تقصير إسرائيل الاستخباراتي في حرب أكتوبر

إنضم
May 5, 2020
المشاركات
3,461
مستوى التفاعل
6,520
النقاط
98
خبراء مصريون يعلقون على تقرير حول تقصير إسرائيل الاستخباراتي في حرب أكتوبر
ت
خبراء مصريون يعلقون على تقرير حول تقصير إسرائيل الاستخباراتي في حرب أكتوبر





قال اللواء سمير فرج مدير الشؤون المعنوية في الجيش المصري، إن تقرير لجنة أغرانات هذه المرة تحت عنوان التقصير، يتحدث عن الجزء الخاص بالاستخبارات.
وأشار إلى أن التقرير الذي نشرته صحيفة "هآرتس"، وصف هذا التقصير بالخطأ المهني الفادح، لأن إلياهو زاعيرا إيلي زعيرا مدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لم يستخدم الوسائل المتاحة له لمعرفة توقيت الحرب.
وأعطت هذه الاستخبارات معلومات مغلوطة وغير صحيحة للقيادة السياسية، مما ترتب عليه عدم اتخاذ القرار الصحيح والهزيمة.
وذكر فرج أن التقرير ألمح ولو بشكل غير مباشر لطبيعة الدور الذى قام به أشرف مروان لتضليل إسرائيل.
من جانبه قال اللواء محمد الشهاوي الخبير العسكري والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن لجنة أغرانات تكونت في نوفمبر 1973 للتحقيق في القصور الذي تصرف به الجيش الإسرائيلي فى حرب أكتوبر، وترأس اللجنة رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية شيمون أغرانات.
وأوصت اللجنة بإقالة مدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إلياهو زاعيرا، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي ليفي اليعاز، وكذلك عدد من ضباط الاستخبارات.
ويرى الشهاوي أن التقرير، يعد شهادة نجاح للجيش المصري في التمويه العسكري، وأن هذا التمويه كان على مستوى الجبهتين المصرية والسورية حيث كانت هناك خطة خداع استراتيجية شملت عدة نقاط في اختيار توقيت ساعة الصفر.
وعلقت الباحثة المتخصصة في الشأن الإسرائيلي سارة شريف، على تقرير صحيفة هآرتس بالقول إن التقرير صدر عدة مرات قبل ذلك وكلهم تناولوا نفس المعنى، وهو فشل الاستخبارات العسكرية في التنبؤ بحرب أكتوبر 1973 قبل وقوعها.
وأوضحت أن خطأ الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وعلى وجه الخصوص خطأ رئيس الاستخبارات العسكرية إيلي زعيرا، يرجع في جزء كبير منه لأشرف مروان الذي زعمت إسرائيل أنها قامت بتجنيده، لكن حسب التقارير فإن مروان أبلغ زعيرا بأن مصر وسوريا تستعدان للهجوم الساعة الثامنة مساء، فيما تم الهجوم الساعة الثانية ظهرا، ورغم ذلك فإن زعيرا وحتى اليوم لأسباب غير معلومة تجاهل ذلك أو لم يتعامل معه بالحذر الكافي، فيما منح فارق التوقيت القوات المصرية، إمكانية تحطيم خط بارليف وعبور القناة.
ناصر حاتم –القاهرة
المصدر:RT
 

Thafer

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
May 8, 2020
المشاركات
478
مستوى التفاعل
615
النقاط
78
عندما يتحدث أغلب الإخوة المصريين عن حرب أكتوبر فإنهم يسمونها نصر أكتوبر العظيم بينما الأصح هو أن تسمى هزيمة اكتوبر العظيمة، ولعل سعد الدين الشاذلى - رئيس الأركان المصري آنذاك - اكثر القادة المصريين جرأة فقد صرح فى كتابه (حرب اكتوبر) – والكتاب افضل ما كُتِبَ حول سير حرب اكتوبر بالتفصيل وقد مُنعَ نشره فى مصر و حكم على سعد الدين الشاذلى بالسجن الحربى عامين بحجة افشاء أسرارٍ عسكرية – بأننا لم ننتصر فى حرب أكتوبر بل أحاقت بنا الهزيمة .
وبعد 42 سنة من انتهاء الحرب الأخيرة بين إسرائيل ومصر، ما زال الشارع الإسرائيلي يتداول الأمر، فهل نتذكر المفاجأة المصرية القاسية في السادس من شهر أكتوبر، أم الانتصار العسكري الإسرائيلي في نهاية المعركة ، ويوقظ التاريخ عواطف غاضبة في إسرائيل على الرغم من مرور أكثر من ٤٢ عاماً ، ولكن من يتذكر النتائج النهائية للحرب وبشكل خاص قبضة الجيش الإسرائيلي على المناطق الغربية من قناة السويس يؤكد انتصار إسرائيل الساحق في تلك الحرب.
وتقيم وسائل الإعلام الإسرائيلية، كل عام، احتفالا في ذكرى هذه الحرب، من خلاله، تكشف عن وثائق سرية بالنسبة لحرب عام 1973. مع كل وثيقة جديدة، تتضخم الانتقادات حول القيادة الإسرائيلية، آنذاك، والتي لم تجهز الجيش للحرب، وكانت مقتنعة أن المصريين والسوريين لن يتجرأوا على الهجوم .
الكل يتفق على أنه تم تحطيم الفكرة الخيالية في عام 1973 القائلة إن "الجيش لا يقهر" والتي نشأت في حرب عام 1967، ولكن بعد مرور 40 سنة على هذه الحرب، بدأت تُسمع أصوات متعارضة للذين قالوا بخسارة الجيش الإسرائيلي في السادس من شهر أكتوبر ، فهم، الآن، يشددون على إنجازات الجيش الإسرائيلي الاستثنائية التي تحققت بعد مرور عدة أسابيع من انتهاء المعركة.
وهناك فصلٌ مهم جداً في هذه القضية، وهوأن رئيس الأركان السابق ( بيني غانتس ) الذي كان رئيس الأركان الأول بعد عام 1973 لم يشترك في تلك الحرب، فقد كان في المرحلة الإعدادية من دراسته أثناء نشوب الحرب ، وقد صرح غانتس بشكل قاطع فيما يتعلق بهذه الحرب، حيث قال: "إن حرب أكتوبر بدأت كوسيلة دفاعٍ لصد العدو، وتحولت، فيما بعد، إلى انتصار كبير للجنود الإسرائيليين .
ويتذكر الإسرائيليون، اليوم، أنه بالرغم من أن الجانب الإسرائيلي قد خسر أكثر من 2200 جندي، وفي الجانب المصري، كان عدد المفقودين أعلى بكثير مما لدى الإسرائيليين حيث ارتفع عدد خسائر الجنود المصريين إلى 10000 جندي. عند انتهاء الحرب، وقف الجيش الإسرائيلي على مسافة قصيرة من القاهرة ودمشق، بينما الجيش المصري هو من طلب وقف إطلاق النار.
وكتب المعلق الإسرائيلي ( يسرائيل هرئيل ) مقالة في جريدة "هآرتس": "انتصار غير مسبوق، إنقاذ الدولة، كنتيجة لتضحيات الجنود والقادة.. فقد كانت الرواية الحقيقية لهذه الحرب. لكن، في الحقيقة، الرواية الكاذبة والمتلاعب بها، تجذرت في الوعي الإسرائيلي- حيث يجب إعادة صياغة هذه الرواية من جديد.. فبعد 40 عاما من جلد الذات، حان الوقت للتخلص من فكرة الصدمة النفسية التي زعزعت ثقتنا بأنفسنا، وحياتنا. علينا أن نتخلص من الرواية الكاذبة، وأن نجذر في أنفسنا الرواية العادلة والتفاؤلية".
أما في مصر، فما زال يعتبر هذا اليوم "السادس من أكتوبر كيوم عيد. وفي إسرائيل، يعتقد الكثيرون أنه على الرغم من الألم الذي لحق بهم في هذه الحرب، فإنها ليست مبعثا للخجل، لكن للفخر. في الواقع، لا يبدو أن المسيرات كتلك التي حدثت في مصر من شأنها أن تحدث في شوارع القدس وتل أبيت، لكن بعد 41 سنة، بدأت هذه الصدمة تترك مكانها في القلوب .
هل نملك - نحن العرب - الشجاعة الكاملة لنعترف بحقيقة أن حرب أكتوبر كانت هزيمة ساحقة للجيش المصري ، ونصراً كبيراً لإسرائيل؟

عبدالله الهدلق
مقال في صحيفة كويتيه و هو أصلا مستنسخ عن كاتب اسرائيلي .
 
إنضم
May 5, 2020
المشاركات
3,461
مستوى التفاعل
6,520
النقاط
98
عندما يتحدث أغلب الإخوة المصريين عن حرب أكتوبر فإنهم يسمونها نصر أكتوبر العظيم بينما الأصح هو أن تسمى هزيمة اكتوبر العظيمة، ولعل سعد الدين الشاذلى - رئيس الأركان المصري آنذاك - اكثر القادة المصريين جرأة فقد صرح فى كتابه (حرب اكتوبر) – والكتاب افضل ما كُتِبَ حول سير حرب اكتوبر بالتفصيل وقد مُنعَ نشره فى مصر و حكم على سعد الدين الشاذلى بالسجن الحربى عامين بحجة افشاء أسرارٍ عسكرية – بأننا لم ننتصر فى حرب أكتوبر بل أحاقت بنا الهزيمة .
وبعد 42 سنة من انتهاء الحرب الأخيرة بين إسرائيل ومصر، ما زال الشارع الإسرائيلي يتداول الأمر، فهل نتذكر المفاجأة المصرية القاسية في السادس من شهر أكتوبر، أم الانتصار العسكري الإسرائيلي في نهاية المعركة ، ويوقظ التاريخ عواطف غاضبة في إسرائيل على الرغم من مرور أكثر من ٤٢ عاماً ، ولكن من يتذكر النتائج النهائية للحرب وبشكل خاص قبضة الجيش الإسرائيلي على المناطق الغربية من قناة السويس يؤكد انتصار إسرائيل الساحق في تلك الحرب.
وتقيم وسائل الإعلام الإسرائيلية، كل عام، احتفالا في ذكرى هذه الحرب، من خلاله، تكشف عن وثائق سرية بالنسبة لحرب عام 1973. مع كل وثيقة جديدة، تتضخم الانتقادات حول القيادة الإسرائيلية، آنذاك، والتي لم تجهز الجيش للحرب، وكانت مقتنعة أن المصريين والسوريين لن يتجرأوا على الهجوم .
الكل يتفق على أنه تم تحطيم الفكرة الخيالية في عام 1973 القائلة إن "الجيش لا يقهر" والتي نشأت في حرب عام 1967، ولكن بعد مرور 40 سنة على هذه الحرب، بدأت تُسمع أصوات متعارضة للذين قالوا بخسارة الجيش الإسرائيلي في السادس من شهر أكتوبر ، فهم، الآن، يشددون على إنجازات الجيش الإسرائيلي الاستثنائية التي تحققت بعد مرور عدة أسابيع من انتهاء المعركة.
وهناك فصلٌ مهم جداً في هذه القضية، وهوأن رئيس الأركان السابق ( بيني غانتس ) الذي كان رئيس الأركان الأول بعد عام 1973 لم يشترك في تلك الحرب، فقد كان في المرحلة الإعدادية من دراسته أثناء نشوب الحرب ، وقد صرح غانتس بشكل قاطع فيما يتعلق بهذه الحرب، حيث قال: "إن حرب أكتوبر بدأت كوسيلة دفاعٍ لصد العدو، وتحولت، فيما بعد، إلى انتصار كبير للجنود الإسرائيليين .
ويتذكر الإسرائيليون، اليوم، أنه بالرغم من أن الجانب الإسرائيلي قد خسر أكثر من 2200 جندي، وفي الجانب المصري، كان عدد المفقودين أعلى بكثير مما لدى الإسرائيليين حيث ارتفع عدد خسائر الجنود المصريين إلى 10000 جندي. عند انتهاء الحرب، وقف الجيش الإسرائيلي على مسافة قصيرة من القاهرة ودمشق، بينما الجيش المصري هو من طلب وقف إطلاق النار.
وكتب المعلق الإسرائيلي ( يسرائيل هرئيل ) مقالة في جريدة "هآرتس": "انتصار غير مسبوق، إنقاذ الدولة، كنتيجة لتضحيات الجنود والقادة.. فقد كانت الرواية الحقيقية لهذه الحرب. لكن، في الحقيقة، الرواية الكاذبة والمتلاعب بها، تجذرت في الوعي الإسرائيلي- حيث يجب إعادة صياغة هذه الرواية من جديد.. فبعد 40 عاما من جلد الذات، حان الوقت للتخلص من فكرة الصدمة النفسية التي زعزعت ثقتنا بأنفسنا، وحياتنا. علينا أن نتخلص من الرواية الكاذبة، وأن نجذر في أنفسنا الرواية العادلة والتفاؤلية".
أما في مصر، فما زال يعتبر هذا اليوم "السادس من أكتوبر كيوم عيد. وفي إسرائيل، يعتقد الكثيرون أنه على الرغم من الألم الذي لحق بهم في هذه الحرب، فإنها ليست مبعثا للخجل، لكن للفخر. في الواقع، لا يبدو أن المسيرات كتلك التي حدثت في مصر من شأنها أن تحدث في شوارع القدس وتل أبيت، لكن بعد 41 سنة، بدأت هذه الصدمة تترك مكانها في القلوب .
هل نملك - نحن العرب - الشجاعة الكاملة لنعترف بحقيقة أن حرب أكتوبر كانت هزيمة ساحقة للجيش المصري ، ونصراً كبيراً لإسرائيل؟

عبدالله الهدلق
مقال في صحيفة كويتيه و هو أصلا مستنسخ عن كاتب اسرائيلي .
يكفي ان اسرائيل استعانت بسلاح الجيش الأمريكي وطائرة بلاك بيرد دليل انها هزمت شر هزيمة
 

محارب خليجي

نجم المنتدى
عضو مميز
إنضم
Jul 12, 2020
المشاركات
449
مستوى التفاعل
1,301
النقاط
78
الإقامة
البحرين
تقصير المخابرات الاسرائيلية كلفها خسارة الحرب
 

Moaz

i love❤️🇪🇬🇸🇦
إنضم
Jul 11, 2020
المشاركات
1,439
مستوى التفاعل
903
النقاط
98
اللي اعرفه ان اسرائيل عرفت بالحرب في الساعات الاخيرة وكان ممكن يعملو ضربة إجهاضية بس جولدا رفضت عشان مش يبقوا معتدين زي سنة ٦٧
 

warrior

عضو مميز
إنضم
Jul 9, 2020
المشاركات
417
مستوى التفاعل
1,150
النقاط
78
لجنة أجرانات أتشكلت في اسرائيل بعد الحرب بالاساس لالقاء اللوم علي جهاز الاستخبارات بعدم التيقن من وقوع الحرب

تمت أقالة العديد من القاده وأنتهي الامر بأستقالة وزير الدفاع ورئيسة الوزراء وحكومتها
 

{الذين يشاهدون الموضوع} (اعضاء: 0, زوار: 1)

أعلى