متجدد الازمة السريلانكية : متابعة مستمرة

محمد

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
May 25, 2020
المشاركات
3,026
مستوى التفاعل
3,440
الجيش السريلانكي مخول بالحفاظ على القانون والنظام وسط الاضطرابات

أمرت وزارة الدفاع السريلانكية ، الثلاثاء ، القوات المسلحة في البلاد بفتح النار على أي شخص ينهب الممتلكات العامة أو يلحق الأذى بالآخرين بعد يوم من الاشتباكات العنيفة. كما حث الرئيس غوتابايا راجاباكسا الناس يوم الثلاثاء على التزام الهدوء والامتناع عن أعمال العنف والانتقام من الآخرين ، بغض النظر عن الانتماءات السياسية. وقال الرئيس في تغريدة على تويتر "ستبذل كل الجهود لاستعادة الاستقرار السياسي من خلال التوافق وضمن التفويض الدستوري ولحل الأزمة الاقتصادية". وقع عدد من حوادث العنف في البلاد بعد اشتباكات بين الجماعات الموالية للحكومة والمتظاهرين المناهضين للحكومة يوم الاثنين ، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من 200. وأفاد بيان للشرطة أن 38 منزلا و 47 سيارة أضرمت فيها النيران في جميع أنحاء البلاد. وفُرض حظر تجول على مستوى البلاد من يوم الاثنين حتى الأربعاء وانتشر الجيش للحفاظ على القانون والنظام. استقال ماهيندا راجاباكسا من منصب رئيس وزراء سريلانكا يوم الاثنين مع اندلاع احتجاجات عنيفة. طلب رئيس البرلمان ماهيندا يابا أبيواردينا يوم الثلاثاء من الرئيس إعادة عقد البرلمان وإيجاد حل لعدم الاستقرار السياسي في الدولة الواقعة في جنوب آسيا. وقال إن البرلمان يجب أن ينعقد على الفور لتعيين رئيس وزراء جديد ومجلس وزراء. غرقت سريلانكا في أسابيع من الأزمة الاقتصادية الناجمة عن نقص النقد الأجنبي الذي أدى إلى نقص في الإمدادات الأساسية مثل الوقود والغذاء والأدوية. (مع مدخلات من الوكالات)
 

محمد

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
May 25, 2020
المشاركات
3,026
مستوى التفاعل
3,440
"تقارير إعلامية مضاربة": الهند تنفي إرسال قوات إلى سريلانكا

نيودلهي: نفت المفوضية الهندية العليا في العاصمة السريلانكية كولومبو يوم الأربعاء 11 مايو "تقارير إعلامية تكهنية" حول إرسال نيودلهي قواتها إلى البلاد. تم إطلاق مثل هذه التكهنات عندما أصدرت السلطات السريلانكية أوامر إطلاق النار على أي شخص يلحق الضرر بالممتلكات العامة أو يهدد الأرواح في 10 مايو. تسببت الاحتجاجات العنيفة في الشوارع في مقتل ثمانية أشخاص هذا الأسبوع وحتى استقالة الأخ الأكبر للرئيس جوتابايا راجاباكسا ، ماهيندا ، مثل رئيس الوزراء وفشل حظر التجول في تهدئة الغضب الشعبي. ورفضت البعثة الهندية المزاعم بأن الهند سترسل قوات إلى الدولة الجزيرة ، وقالت أيضًا إن الهند "تدعم بالكامل" ديمقراطية الدولة الجزيرة واستقرارها وانتعاشها الاقتصادي. تود المفوضية العليا أن تنكر بشكل قاطع التقارير التخمينية في أقسام وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول إرسال # الهند قواتها إلى سريلانكا. وقالت البعثة الهندية على تويتر إن هذه التقارير ووجهات النظر هذه لا تتماشى مع موقف حكومة # الهند.



وقالت المتحدثة باسم وزارة الشؤون الخارجية أريندام باجشي في نيودلهي يوم الثلاثاء: "ستسترشد الهند دائمًا بالمصالح الفضلى لشعب سريلانكا التي يتم التعبير عنها من خلال العمليات الديمقراطية". في اليوم نفسه ، تمت إضافة الوقود إلى نيران "الهند يجب أن ترسل جنودًا" من قبل عضو البرلمان راجيا سابها سوبرامانيان سوامي من حزب بهاراتيا جاناتا ، الذي قام بالتغريد في 10 مايو أنه يجب إرسال الجيش الهندي "لاستعادة العقل الدستوري". في الوقت الحالي ، تستغل القوات الأجنبية المعادية للهند غضب الناس. وزعم أن هذا يؤثر على الأمن القومي للهند.
في 7 مايو ، أصدرت المفوضية العليا تغريدات دحضت الادعاءات القائلة بأن الهند قد مددت خط ائتمان لسريلانكا لاستيراد "مركبة مدفع المياه".
 

محمد

طاقم الإدارة
مشرف عام
إنضم
May 25, 2020
المشاركات
3,026
مستوى التفاعل
3,440
سريلانكا تنشر قوات في العاصمة بعد أعمال عنف واحتجاجات

نشرت السلطات السريلانكية عربات مدرعة وقوات في شوارع العاصمة يوم الأربعاء ، بعد يومين من هجوم عصابات مؤيدة للحكومة على المتظاهرين السلميين ، مما أثار موجة من العنف في جميع أنحاء البلاد. وصدرت أوامر لقوات الأمن بإطلاق النار على من يعتبرون مشاركين في أعمال العنف ، حيث استمرت أعمال الحرق والتخريب المتفرقة على الرغم من حظر التجول الصارم الذي بدأ مساء الإثنين. طالب المتظاهرون المناهضون للحكومة باستقالة الرئيس جوتابايا راجاباكسا وشقيقه ، الذي تنحى عن منصبه كرئيس للوزراء هذا الأسبوع ، بسبب أزمة ديون أوشكت على إفلاس سريلانكا وتركت شعبها يواجه نقصًا حادًا في الوقود والغذاء وغيرهما. الضروريات. في الأيام القليلة الماضية ، لقي ثمانية أشخاص مصرعهم وأصيب أكثر من 200 في هجمات عنيفة أشعلت فيها حشود النار في مبان ومركبات.
 
إنضم
Mar 6, 2022
المشاركات
37
مستوى التفاعل
34
قصة خارج الإطار الأمنى و لكنها متعلقة بالأسباب التى أدت لذلك

الاضطرابات في سريلانكا: تعرف على أسرة رجاباكسا التي تحكم قبضتها على البلاد منذ عقدين

هناك نكتة شائعة فى سريلانكا هذه الأيام تقول إن مسؤولا صينيا زار البلاد و التقى بعدد من كبار المسؤولين الحكوميين فيها. شعر المسؤول الصيني بالحيرة لأن جميع من التقى بهم يحملون اسم العائلة راجاباكسا فسـأل الضيف مضيفيه هل هذا هو اسم العائلة الوحيد الموجود فى بلدكم؟

من السهل أن نتخيل كيف ظهرت النكتة و شاعت.

تسيطر عائلة راجاباكسا على الجزيرة منذ عقدين و رغم ذلك فإن هذه الهيمنة مهددة الآن بالزوال.

يواجه السريلانكيون أسوأ أزمة اقتصادية منذ حصول البلاد على استقلالها عن المملكة المتحدة فى عام ١٩٤٨. ويعزوا العديد من الخبراء المشاكل الحالية التى تواجهها البلاد إلى سوء الإدارة.

لقد دفع بعض كبار الساسة ثمن هذه الأزمة ففي ٩ مايو استقال رئيس الوزراء الحالى (الرئيس السابق) ماهيندا راجاباكسا وسط استمرار الاحتجاجات فى جميع أنحاء البلاد منذ أوائل أبريل الماضى.

و ماهيندا هو الأخ الأكبر للرئيس الحالى غوتابايا راجاباكسا.

صعود بطيء

لا يجب التقليل من شأن هذه الخطوة لقد كانت أشبه بزلزال سياسي. "تمثل استقالة ماهيندا راجاباكسا تحولاً مخزياً فى حظوظ رجل كان لسنوات ببساطة أقوى شخص فى سريلانكا" حسب راي أييشيا بيريرا محررة آسيا على موقع BBC News.

أصبح الرئيس السابق أشهر أفراد عائلة لم تكن دائماً قوية فى الحياة السياسية الوطنية. وتنتمي اسرة راجاباكسا إلى طبقة ملاك الأراضى فى منطقة هامبانتوتا الجنوبية. و انتُخب ماهيندا لأول مرة نائبا في عام ١٩٧٠ كأصغر عضو في البرلمان.

ثم في ثمانينيات القرن الماضى تم انتخاب كل من ماهيندا و شقيقه الأكبر شامال لعضوية البرلمان

اكتسب ماهيندا شعبية بسبب إدانته لانتهاكات حقوق الإنسان ضد التمرد اليساري الذي حدث في ١٩٨٧ و ١٩٨٩ والطلب من الأمم المتحدة التحقيق فيها. في عام ١٩٩٤ عينه الرئيس الجديد للبلاد تشاندريكا كوماراتونغا وزيرا للعمل. و بعد عشر سنوات أصبح رئيساً للوزراء و فى عام ٢٠٠٥ وصل لمنصب الرئاسية بفارق بسيط من الأصوات.

شغل ماهيندا منصب رئيس سريلانكا لفترتين ما بين (٢٠٠٥-٢٠١٥). في عام ٢٠٠٩ أشرف على نهاية دموية للحرب الأهلية مع الانفصاليين التاميل و التى استمرت لما يقرب من ٣٠ عاماً.

لكن انتصاره في الحرب شابته مزاعم وقوع انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان ولا سيما ضد الأقليات العرقية و الدينية و تهم فساد.

و يشكل السنهاليون البوذيون ما يقرب من ٧٥% من سكان سريلانكا.

و ينفي الرئيس السابق بشدة هذه المزاعم.

شركة عائلية

لم تمنع هذه المزاعم أسرة راجاباكسا من احتكار الحياة السياسة السريلانكية. فقد تولى جوتابايا منصباً رفيعاً في وزارة الدفاع وأشاد البعض بإدارته للحرب الأهلية. عمل تشامال في وزارات مثل الزراعة و الثروة السمكية والري كما تولى الشقيق الآخر باسيل منصب وزير المالية و وزير التنمية الاقتصادية.

كما شغل العديد من الأقارب الآخرين للأخوة الأربعة مناصب عامة ولا سيما أبناء ماهيندا حيث تولى الابن نامال مؤخراً منصب وزير الرياضة فى سريلانكا و يوشيثا مدير مكتب رئيس الوزراء حتى استقالة والده.

لكن الأسرة منيت بانتكاسة كبيرة عندما خسر ماهيندا الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠١٥ بشكل غير متوقع.

لكنه عاد إلى السلطة بعد أربع سنوات و هذه المرة مع وجود غوتابايا فى موقع القيادة لأن الدستور يمنع الرئيس السابق من الترشح لمنصب الرئيس مرة أخرى.

تبنى الرئيس الجديد أجندة قومية و استفاد من صلة الأسرة القوية بأجهزة تطبيق القانون و النظام و خاصة في أعقاب هجوم إرهابي وقع في أبريل ٢٠١٩ نفذته جماعة موالية لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية و أودى بحياة أكثر من ٢٥٠ شخصاً.

لكن مزاعم فساد الأسرة لم تغب بل عادت إلى الظهور في الاحتجاجات الحالية الناجمة عن الأزمة الاقتصادية التي أعقبت جائحة كورونا.

و تضيف أييشيا بيريرا: "يعتقد الكثير من الناس أن ماهيندا راجاباكسا مهد الطريق لعائلته لنهب ثروة البلاد لتحقيق مكاسب مالية خاصة بهم".

اللوحات الإعلانية و الهتافات التى تطالب الأسرة بإعادة "الأموال المسروقة" للبلاد هى مشهد مألوف فى الاحتجاجات فى جميع أنحاء سريلانكا.

و قد أدى تدهور سمعة الأسرة إلى بروز انقسامات في صفوفها. فى أواخر أبريل انتشرت تقارير عن تصاعد الخلاف بين ماهيندا و غوتابايا و ما تلاه من صراع على السلطة بين الأخوين للسيطرة على أنصارهم.

غوتا عد إلى المنزل

دفعت الصعوبات الاقتصادية العديد من أولئك الذين صوتوا لغوتابايا إلى حمل لافتات تحمل عبارة "غوتا عد إلى البيت" في شوارع البلاد في إشارة إلى الرئيس.
وحاول المتظاهرون المناهضون للحكومة اقتحام المقر الرسمي لرئيس الوزراء بعد أن هاجم أنصار الحكومة متظاهرين سلميين بالقرب مقر رئاسة الوزراء و سرعان ما انتشرت الاشتباكات في جميع أنحاء البلاد و قام المتظاهرون الغاضبون بإحراق العديد من الممتلكات التي تعود لعائلة راجاباكسا بما في ذلك منزل أجدادهم في هامبانتوتا. كما دمر المتظاهرون قبور والدايهم و النصب التذكاري لهما.
و يتهم غوتابايا بإساءة استخدام أموال الدولة ببناء النصب التذكاري من أموال الخزينة العامة. و يقول الرئيس إنه لا ينوي الاستقالة من منصبه رغم استقالة جميع وزرائه تقريبا و سحب العديد من النواب دعمهم للحكومة.
و قد أعلن غوتابايا في ٦ مايو عن فرض حالة الطوارئ للمرة الثانية خلال شهر في أعقاب إضراب عام شمل إغلاق جميع المتاجر و الشركات في جميع أنحاء البلاد.
ربما لم تفقد سرة رجاباكسا السلطة بعد لكن قبضتها التي بدت ذات يوم لا تقهر على السياسة في سريلانكا بدأت تظهر عليها علامات الوهن و الضعف.

المصدر :
 

عزازيل

the red general
عضو مميز
إنضم
Jul 12, 2020
المشاركات
713
مستوى التفاعل
1,230
تقصد بسبب الديون اللى عليها لصالح الصين
الديون اللي عليها للصين بيتم استخدامها سياسيا و عسكريا لصالح الصين , حصان طروادة عشان الصين تضمن سيطرة علي سريلانكا الجزيرة المهمة استراتيجيا و القريبة من العدو الكلاسيكي للصين اللي هي الهند , و كمان عشان تقدر تعمل فصل بين الهند و بين جزر اندمان الهندية في مدخل مضيق ملجا الاستراتيجي لو اضطرت لده.
الهند و بمساعدة امريكية قدرت تضع ضغوط قوية علي الاقتصاد السريلانكي الضعيف و المثقل بالفساد و عدم الشفافية و المشاريع الكبرى الجديدة زي مدن جديدة و موانئ اللي شفطت السيولة المالية لسريلانكا ,,, الهند و امريكا يجمعهم العداء للصين و النظام الحاكم في سريلانكا سمح للصين ان تتوغل فيها ،، فكان لابد من خلعه.
سريلانكا دخلت بين الكبار و عملوا نفسهم بيفهموا و هما شوية فاسدين ،، و حتى لو اتغير النظام هيفضلوا تحت رحمة الهند و الصين و امريكا حتى يحدث توافق بينهم او تنتهي تلك الحرب الباردة بينهم.
 

الاعضاء الذين يشاهدون الموضوع (المجموع: 1, الاعضاء: 0,الزوار: 1)

أعلى