمين على الجهاد في سبيل الله، واستنقاذ بلاد المسلمين من أيدي أعداء الله المشركين. وقد بلغك ما صار من صاحب بريدة، وخروجه عن طاعة المسلمين، ودخوله تحت طاعة أعداء رب العالمين، ونبذ الإسلام وراء ظهره; كذلك حال البوادي والأعراب، استخفهم الشيطان وأطاعوه، وتركوا ما كانوا عليه من الانتساب إلى الإسلام ) .

8- تكفيرهم أهل مدينة حايل والقول بأن جهادهم من أفضل الجهاد 😱
جاء في (الدرر السنية 9/292) :
(وبهذا يتبين لك: أن جهاد أهل حائل، من أفضل الجهاد، ولكن لا يرى ذلك إلا أهل البصائر..) .


وبالتالي إذا رأيت من ينتقد الدعاة المنحرفين ويحذر منهم،
لكنه يتوقف عند أتباع بن عبدالوهاب،
فاعلم أنه صاحب هوى وكذاب
للاسف هذا الكلام صادر منك لانك لا تفهم كلام العلماء و ما المقصود من كلامهم
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
658
مستوى التفاعل
1,964
النقاط
78
للاسف هذا الكلام صادر منك لانك لا تفهم كلام العلماء و ما المقصود من كلامهم
لا اخي العزيز..
صدقني أنا افهم كلامهم جيدا من مصادره،
لأنني قرأتها لسنوات طويلة وجردت المطولات
وتعبت في التحصيل بفضل الله،
لا أدعي أنني عالم لكنني لست جاهل
وخاصة بمدرستهم،

وحتى أقبل نقدهم للمنحرفين مثل سيد قطب وإياد قنيبي وغيرهم،
لابد أن ينتقدوا منهم أشد منهم في التكفير والضلال من اتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب،
والا فهم أصحاب هوى
ينتقدون من لايعجبهم
ومن يعجبهم من الوهابيين يتركونه بلا نقد وتحذير
 

Power is law

طالب علم
عضو مميز
إنضم
Jul 11, 2020
المشاركات
658
مستوى التفاعل
922
النقاط
78
الوهابيون من أتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب،
فيهم غلو واندفاع شديد نحو التكفير وهذا مشهور في كتبهم،

رغم ذلك تجد مدعي السلفية يبدّعون سيد قطب ونحوه ويتشددون ضدهم في النقد،
ولابأس من نقد من يستحق النقد،
لكنهم يغضون الطرف عن التكفير عند أتباع محمد بن عبدالوهاب،
ولايعتبرونهم شر مثل سيد قطب،
مع أنه بالمقارنة سيد قطب لايصل إلى 1% بجانب الوهابيين في تكفير الناس والمجتمعات،
وهذا بسبب مجاملة مدعي السلفية للدولة السعودية ورغبة منهم في نيل بعض الدعم منها،

خذ أمثلة من تكفير الوهابيين للناس وستعرف من خلاله أن من يحذرون منهم باستمرار،
ليسوا شئ مقارنة بالوهابية:

1- تكفير الوهابية معظم أهل نجد ومعظم المسلمين! :
جاء في (الدرر السنية 1/158-160, 266) :
(حتى قلع –أي ابن عبد الوهاب- الشرك من نجد بعد أن شاد، وأطد الإسلام فاستضاء به الحاضر والباد ....
فاعلم أرشدك الله أن الشرك هو الذي ملأ الأرض، ويسمونه الناس: الاعتقاد في الصالحين....
وعلمت ما عليه أكثر الناس: علمت أنهم أعظم كفرا وشركا من المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.....
وإلا فنحن قبل ذلك على ما عليه غالب الناس من الشرك بالله..... )



2- يقولون أن أكثر المسلمين ارتدوا عن الإسلام،
قال عبد الله بن حميد (الدرر 15/471) :
( لكن لما رأيت ما عم وطم، من انقلاب الأكثرين عن دين الإسلام، وموالاتهم لعبدة الأوثان...)

3-يقولون بردّة كثير من المسلمين :
قال عبد الله بن حميد (الدرر 15/ 478) :
(تبين لك انحراف كثير من أهالي هذا الزمان عن الدين، وردتهم الصريحة..) 😱

4- تكفير الوهابية لمن دارى خصومهم خوفاً من القتل،

قال حفيد ابن عبد الوهاب سليمان بن عبد الله في الدرر (8/121)
(أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم، خوفاً منهم ومداراة لهم، ومداهنة لدفع شرهم، فإنه كافر مثلهم، وإن كان يكره دينهم ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين )

ومقصوده بالمشركين هنا خصوم الوهابية من علماء البلاد الإسلامية , فمن قام بمداراة خصوم الوهابية خوفاً منهم فهو كافر , حتى وإن كان يُبغض دينهم ويحب الوهابية ودينهم!

5- تكفيرهم أهل مكة المكرّمة! , وتكفير من لم يكفّر أهل مكة:
جاء في الدرر السنية (9/291) :
(فمن لم يكفر المشركين من الدولة التركية، وعباد القبور،
كأهل مكة وغيرهم، ممن عبد الصالحين، وعدل عن توحيد الله إلى الشرك، وبدّل سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم بالبدع، فهو كافر مثلهم، وإن كان يكره دينهم، ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين ; فإن الذي لا يكفر المشركين، غير مصدق بالقرآن، فإن القرآن قد كفر المشركين، وأمر بتكفيرهم، وعداوتهم وقتالهم ) .


6- أن معظم المسلمين تركوا أصل الإسلام:
قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن (الدرر 14/189) :
(مع أنه قد اطرد القياس بفساد أكثر الناس، وتركهم من الإسلام أصله الأعظم والأساس، وكثر الاشتباه في أبواب الدين والالتباس؛ وجمهورهم عكس القضية، في مسمى الملة الإسلامية، ولم يميزوا بينها وبين الملة القرشية، والسنة الجاهلية، فهم كما وصفهم الله تعالى، بقوله:: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً} [سورة الفرقان آية: 44] )

7- تكفيرهم أهل مدينة بُرَيْدة والبوادي والأعراب! :
قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن (8/385) :
(واعلم أن الإمام سعود، قد عزم على الغزو والجهاد، وكتبت لك خطاً، فيه الإلزام بوصول الوادي، وحث من فيه من المسلمين على الجهاد في سبيل الله، واستنقاذ بلاد المسلمين من أيدي أعداء الله المشركين. وقد بلغك ما صار من صاحب بريدة، وخروجه عن طاعة المسلمين، ودخوله تحت طاعة أعداء رب العالمين، ونبذ الإسلام وراء ظهره; كذلك حال البوادي والأعراب، استخفهم الشيطان وأطاعوه، وتركوا ما كانوا عليه من الانتساب إلى الإسلام ) .

8- تكفيرهم أهل مدينة حايل والقول بأن جهادهم من أفضل الجهاد 😱
جاء في (الدرر السنية 9/292) :
(وبهذا يتبين لك: أن جهاد أهل حائل، من أفضل الجهاد، ولكن لا يرى ذلك إلا أهل البصائر..) .


وبالتالي إذا رأيت من ينتقد الدعاة المنحرفين ويحذر منهم،
لكنه يتوقف عند أتباع بن عبدالوهاب،
فاعلم أنه صاحب هوى وكذاب
ما اشرت اليه من التشدد اشار اليه الالباني وهو رجل صريح وواضح ولا يخاف التصريح بما يعتقد
 

Power is law

طالب علم
عضو مميز
إنضم
Jul 11, 2020
المشاركات
658
مستوى التفاعل
922
النقاط
78
ب
الوهابيون من أتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب،
فيهم غلو واندفاع شديد نحو التكفير وهذا مشهور في كتبهم،

رغم ذلك تجد مدعي السلفية يبدّعون سيد قطب ونحوه ويتشددون ضدهم في النقد،
ولابأس من نقد من يستحق النقد،
لكنهم يغضون الطرف عن التكفير عند أتباع محمد بن عبدالوهاب،
ولايعتبرونهم شر مثل سيد قطب،
مع أنه بالمقارنة سيد قطب لايصل إلى 1% بجانب الوهابيين في تكفير الناس والمجتمعات،
وهذا بسبب مجاملة مدعي السلفية للدولة السعودية ورغبة منهم في نيل بعض الدعم منها،

خذ أمثلة من تكفير الوهابيين للناس وستعرف من خلاله أن من يحذرون منهم باستمرار،
ليسوا شئ مقارنة بالوهابية:

1- تكفير الوهابية معظم أهل نجد ومعظم المسلمين! :
جاء في (الدرر السنية 1/158-160, 266) :
(حتى قلع –أي ابن عبد الوهاب- الشرك من نجد بعد أن شاد، وأطد الإسلام فاستضاء به الحاضر والباد ....
فاعلم أرشدك الله أن الشرك هو الذي ملأ الأرض، ويسمونه الناس: الاعتقاد في الصالحين....
وعلمت ما عليه أكثر الناس: علمت أنهم أعظم كفرا وشركا من المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.....
وإلا فنحن قبل ذلك على ما عليه غالب الناس من الشرك بالله..... )



2- يقولون أن أكثر المسلمين ارتدوا عن الإسلام،
قال عبد الله بن حميد (الدرر 15/471) :
( لكن لما رأيت ما عم وطم، من انقلاب الأكثرين عن دين الإسلام، وموالاتهم لعبدة الأوثان...)

3-يقولون بردّة كثير من المسلمين :
قال عبد الله بن حميد (الدرر 15/ 478) :
(تبين لك انحراف كثير من أهالي هذا الزمان عن الدين، وردتهم الصريحة..) 😱

4- تكفير الوهابية لمن دارى خصومهم خوفاً من القتل،

قال حفيد ابن عبد الوهاب سليمان بن عبد الله في الدرر (8/121)
(أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم، خوفاً منهم ومداراة لهم، ومداهنة لدفع شرهم، فإنه كافر مثلهم، وإن كان يكره دينهم ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين )

ومقصوده بالمشركين هنا خصوم الوهابية من علماء البلاد الإسلامية , فمن قام بمداراة خصوم الوهابية خوفاً منهم فهو كافر , حتى وإن كان يُبغض دينهم ويحب الوهابية ودينهم!

5- تكفيرهم أهل مكة المكرّمة! , وتكفير من لم يكفّر أهل مكة:
جاء في الدرر السنية (9/291) :
(فمن لم يكفر المشركين من الدولة التركية، وعباد القبور،
كأهل مكة وغيرهم، ممن عبد الصالحين، وعدل عن توحيد الله إلى الشرك، وبدّل سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم بالبدع، فهو كافر مثلهم، وإن كان يكره دينهم، ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين ; فإن الذي لا يكفر المشركين، غير مصدق بالقرآن، فإن القرآن قد كفر المشركين، وأمر بتكفيرهم، وعداوتهم وقتالهم ) .


6- أن معظم المسلمين تركوا أصل الإسلام:
قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن (الدرر 14/189) :
(مع أنه قد اطرد القياس بفساد أكثر الناس، وتركهم من الإسلام أصله الأعظم والأساس، وكثر الاشتباه في أبواب الدين والالتباس؛ وجمهورهم عكس القضية، في مسمى الملة الإسلامية، ولم يميزوا بينها وبين الملة القرشية، والسنة الجاهلية، فهم كما وصفهم الله تعالى، بقوله:: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً} [سورة الفرقان آية: 44] )

7- تكفيرهم أهل مدينة بُرَيْدة والبوادي والأعراب! :
قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن (8/385) :
(واعلم أن الإمام سعود، قد عزم على الغزو والجهاد، وكتبت لك خطاً، فيه الإلزام بوصول الوادي، وحث من فيه من المسلمين على الجهاد في سبيل الله، واستنقاذ بلاد المسلمين من أيدي أعداء الله المشركين. وقد بلغك ما صار من صاحب بريدة، وخروجه عن طاعة المسلمين، ودخوله تحت طاعة أعداء رب العالمين، ونبذ الإسلام وراء ظهره; كذلك حال البوادي والأعراب، استخفهم الشيطان وأطاعوه، وتركوا ما كانوا عليه من الانتساب إلى الإسلام ) .

8- تكفيرهم أهل مدينة حايل والقول بأن جهادهم من أفضل الجهاد 😱
جاء في (الدرر السنية 9/292) :
(وبهذا يتبين لك: أن جهاد أهل حائل، من أفضل الجهاد، ولكن لا يرى ذلك إلا أهل البصائر..) .


وبالتالي إذا رأيت من ينتقد الدعاة المنحرفين ويحذر منهم،
لكنه يتوقف عند أتباع بن عبدالوهاب،
فاعلم أنه صاحب هوى وكذاب
بربك سلهم هل كفر ابن تيمية تقي الدين السبكي المجتهد المطلق الذي يحسن ويدعو الي دعاء النبي صراحة بل كتب له رسالة وارسلها له يشكو فيها ابن تيمية اليه وما ابتدعه بزعمه في الاصول....
هل اولئك اتباع ابن تيمية حقا ؟! حدثني يوما هل كفر ابن تيمية ابن حجر الهيثمي....
بل هل كفر ابن تيمية معارضيه اصلا....
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
658
مستوى التفاعل
1,964
النقاط
78
ما اشرت اليه من التشدد اشار اليه الالباني وهو رجل صريح وواضح ولا يخاف التصريح بما يعتقد
غلو أتباع محمد بن عبدالوهاب كالشمس لايغطيها غربال،
تكفير صريح للمسلمين بالجملة واستحلال لدمائهم بعد ذلك،

والسلفيين الحقيقيين كالدكتور حاتم العوني بيّن ذلك غير مره
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
658
مستوى التفاعل
1,964
النقاط
78
ب

بربك سلهم هل كفر ابن تيمية تقي الدين السبكي المجتهد المطلق الذي يحسن ويدعو الي دعاء النبي صراحة بل كتب له رسالة وارسلها له يشكو فيها ابن تيمية اليه وما ابتدعه بزعمه في الاصول....
هل اولئك اتباع ابن تيمية حقا ؟! حدثني يوما هل كفر ابن تيمية ابن حجر الهيثمي....
بل هل كفر ابن تيمية معارضيه اصلا....
هم يزعمون اتباعهم لابن تيميه والأخذ عنه،
لكنهم يجانبونه في أمور كبيرة،
منها تفضيلهم لليهود والنصارى على الشيعة،
ابن تيمية ضد ذلك،
والحق معه بنص الآية..
لأن اعدى الناس للمسلمين هم اليهود
"لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا"
حتى لو وافقناهم أن الشيعة مشركين كفار،
فالله سبحانه قد قدم ذكر اليهود عليهم لأن عداوتهم للمسلمين أشد
 

Power is law

طالب علم
عضو مميز
إنضم
Jul 11, 2020
المشاركات
658
مستوى التفاعل
922
النقاط
78
هم يزعمون اتباعهم لابن تيميه والأخذ عنه،
لكنهم يجانبونه في أمور كبيرة،
منها تفضيلهم لليهود والنصارى على الشيعة،
ابن تيمية ضد ذلك،
والحق معه بنص الآية..
لأن اعدى الناس للمسلمين هم اليهود
"لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا"
حتى لو وافقناهم أن الشيعة مشركين كفار
فالله سبحانه قد قدم ذكر اليهود عليهم
سمعت الشيخ الفوزان يقول ان من يدعو القبور بالملايين في بلاد الاسلام قامت عليهم الحجة لانهم يسمعون كلام الله ليل نهار وفي الصلاة...
تدبرت فاذ به كفر الملايين بكلمتين...
فلما واجهت بعضهم بان ابن تيمية لم يكفر صوفية عصره فبهتوا
 

محمد

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
May 25, 2020
المشاركات
2,322
مستوى التفاعل
2,761
النقاط
98
غلو أتباع محمد بن عبدالوهاب كالشمس لايغطيها غربال،
تكفير صريح للمسلمين بالجملة واستحلال لدمائهم بعد ذلك،

والسلفيين الحقيقيين كالدكتور حاتم العوني بيّن ذلك غير مره
هل تعلم منهج حاتم العوني

 

محمد

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
May 25, 2020
المشاركات
2,322
مستوى التفاعل
2,761
النقاط
98
ساق الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله للاستدلال على هذه المسألة قوله تعالى :
( مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) النحل/106
فالاستثناء في الآية هو للمكره ، وليس للخائف المتوهم ، أو الخائف الطامع ، وسبب نزول الآية يوضح ذلك ، فقد وقع على آل ياسر من العذاب الشيء العظيم ، حتى قتلت سمية وياسر ، وأوذي عمار بأشد أنواع الضرب والتعذيب ، ثم رخص له النبي صلى الله عليه وسلم في التلفظ بالكفر ، ولم يكن عمار متوهما ولا طامعا في الاحتفاظ بجاهه ومنصبه وماله ، بل كان يرد عن نفسه أشد أنواع العذاب الذي تعرض له .
يوضح ذلك تكملة الآيات السابقة ، فقد قال تعالى : ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) النحل/107
فانظر كيف نفى الله العذر عن كل من أخلد إلى الدنيا ، وآثر شهواتها ، وركن إلى حظوظها .
ومثله قوله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ) المائدة/51-52
ففي هذه الآية نفي العذر عن أولئك الذين يوالون الكفار على المسلمين ، ويعتذرون بالخوف من الدوائر والمصائب ونكاية الكفار بهم إذا ظهروا عليهم .
لذلك يقول الشيخ رحمه الله – كما في "مؤلفات الشيخ" (القسم الأول، العقيدة، نواقض الإسلام، ص 387، والقسم الخامس، الشخصية، رقم 32، ص 212) والدرر السنية (2/362) :
" ولا فرق في جميع هذه النواقض – نواقض الإسلام العشرة - بين الهازل والجاد والخائف ، إلا المكره ، وكلها من أعظم ما يكون خطرا ، ومن أكثر ما يكون وقوعا ، فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه "
ويقول في "كشف الشبهات" :
" لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل ; فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلما . فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند ، كفرعون وإبليس وأمثالهما .
وهذا يغلط فيه كثير من الناس ، يقولون : هذا حق . ونحن نفهم هذا ، ونشهد أنه الحق ، ولكنا لا نقدر أن نفعله ، ولا يجوز عند أهل بلدنا إلا من وافقهم ، أو غير ذلك من الأعذار .
ولم يدر المسكين أن غالب أئمة الكفر يعرفون الحق ولم يتركوه إلا لشيء من الأعذار ، كما قال تعالى : ( اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً) وغير ذلك من الآيات ،
وهذه المسألة مسألة كبيرة طويلة ، تتبين لك إذا تأملتها في ألسنة الناس ، ترى مَن يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنيا أو جاه أو مداراة لأحد .
وترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا ، فإذا سألته عما يعتقد بقلبه فإذا هو لا يعرفه .
ولكن عليك بفهم آيتين من كتاب الله :
أولاهما : قوله تعالى : ( لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ )
فإذا تحققت أن بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع الرسول صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها على وجه المزح واللعب ، تبين لك أن الذي يتكلم بالكفر أو يعمل به خوفا من نقص مال أو جاه أو مداراة لأحد أعظم ممن يتكلم بكلمة يمزح بها .
والآية الثانية : قوله تعالى : ( مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ )
فلم يعذر الله من هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمئنا بالإيمان .
وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه ، سواء فعله خوفا أو مداراة أو مشحة بوطنه أو أهله أو عشيرته أو ماله ، أو فعله على وجه المزح ، أو لغير ذلك من الأغراض إلا المكره .
فالآية تدل على هذا من جهتين :
الأولى : قوله : ( إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ ) فلم يستثن الله تعالى إلا المكره ، ومعلوم أن الإنسان لا يكره إلا على الكلام أو الفعل ، وأما عقيدة القلب فلا يكره عليها أحد .
والثانية : قوله تعالى : ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ )
فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد أو الجهل أو البغض للدين أو محبة الكفر ، وإنما سببه أن له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا فآثره على الدين " انتهى بتصرف يسير .
وانظر أيضا : الرسالة رقم/33 من رسائله الشخصية (ص/21-218) "مؤلفات الشيخ" .
والذي يقرره الشيخ محمد بن عبد الوهاب هنا هو مما اتفق عليه أهل العلم ، فلم يعد أحد من أهل العلم الخوف المتوهم النابع من طمع وحرص ورغبة في إيثار الدنيا رخصة في الوقوع بالكفر ، بل إن الإمام أحمد نفى أن يكون التهديد المباشر رخصة حتى يقع المهدد به ، كما أن الأحناف والمالكية نفوا أن يكون الضرب اليسير أو السجن اليسير عذرا في الوقوع في الكفر ، على خلاف وتفصيل عند الفقهاء ، يمكن مراجعته في "الموسوعة الفقهية" (6/105) .

ثالثا :
بعد ذلك يمكن أن نفهم النص المنقول في السؤال ، في ضوء فهم أصل المسألة في موانع التكفير ، فالشيخ رحمه الله يثبت أن عمار بن ياسر كان مكرها ، وأنه معذور بسبب العذاب الحقيقي الذي وقع عليه ، ولكنه ينكر أن يكون الخوف المجرد المتوهم عذرا كعذر عمار بن ياسر ، وتأمل معي مرة أخرى النص تجده على هذا الفهم ، وليس على الفهم السقيم الذي ذكره لك ذلك الرجل .
يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب – كما في "الدرر السنية" (10/9) - :
" قال تعالى : ( مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ) سورة النحل/106 إلى آخر الآية وفيها : ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ ) سورة الأنفال آية/23
فإذا كان العلماء ذكروا أنها نزلت في الصحابة لمَّا فتنهم أهل مكة ; وذكروا : أن الصحابي إذا تكلم بكلام الشرك بلسانه ، مع بغضه لذلك وعداوة أهله ، لكن خوفا منهم ، أنه كافر بعد إيمانه . – تأمل كيف ذكر قيد الخوف وليس الإكراه -
فكيف بالموحد في زماننا ، إذا تكلم في البصرة أو الإحساء أو مكة أو غير ذلك خوفا منهم ، لكن قبل الإكراه ! – وهذا واضح أن مراده التفريق بين الخوف والإكراه وليس تكفير عمار بن ياسر رضي الله عنه -
وإذا كان هذا يكفر فكيف بمن صار معهم وسكن معهم وصار من جملتهم ؟!
فكيف بمن أعانهم على شركهم ، وزينه لهم ؟
فكيف بمن أمر بقتل الموحدين ، وحثهم على لزوم دينهم ؟ " انتهى .

بل إذا افترضنا جدلا أن تفريق الشيخ بين الإكراه الحقيقي ، المعتبر في الشرع ، وبين الخوف المتوهم ، إذا افترضنا أنه لم يوافقه عليه غيره من أهل العلم ، وأن الخوف المتوهم ، هو مثل الإكراه ، فإن الذي يعنينا هنا أن الشيخ رحمه الله يجعل عمار بن ياسر من أهل الإكراه الحقيقي ، وهم أهل العذر الذي نزلت فيهم الآية ؛ ولذلك يقول رحمه الله لمخالفه :
" وأنت - والعياذ بالله - تنْزل درجة درجة، أول مرة في الشك، وبلد الشرك وموالاتهم، والصلاة خلفهم، وبراءتك من المسلمين مداهنة لهم ... من غير إكراه ، لكن خوفا ومداراة ؛
وغاب عنك قوله تعالى، في عمار بن ياسر وأشباهه: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ 2 إلى قوله: ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ 3، فلم يستثن الله إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان، بشرط طمأنينة قلبه . والإكراه لا يكون على العقيدة ، بل على القول والفعل .. " الرسائل الشخصية ، رقم (33) ص (215) ، الدرر السنية (13/61) .
وهذا واضح جدا ، ويكفينا هنا في تبرئة الشيخ رحمه الله من هذا الفهم السقيم لكلامه ، لا سيما إذا ضممنا إليه ما سبق من موقفه العام من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم .
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
658
مستوى التفاعل
1,964
النقاط
78
هل تعلم منهج حاتم العوني

نعم..
هو عالم سلفي حقيقي،
بارك الله فيه وفي علمه وجهوده،

ومن ينتقده لايساوي 10% من علمه وفضله
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
658
مستوى التفاعل
1,964
النقاط
78
ساق الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله للاستدلال على هذه المسألة قوله تعالى :
( مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) النحل/106
فالاستثناء في الآية هو للمكره ، وليس للخائف المتوهم ، أو الخائف الطامع ، وسبب نزول الآية يوضح ذلك ، فقد وقع على آل ياسر من العذاب الشيء العظيم ، حتى قتلت سمية وياسر ، وأوذي عمار بأشد أنواع الضرب والتعذيب ، ثم رخص له النبي صلى الله عليه وسلم في التلفظ بالكفر ، ولم يكن عمار متوهما ولا طامعا في الاحتفاظ بجاهه ومنصبه وماله ، بل كان يرد عن نفسه أشد أنواع العذاب الذي تعرض له .
يوضح ذلك تكملة الآيات السابقة ، فقد قال تعالى : ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) النحل/107
فانظر كيف نفى الله العذر عن كل من أخلد إلى الدنيا ، وآثر شهواتها ، وركن إلى حظوظها .
ومثله قوله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ) المائدة/51-52
ففي هذه الآية نفي العذر عن أولئك الذين يوالون الكفار على المسلمين ، ويعتذرون بالخوف من الدوائر والمصائب ونكاية الكفار بهم إذا ظهروا عليهم .
لذلك يقول الشيخ رحمه الله – كما في "مؤلفات الشيخ" (القسم الأول، العقيدة، نواقض الإسلام، ص 387، والقسم الخامس، الشخصية، رقم 32، ص 212) والدرر السنية (2/362) :
" ولا فرق في جميع هذه النواقض – نواقض الإسلام العشرة - بين الهازل والجاد والخائف ، إلا المكره ، وكلها من أعظم ما يكون خطرا ، ومن أكثر ما يكون وقوعا ، فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه "
ويقول في "كشف الشبهات" :
" لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل ; فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلما . فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند ، كفرعون وإبليس وأمثالهما .
وهذا يغلط فيه كثير من الناس ، يقولون : هذا حق . ونحن نفهم هذا ، ونشهد أنه الحق ، ولكنا لا نقدر أن نفعله ، ولا يجوز عند أهل بلدنا إلا من وافقهم ، أو غير ذلك من الأعذار .
ولم يدر المسكين أن غالب أئمة الكفر يعرفون الحق ولم يتركوه إلا لشيء من الأعذار ، كما قال تعالى : ( اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً) وغير ذلك من الآيات ،
وهذه المسألة مسألة كبيرة طويلة ، تتبين لك إذا تأملتها في ألسنة الناس ، ترى مَن يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنيا أو جاه أو مداراة لأحد .
وترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا ، فإذا سألته عما يعتقد بقلبه فإذا هو لا يعرفه .
ولكن عليك بفهم آيتين من كتاب الله :
أولاهما : قوله تعالى : ( لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ )
فإذا تحققت أن بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع الرسول صلى الله عليه وسلم كفروا بسبب كلمة قالوها على وجه المزح واللعب ، تبين لك أن الذي يتكلم بالكفر أو يعمل به خوفا من نقص مال أو جاه أو مداراة لأحد أعظم ممن يتكلم بكلمة يمزح بها .
والآية الثانية : قوله تعالى : ( مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ )
فلم يعذر الله من هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمئنا بالإيمان .
وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه ، سواء فعله خوفا أو مداراة أو مشحة بوطنه أو أهله أو عشيرته أو ماله ، أو فعله على وجه المزح ، أو لغير ذلك من الأغراض إلا المكره .
فالآية تدل على هذا من جهتين :
الأولى : قوله : ( إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ ) فلم يستثن الله تعالى إلا المكره ، ومعلوم أن الإنسان لا يكره إلا على الكلام أو الفعل ، وأما عقيدة القلب فلا يكره عليها أحد .
والثانية : قوله تعالى : ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ )
فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد أو الجهل أو البغض للدين أو محبة الكفر ، وإنما سببه أن له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا فآثره على الدين " انتهى بتصرف يسير .
وانظر أيضا : الرسالة رقم/33 من رسائله الشخصية (ص/21-218) "مؤلفات الشيخ" .
والذي يقرره الشيخ محمد بن عبد الوهاب هنا هو مما اتفق عليه أهل العلم ، فلم يعد أحد من أهل العلم الخوف المتوهم النابع من طمع وحرص ورغبة في إيثار الدنيا رخصة في الوقوع بالكفر ، بل إن الإمام أحمد نفى أن يكون التهديد المباشر رخصة حتى يقع المهدد به ، كما أن الأحناف والمالكية نفوا أن يكون الضرب اليسير أو السجن اليسير عذرا في الوقوع في الكفر ، على خلاف وتفصيل عند الفقهاء ، يمكن مراجعته في "الموسوعة الفقهية" (6/105) .

ثالثا :
بعد ذلك يمكن أن نفهم النص المنقول في السؤال ، في ضوء فهم أصل المسألة في موانع التكفير ، فالشيخ رحمه الله يثبت أن عمار بن ياسر كان مكرها ، وأنه معذور بسبب العذاب الحقيقي الذي وقع عليه ، ولكنه ينكر أن يكون الخوف المجرد المتوهم عذرا كعذر عمار بن ياسر ، وتأمل معي مرة أخرى النص تجده على هذا الفهم ، وليس على الفهم السقيم الذي ذكره لك ذلك الرجل .
يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب – كما في "الدرر السنية" (10/9) - :
" قال تعالى : ( مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ) سورة النحل/106 إلى آخر الآية وفيها : ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ ) سورة الأنفال آية/23
فإذا كان العلماء ذكروا أنها نزلت في الصحابة لمَّا فتنهم أهل مكة ; وذكروا : أن الصحابي إذا تكلم بكلام الشرك بلسانه ، مع بغضه لذلك وعداوة أهله ، لكن خوفا منهم ، أنه كافر بعد إيمانه . – تأمل كيف ذكر قيد الخوف وليس الإكراه -
فكيف بالموحد في زماننا ، إذا تكلم في البصرة أو الإحساء أو مكة أو غير ذلك خوفا منهم ، لكن قبل الإكراه ! – وهذا واضح أن مراده التفريق بين الخوف والإكراه وليس تكفير عمار بن ياسر رضي الله عنه -
وإذا كان هذا يكفر فكيف بمن صار معهم وسكن معهم وصار من جملتهم ؟!
فكيف بمن أعانهم على شركهم ، وزينه لهم ؟
فكيف بمن أمر بقتل الموحدين ، وحثهم على لزوم دينهم ؟ " انتهى .

بل إذا افترضنا جدلا أن تفريق الشيخ بين الإكراه الحقيقي ، المعتبر في الشرع ، وبين الخوف المتوهم ، إذا افترضنا أنه لم يوافقه عليه غيره من أهل العلم ، وأن الخوف المتوهم ، هو مثل الإكراه ، فإن الذي يعنينا هنا أن الشيخ رحمه الله يجعل عمار بن ياسر من أهل الإكراه الحقيقي ، وهم أهل العذر الذي نزلت فيهم الآية ؛ ولذلك يقول رحمه الله لمخالفه :
" وأنت - والعياذ بالله - تنْزل درجة درجة، أول مرة في الشك، وبلد الشرك وموالاتهم، والصلاة خلفهم، وبراءتك من المسلمين مداهنة لهم ... من غير إكراه ، لكن خوفا ومداراة ؛
وغاب عنك قوله تعالى، في عمار بن ياسر وأشباهه: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ 2 إلى قوله: ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ 3، فلم يستثن الله إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان، بشرط طمأنينة قلبه . والإكراه لا يكون على العقيدة ، بل على القول والفعل .. " الرسائل الشخصية ، رقم (33) ص (215) ، الدرر السنية (13/61) .
وهذا واضح جدا ، ويكفينا هنا في تبرئة الشيخ رحمه الله من هذا الفهم السقيم لكلامه ، لا سيما إذا ضممنا إليه ما سبق من موقفه العام من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم .
هذه النقولات هي استدلال منك في غير محل النزاع أخي العزيز،
لاتستدل في غير محل النزاع،
وهو أن اتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب تكفيريين غلاة،
ونقلت لك شئ من تكفيرهم للناس وأهل المدن بالجملة دون استثناء
 

محمد

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
May 25, 2020
المشاركات
2,322
مستوى التفاعل
2,761
النقاط
98
ساضع موضوع ان شاء الله ينفي تكفير محمد بن عبد الوهاب للمسلمين قاطبة لان هذه الكذبة هي اكثر ما يروجها اهل البدع ضده
 

كاهن حرب

خبراء المنتدى
إنضم
May 21, 2020
المشاركات
658
مستوى التفاعل
1,964
النقاط
78
ساضع موضوع ان شاء الله ينفي تكفير محمد بن عبد الوهاب للمسلمين قاطبة لان هذه الكذبة هي اكثر ما يروجها اهل البدع ضده
هو لم يكفر بالجملة،
لكن أتباعه فعلوا ذلك
ونقلت لك من فتاويهم تكفيرهم الرهيب العجيب للناس والمجتمعات،

لم نقل في هذا الموضوع ان محمد بن عبدالوهاب يكفر بالجملة،
قلنا أتباعه

أرجو أن تتنبه لذلك الفرق
 

محمد

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
May 25, 2020
المشاركات
2,322
مستوى التفاعل
2,761
النقاط
98
هم يزعمون اتباعهم لابن تيميه والأخذ عنه،
لكنهم يجانبونه في أمور كبيرة،
منها تفضيلهم لليهود والنصارى على الشيعة،
ابن تيمية ضد ذلك،
والحق معه بنص الآية..
لأن اعدى الناس للمسلمين هم اليهود
"لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا"
حتى لو وافقناهم أن الشيعة مشركين كفار،
فالله سبحانه قد قدم ذكر اليهود عليهم لأن عداوتهم للمسلمين أشد
ما حكم تكفير الشِّيعة؟

الشيعة أقسام وأنواع، ذكرها بعضُهم اثنتين وعشرين نوعًا –يعني: فرقة- لكن الباطنية منهم: كالجعفرية، والإمامية أتباع الخميني الاثنا عشرية، هؤلاء لا شكَّ في كفرهم؛ لأنهم رافضة، خصوصاً قادتهم وأئمتهم الذين يدعون إلى الشرك بالله وعبادة أهل البيت، ويغلون في عليٍّ، ويعبدونه من دون الله، وفي الحسن والحسين، ويرون أنهم يعلمون الغيب، وأنهم معصومون، ويدَّعون أنَّ عليًّا هو الإله، هكذا النُّصيرية، وهكذا الإسماعيلية، هؤلاء من أكفر الناس، القادة والأئمَّة منهم والكبار.
أما عامَّتهم فهم جهلة ضالون، لكن أئمَّتهم الكبار وعلماءهم يعرفون هذه الأمور، ويعتقدون هذه الأمور -نعوذ بالله- ومن أضلّ الناس وأبعدهم عن الهدى -نسأل الله العافية.
وفيهم شيعة جهله، لا يغلون في أهل البيت، ولا يعبدونهم من دون الله، ولا يعتقدون أنهم يعلمون الغيب، ولكن يُفضلون عليًّا ويقولون: علي أفضل من الصديق، وأفضل من عمر، هذا غلطٌ وجهلٌ ومعصيةٌ، لكن ما يكونون كفَّارًا، يكونون عصاةً، ويكونون مبتدعةً، ولا يكونون كفَّارًا، إلا إذا غلوا في أهل البيت وعبدوهم من دون الله، وقالوا في عليٍّ وأهل البيت أنهم يعلمون الغيب، أو أنه تجوز عبادتهم من دون الله، أو قالوا أنهم أفضل من الأنبياء، وأنهم فوق محمدٍ والأنبياء، كما يقول الخميني في رسالته "الحكومة الإسلامية"، يقول: "إن أئمتنا بلغوا منزلةً ما بلغها ملك مُقرَّب ولا نبي مرسل" -نسأل الله العافية.
وحُكَّام إيران اليوم من أضلّ الناس وأكفرهم، وإن تظاهروا بالإسلام -نعوذ بالله-؛ لأنهم دعاة للشرك، دعاة لعبادة غير الله، دعاة للرفض، دعاة لسبِّ الصحابة، ولعن الصحابة، والغلو في عليٍّ وأهل البيت، وأنهم معصومون يعلمون الغيب، وأنهم يُعْبَدون ويُدْعَون من دون الله: يُستغاث بهم، ويُنذر لهم، إلى غير ذلك -نسأل الله العافية.


هل يعتبر الشيعة في حكم الكفار؟


الإجابة: الكفر حكم شرعي مرده إلى الله ورسوله، فما دل الكتاب والسنة على أنه كفر فهو كفر، وما دل الكتاب والسنة على أنه ليس بكفر فليس بكفر، فليس على أحدٍ بل ولا له أن يكفر أحداً حتى يقوم الدليل من الكتاب والسنة على كفره. وإذا كان من المعلوم أنه لا يملك أحد أن يحلل ما حرم الله، أو يحرم ما أحل الله، أو يوجب ما لم يوجبه الله تعالى إما في الكتاب أو السنة، فلا يملك أحد أن يكفر من لم يكفره الله إما في الكتاب وإما في السنة. ولا بد في التكفير من شروط أربعة: الأول: ثبوت أن هذا القول، أو الفعل، أو الترك كفر بمقتضى دلالة الكتاب أو السنة. الثاني: ثبوت قيامه بالمكلف. الثالث: بلوغ الحجة. الرابع: انتفاء مانع التكفير في حقه. فإذا لم يثبت أن هذا القول، أو الفعل، أو الترك كفر بمقتضى دلالة الكتاب والسنة، فإنه لا يحل لأحد أن يحكم بأنه كفر، لأن ذلك من القول على الله بلا علم، وقد قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}، وقال: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا}. وإذا لم يثبت قيامه بالمكلف فإنه لا يحل أن يرمى به بمجرد الظن لقوله تعالى: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} الآية، ولأنه يؤدي إلى استحلال دم المعصوم بلا حق. وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيما امرئ قال لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما؛ إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه» (هذا لفظ مسلم)، وعن أبي ذرٍ رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يرمي رجل رجلاً بالفسوق، ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك» (أخرجه البخاري ولمسلم معناه). وإذا لم تبلغه الحجة فإنه لا يُحكم بكفره لقوله تعالى: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ}، وقوله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ}، وقوله تعالى: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ} إلى قوله: {رُسُلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا}، وقوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا}. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة -يعني أمة الدعوة- يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار». لكن إن كان مَن لم تبلغه الحجة لا يدين بدين الإسلام، فإنه لا يعامل في الدنيا معاملة المسلم، وأما في الآخرة فأصح الأقوال فيه أن أمره إلى الله تعالى. وإذا تمت هذه الشروط الثلاثة أعني ثبوت أن هذا القول، أو الفعل أو الترك كفر بمقتضى دلالة الكتاب والسنة، وأنه قام بالمكلف، وأن المكلف قد بلغته الحجة ولكن وجد مانع التكفير في حقه فإنه لا يكفر لوجود المانع. فمن موانع التكفير: الإكراه: فإذا أُكره على الكفر فكفر وكان قلبه مطمئناً بالإيمان لم يحكم بكفره، لوجود المانع وهو الإكراه، قال الله تعالى: {مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}. ومن موانع التكفير: أن يُغلقَ على المرء قصده فلا يدري ما يقول لشدة فرح، أو حزن، أو خوف، أو غير ذلك لقوله تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}، وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ خطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح»، فهذا الرجل أخطأ من شدة الفرح خطأ يخرج به عن الإسلام لكن منع من خروجه منه أنه أغلق عليه قصده فلم يدرِ ما يقول من شدة الفرح، فقد قصد الثناء على ربه لكنه من شدة الفرح أتى بكلمة لو قصدها لكفر. فالواجب الحذر من إطلاق الكفر على طائفة أو شخص معين حتى يعلم تحقق شروط التكفير في حقه وانتفاء موانعه. إذا تبين ذلك فإن الشيعة فرقٌ شتى، ذكر السفاريني في شرح عقيدته أنهم اثنتان وعشرون فرقة، وعلى هذا يختلف الحكم فيهم بحسب بعدهم من السنة، فكل من كان عن السنة أبعد كان إلى الضلال أقرب. ومن فرقهم الرافضة الذين تشيعوا لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم جميعاً تشيعاً مفرطاً في الغلو لا يرضاه علي بن أبي طالب ولا غيره من أئمة الهدى، كما جفوا غيره من الخلفاء جفاء مفرطاً ولاسيما الخليفتان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فقد قالوا فيهما شيئاً لم يقله فيهما أحد من فرق الأمة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى 3/356 من مجموع ابن قاسم: "وأصل قول الرافضة أن النبي صلى الله عليه وسلم نصَّ على علي -يعني في الخلافة- نصاً قاطعاً للعذر، وأنه إمام معصوم، ومن خالفه كفر، وأن المهاجرين والأنصار كتموا النص، وكفروا بالإمام المعصوم، واتبعوا أهواءهم، وبدلوا الدين، وغيروا الشريعة، وظلموا واعتدوا، بل كفرواً إلا نفراً قليلاً إما بضعة عشره، أو أكثر، ثم يقولون إن أبا بكر وعمر ونحوهما مازالوا منافقين، وقد يقولون: بل آمنوا ثم كفروا، وأكثرهم يكفر من خالف قولهم ويسمون أنفسهم المؤمنين، ومن خالفهم كفاراً ومنهم ظهرت أمهات الزندقة والنفاق كزندقة القرامطة والباطنية وأمثالهم ".أ.هـ، وانظر قوله فيهم أيضاً في المجموع المذكور4/428ـ 429. وقال في كتابه القيم: "اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم" ص951 تحقيق الدكتور ناصر العقل: "والشرك وسائر البدع مبناها على الكذب والافتراء، ولهذا كل من كان عن التوحيد والسنة أبعد كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب، كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء، وأعظمهم شركاً فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم، ولا أبعد عن التوحيد منهم، حتى إنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها اسمه فيعطلونها من الجماعات والجمعات، ويعمرون المشاهد التي على القبور التي نهى الله ورسوله عن اتخاذها". أ.هـ. وانظر ما كتبه محب الدين الخطيب في رسالته: "الخطوط العريضة"، فقد نقل عن كتاب: "مفاتيح الجنان" من دعائهم ما نصه: "اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، والعن صنمي قريش، وجبتيهما، وطاغوتيهما، وابنتيهما" قال: ويعنون بهما وبالجبت والطاغوت أبابكر وعمر، ويريدون بابنتيهما أم المؤمنين عائشة، وأم المؤمنين حفصة رضي الله عن الجميع. ومن قرأ التاريخ علم أن للرافضة يداً في سقوط بغداد وانتهاء الخلافة الإسلامية فيها حيث سهلوا للتتار دخولها، وقتل التتار من العامة والعلماء أمماً كثيرة، فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب: "منهاج السنة" أنهم هم الذين سعوا في مجيء التتر إلى بغداد دار الخلافة حتى قتل الكفار -يعني التتر- من المسلمين ما لا يحصيه إلا الله تعالى من بني هاشم وغيرهم، وقتلوا بجهات بغداد ألف ألف وثمانمائة ألف ونيفاً وسبعين ألفاً، وقتلوا الخليفة العباسي وسبوا النساء الهاشميات وصبيان الهاشميين.أ.هـ. 4/592. تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم. ومن عقيدة الرافضة: "التقية" وهي أن يظهر خلاف ما يبطن ولا شك أن هذا نوع من النفاق يغتر به من يغتر من الناس. والمنافقون أضر على الإسلام من ذوي الكفر الصريح، ولهذا أنزل الله تعالى فيهم سورة كاملة كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ بها في صلاة الجمعة، لإعلان أحوال المنافقين والتحذير منهم في أكبر جمع أسبوعي وأكثره وقال فيها عن المنافقين: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ}. وأما قول السائل: هل يدعو المسلم الله أن ينصر الكفار عليهم؟ فجوابه: أن الأولى والأجدر بالمؤمن أن يدعو الله تعالى أن يخذل الكافرين وينصر المؤمنين الصادقين الذين يقولون بقلوبهم وألسنتهم ما ذكر الله عنه في قوله: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}، ويتولون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم معترفين لكل واحد بفضله، منزلين كل واحد منزلته من غير إفراط ولا تفريط، نسأل الله تعالى أن يجمع كلمة المؤمنين على الحق وأن ينصرهم على من سواهم.

رابط المادة: http://iswy.co/e3pdj

صالح الفوزان : هل يجوز تكفير الشيعة جميعاً ؟

 

{الذين يشاهدون الموضوع} (اعضاء: 0, زوار: 2)

أعلى