الصواريخ الموجهة نحو الإشعاع ( الموجهة ذاتيا ) وطرق الوقاية منها

echo11

الادارة
طاقم الإدارة
إنضم
May 4, 2020
المشاركات
2,855
مستوى التفاعل
3,372
النقاط
98
دا استخدام الصواريخ المضادة للإشعاع في نوفمبر 1965ف حينها أطلقت الطائرات الأمريكية في فتنام الصواريخ شرايك (shrike ) ضد قواعد صواريخ SAM أرض جو

وبعد ذلك تطورت وتعددت الصواريخ المضادة للرادار وظهر منها أنواع أمريكية وروسية وفرنسية وبريطانية وإيطالية والجدول التالي يوضح بعض هذه الصواريخ ومواصفاتها .
والتي تشمل معلومات كاملة عن الموقف الالكتروني المعادي وترددات جميع الأجهزة منها الرادارية خاصة الرادارات العسكرية التي لا يمكن التقاط تردداتها زمن السلم وذلك من خلال دوريات طائرات الاستطلاع الاواكس وطائرات الحرب الالكترونية والمزودة بمعدات الكترونية حديثة حيث تقوم بدوريات سطع للتصوير وجمع المعلومات بالتعاون مع الأقمار الصناعية.والحصول علي المعلومات التي تكشف عن نفسها بمجرد تشغيل المحطات الراداريه والتي يمكن معرفتها وهي:-
1-- تردد الموجه الرادارية الحاملة وفيها يمكن استخلاص المعلومات حول نوع جهاز الرادار وطرازه والدولة التي أنتجته ومقدار فاعليته من حيث المدى الاقصي للاكتشاف ودرجة التميز في المسافة والزاوية .
2- عرض نبضت الإرسال فيها يمكن استخلاص المعلومات حول المدى الفعال للجهاز ودرجة تميزه في المسافة وطبيعة عمله (( رادار إنذار )) رادار ملاحي إدارة نيران ..الخ )).
3 -معدل تكرار النبضة في الثانية - ومنه يمكن استخلاص المعلومات حول المدى الفعال للجهاز و طرازه والدولة التي أنتجته .
4- معدل دوران الهوائي (( أو معدل المسح للهوائي في الدقيقة )) ومنه يمكن استخلاص المعلومات حول نوع الرادار (( رادار إنذار جوي مبكر )) يتميز هذا النوع بمعدل دوران الهوائي الخاص به في الدقيقة )) أن معدل دوران الهوائي الخاص بالرادار الثابت في الدقيقة يقل عن معدل دوران الهوائي الخاص بالرادارات المتحركة وذلك بسبب كبر حجم الخرج في هذا النوع من الرادارات وسرعة دوران الهوائي في الدقيقة يحدد نوع الرادار (( رادار إنـذار/ رادار ملاحـي / رادار تحديـد الارتفاع )).
5- موقع محطة الرادار يستدل عليه بسبب انتشار الموجات الرادارية في خطوط مستقيمة وبالتالي يمكن تحديد اتجاه محطة الرادار وبتكرار هذه العملية من مواقع عدة ودراسة طبيعة الأرض يمكن تحديد إحداثيات مواقع الرادار بدقة ، خاصة أن محطات الرادار بصفة عامة يتم وضعها علي أرض مرتفعة لتمكينها من زيادة مدي الكشف للأهداف.
6 - شكل وحجم الهوائي يعتبر شكل وحجم الهوائي من الخواص الإعلانية التي تدل علي نوع المحطة الرادارية إذا أن لهوائي كل نوع فيها شكلا وحجما يميزه علي الأخر مثلا يتميز هوائي رادار الإنذار الجوي المبكر بكبر حجمة ورادار تحديد الارتفاع هوائي مميز عن باقي الرادارات ومعرفة نوع المحطة الرادارية يعطي من ناحية أخري فكرة عن المدي الفعال لها ويمكن معرفة شكل وحجم الهوائي بتدقيق النظر في الصورة المأخوذة من الجو لمحطات الرادار .
7- تجميعات الرادار وتكمن دراسة هذه التجميعات من تحديد المهام التكتكيه لتلك الرادارات فأن وجود رادار توجيه نيران الصواريخ المضادة للطائرات يمكن من
تحديد نظام الدفاع الجوي في النطاق التعبوي للعدو مثلا وجود رادار تحديد بالقرب من الحد الأمامي لجبهة ما يوضح إن في المنطقة مركز لتوجية الطيران التعبوي -...الخ
" تعتبــــر الصواريــــخ الموجـــــــهة ذاتـيـاً ( نحو الإشعاع ) من أخطر الأسلحة فتكاً بوسائل الإنذار والسيطرة علي القوات.
وتحيد منظومة الصواريخ وفسح المجال الجوي للطيران المعادي في تدمير وإصابة القوات . وإعطاء حرية المناور في الكشف والسطع وبالتالي فأن الإجراءات المضادة حيال هذه الصواريخ يجب إن تنفذ بمهارة وذقة عالية وإجراءات الكترونية مضادة. حيث يمتلك الطيران إمكانيات كبيرة لتدمير محطات الرادار ومنظومات الدفاع الجوي ووسائط الملاحة اللاسلكية والاتصالات اللاسلكية حيث تقوم الطائرات بالبحث عن الوسائط اللاسلكية وهي قادرة علي الاستخدام الفعال للسلاح المدفعي والقنابل والقذائف غير الموجهة وغيرها من الوسائط النارية ضدها . إلا أنه ولتنفيذ مثل هذه المهام يجب أن تتمكن الطائرة من التخلص من وسائط الدفاع الجوي المعادية إثناء طيرانها وفي منطقة الأهداف الأمر الذي يعتبر معقدا جدا في الظروف الحديثة .حيث يتوقف نجاح الهجوم الجوي في المقام الأول علي إسكات منظومة الدفاع الجوي المعادي ويمكن بلورة الطرق المستخدمة لتحقيق هذه المهمة في فئتين تتكاملان معا في عملية واحدة .
-الفئة الأولي:- وهي أعمال الحرب الالكترونية بصورها المختلفة وتسمي القتل الناعم أو الهادي Soft kill.
-الفئة الثانية:- وهي القصف والتدمير وتسمي القتل الشديد أو العنيف Hard kill وتعتمد علي نوعيات مختلفة من الأسلحة من أهمها الصواريخ المضادة للإشعاع Anti radiation missiles وتسمي أحينا بالصورايخ المضادة للرادار Anti Radar missiles ويكتفي عادة باستخدام الأحرف الأولي أرم(( ARM )) .
"تتلخص فكرة هذا السلاح في تجهيز رأس الصاروخ بجهاز استقبال راداري يلتقط
الطاقة الكهرومغناطيسية المنبعثة من جهاز الرادار المعادي ويوجه الصاروخ نحوه [باستخدام بعض المعدات المساعدة وتسمي هذه الطريقة التوجيه الراداري السلبي وبهذا يصبح أمام جهاز الرادار خياران أولهم أن يمتنع عن البث فيعجز عن رؤية وكشف الأهداف المعادية وثانيها أن يستمر في بث الإشعاع فيضئ للصاروخ المضاد طريقة إليه(أنظر إلي شكل الصاروخ المضاد للرادار).

طرق استخدام الصاروخ المضاد للرادارات
يتم تجهيز الطائرات المسلحة بصواريخ م/ر مضادة للرادارات بمنظومة قيادة نيران تكشف الرادارات المعادية وتحدد بياناتها المختلفة وتضع أسبقية الاشتباك بها وتتحكم في الإطلاق وتعمل في توافق تام مع أجهزة الصواريخ الذي يمكنه أن يطبق علي الهدف أما قبل الإطلاق باستخدام المعلومات جهاز رادار الإنذار في الطائرة أو بعد الإطلاق بواسطة الباحث الخاص بالصاروخ وباستخدام المعدات الموجودة في الطائرة والصواريخ هناك ثلاث طرق للاستخدام تستخدم كل واحدة منها طبقا للموقف .
- الطريقة الأولي :- تسمي نظام الحماية الذاتية وهي طريقة العمل الأساسية وفيها يكتشف مستقبل الإنذار في الطائرة الرادارات المعادية ويحدد موقعها ومواصفات إشعاعها ثم يحول هذه البيانات إلي الحاسب الآلي في الطائرة الذي يحدد أسبقية الاشتباك بهذه الأهداف ثم يصدر مجموعة كاملة من التعليمات إلي الحاسب الآلي في الصاروخ وفي الوقت نفسه تظهر هذه التعليمات علي الشاشة أمام الطيار الذي يطلق الصاروخ وبعد اطلاقة يوجه صوب الهدف بواسطة الحاسب الآلي وعندما يكشف الصاروخ جهاز الرادار المعادي يتجه إليه راكبا شعاعه الي أن يقترب منه وفي اللحظة المناسبة التي يصل فيها الصاروخ إلي الهدف ينفجر الرأس الحربي ليدمر الجهاز أو يعطله
- الطريقة الثانية :- تسمي طريقة التلقين المسبق وتستخدم لإطلاق الصاروخ من مسافة بعيدة تكون فيه الطائرة المطلقة خارج مدي الكشف الراداري للدفاع الجوي المعادي وفي هذه الحالة يكون الإشعاع الملتقط بواسطة الطائرة أضعف من أن يمكن الصاروخ من الأطباق علي جهاز الرادار المعادي وهو علي هذا البعد .ولهذا يطلق الصاروخ بعد تغذية حاسبة الآلي بمسار يوصلة إلي المنطقة التي تتمركز فيها أجهزة الرادارات المعادية وعندما يقترب الصاروخ من هذه الأجهزة تبدأ عملية البحث ثم الاكتشاف بناء علي مواصفات الإشعاع المسجلة في ذاكرة الصاروخ ثم ينقض علي الهدف .
- الطريقة الثالثة :- وهي طريقة البحث الحر تستخدم عندما لا تتاح معلومات مسبقة كافية عن الرادارات المعادية ولهذا فأن الصاروخ لا يطلق صوب هدف معين وإنما في اتجاه منطقة بأسرها ونظرا إلي أن باحث الصاروخ يبحث عن الأهداف المحددة له في برنامجه طبقا لخواصها الالكترونية وإحداثياتها ثم يكتشفها ويقصفها أما إذا فشل في اكتشاف أي هدف فأنه يدمر نفسه ذاتيا . ــ وعندما يتأزم الموقف السياسي وتصبح الحرب محتملة أو القيام بأعمال عدوانية همجية كما حدث قبل الغارة علي ليبيا وماتلاه من أعمال استفزاز واختراق للمجال الجوي في خليج السدرة وماتلاه من أصطدام بين المقاتلات الأمريكية والطيران الليبي كان هدفه الأساسي معرفة الخواص والتجهيزات الالكترونية لمنضومة الدفاع الجوي ومكان تمركز محطات الرادار حيث تم كشف وتحديد احثيات المحطات اللاسلكية ومحطات الرادار وتصوير المواقع ومنصات أطلاق الصواريخ ثم بعد ذلك وأتناء الغارة ثم إسكات منظومة الدفاع الجوي والتشويش علي الاتصالات اللاسلكية ومحطات الرادار وإرسال النبضات الكاذبة وتحيدها وإخراجها عن العمل إلا إن المقاومات الارضيه نجحت في تشكيل ستارة نارية قوية أجبرت الطيران الأمريكي علي القاء بعض القنابل في البحر والبعض لم ينفجر وتكبد خسائر في طيرانه . الأمر الذي يتطلب فيه التدريب في وقت السلم علي تمييز ومقارنة الهدف الحقيقي عن الهدف الكاذب وعدم إظهار كل ما لديك من سلاح جديد إلا في الظروف التي يتطلبها الموقف وانتقاء الأهداف التي يمكن التأثير عليها مثل طائرات الحرب الالكترونية وطائرات الاستطلاع حتى يتسنى فسح المجال لمنظومة الدفاع الجوي التعامل مع باقي أنواع الطائرات المقاتلة .
ولكي تتم معرفة ترددات الحرب قبل الهجوم تطلق من الجو أهداف خداعية صغيرة مزودة بعدسة الكترونية ترسل إشارات مشابهة لتلك المنعكسة من الطائرات الحقيقة وعند التقاط الرادارات المعادية هذه الإشارات يعتقد العاملون عليها أنهم يواجهون هجوما جويا حقيقيا ومن تم يتحولون إلي ترددات الحرب مع بث الطاقة في الأثير وهذا المطلوب .استخدمت أهداف حقيقة مشابه في حرب الخليج الأولي في عملية تعد من أكبر عمليات الخداع في الحملة الجوية إذا أدت الموجة الأولي من هجمات التحالف إلي تأهب ما تبقي من أسلحة الدفاع الجوي العراقي فعندما اكتشف مشغلوا الرادارات العراقية أعداد كبيرة من الأهداف تنطلق نحوهم مرة أخري اعتقدوا أنها موجة من الطائرات التحالف وفي محاولة لتحديد موقع تلك الأهداف قام العراقيون بتشغيل الرادارات بأقصى طاقتها فكشفوا بذلك عن مواقعهم ولكن الموجة الثانية لم تكن طائرات علي الإطلاق ولكن كانت طائرات بدون طيار ، وأهداف وهمية تظهر علي شاشات الرادار كأنها هجوم جوي وشيك وبعد موجة الطائرات بدون طيار والأهداف الوهمية جاءت طائرات F18 ، F16 والمقاتلات الأخرى وتركزت مهمتها الأساسية في إسكات الدفاعات الجوية وما أن بدا تشغيل الرادارات العراقية حيث أنقضت تشكيلات من تلك الطائرات لتدمير العشرات من مواقع الدفاع الجوي باستخدام الصواريخ المضادة للإشعاع والمعروفة باسم هارم HARM وتكرر النمط ألتدميري حول البصرة والكويت .

-يتضح مما سبق أهمية استخدام إجراءات الإسناد الالكتروني وذلك أن تطور وسائل الحرب الالكترونية وضرورة مواجهتها حتمت علي الأسلحة المختلفة الطائرة في الجو ، السفينة الحربية في عرض البحر ، القوات الأرضية القيام بعملية تعميم للسلاح والرادار المهاجم ، الأمر الذي يتطلب تجهيزات استقبال وتحليل معقد للغاية ولهذا التعقيد ما يبرره فهناك أنواع عديدة من الصواريخ الحديثة مثلا تقوم بتشغيل رادارتها في اللحظات الأخيرة قبل اصطدامها بالهدف . وهكذا فأن أمام هذه التجهيزات وقت قصير ينبغي أن تقوم خلاله بمعرفة خواص الرادار المهاجم وأن تقوم بنقل المعلومات بالسرعة الكافية التي يمكن القيام بإجراءات إلكترونية مضادة في اللحظة المناسبة . ولقد أصبح بأمكان تجهيزات الإسناد الحديثة استقبال البث الراداري المعادي ومن تم تحليله وعرضه آليا علي ذاكرة تحوي معلومات كاملة لمختلف أنواع الرادارات و الصواريخ المعروفة وإعطاء المراقب بيانات لا تحوي خواص الرادارات المستخدم فسحب بل تتضمن أيضا تحديد نوع الرادار ونوع المركبة التي ربما قام بالبث منها.
1- النظام الراداري.
2- الهوائــــــــــــي .
3- منظومة التوجيه الذاتي.
4 - ألدفــــــــــــــــه.
5- مدخرة التغذية الكهربائيه.
6- راس الحرب.
7- المفجر .
8 - المحرك .
9- العادم
10- حجرة التوازن .
11- البخاخات .
12- نظام التزود بالوقود .
13- سطوح التوازن الرئيسية.

تدابيرالإخفاء و الوقاية الرادارية من الأسلحة الموجهة نحو الإشعاع
هـــي جــزء من تدابير الوقاية الالكترونية وتتألف من الإجراءات التالية .
1ـ الحد من زمن تشغيل الرادارات مما يقلل فرصة التقاط إشاعاتها.
2ـ تحديد قطاع أمان أو العمل علي الهوائي المكافئ عند تشغيل الرادارات بغرض ضبطها وتوليفها أو اختبارها .
ويتم ذلك بالرجوع إلي النموذج الإشعاعي للهوائي ذلك أن أي هوائي محطة رادار له نموذج إشعاعي يبين اتجاه الإشعاعات الرئيسية (( التي يمكن استخلاص اكبر قدر من الخواص الكاشفة للمحطة منها ))
3ـ أعداد جداول عمل الرادارات مع مراعاة عدم التكرار اليومي أو الأسبوعي أو الشهري لفترات العمل حتى لا يكشف العدو ذلك .
4ـ التقليل من عدد محطات الرادار. المشغلة في المنطقة الواحدة موضع تشغيل المحطات الأخرى إلا في الحالات القصوة.
5ـ نقل محطات الرادار خارج مناطق استطلاع العدو الالكتروني أثناء القيام بالتدريبات القتالية وأجراء المشاريع والمناورات .
6ـ تشغيل محطات الرادار بأقل قدر خرج تمكن من اكتشاف الأهداف المخصصة لها لكي يصعب علي العدو تحديد مواقعها بدقة
7ـ تضليل العدو عن معرفة عدد الترددات الثابتة للمحطات الرادارية وطرق أعادة ضبط تلك الترددات وذلك بتغير تردد الموجات الناقلة وتغير معدل تكرار النبضات وتغير ونوع وعدد التغيرات .
8ـ وضع محطات الرادار خلف سوا تر أو مرتفعات شريطة عدم الإخلال بمدي الكشف الراداري .
9ـ المناورة بأماكن محطات الرادار والتوسع في استخدام المواقع التبادلية .
10ـ حظر تشغيل الرادارات عند تنفيذ إجراءات الإخفاء الميداني أو عند ظهور طائرات الاستطلاع معادية أو عند تمركز المحطات في المواقع التبادلية .
11ـ الاحتفاظ بأجهزة رادار سرية أو ترددات سرية لاستخدام إلا في العمليات الفعلية فقط
12ـ استخدام التحصينات الهندسية والغش والاختفاء ووضع محطات الردار في دشم وإنشاء سوا تر و إنشاء مواقع كاذبة .
13ـ إستخدام أجهزة التصويب البصرية والتلفزيونية في محطات الرادار.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

{الذين يشاهدون الموضوع} (اعضاء: 0, زوار: 1)

أعلى