اغتيال رئيس هايتي

ThutMosE ThE ThirD

قَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً
طاقم الإدارة
عضو مجلس الادارة
إنضم
Jul 9, 2020
المشاركات
2,553
مستوى التفاعل
4,559
افضل جواب
0
عاجل: اغتيال رئيس هايتي في مقر إقامته الخاص على يد مجهولين مسلحين
 

echo11

الادارة
طاقم الإدارة
إنضم
May 4, 2020
المشاركات
3,946
مستوى التفاعل
4,490
افضل جواب
0
استيقظ العالم صباح الأربعاء 7 يوليو/تموز على نبأ اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويز ليلاً في منزله على يد "مرتزقة محترفين"، وذلك عن عمر يناهز 53 عاماً، وسط إدعاءات أن المهاجمين عرّفوا عن أنفسهم بأنهم موظفون في "إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية".
من جانبه أعلن رئيس الحكومة في هايتي كلود جوزيف أنه سيتولى إدارة شؤون البلاد، وطالب المواطنين بالتزام الهدوء وعدم إثارة الذعر والبلبلة. وأشار جوزيف إلى أن عملية الاغتيال نفّذها "مرتزقة محترفون" ينطقون اللغتين الإسبانية والإنجليزية.
غير أن صحيفة "ميامي هيرالد" أفادت بأن المسلحين الذين هاجموا منزل الرئيس الهايتي جوفينيل مويس عرّفوا عن أنفسهم بأنهم موظفون في إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، وأن أحدهم صرخ في أثناء الهجوم باللغة الإنجليزية بلكنة أمريكية: "على الجميع البقاء في أماكنهم، هذه عملية لإدارة مكافحة المخدرات".

جاءت حادثة الاغتيال وسط خلافات عديدة وقعت بين الرئيس والمعارضة، أهمّها بحقّ عدم شرعية ولايته الرئاسية، التي ترى المعارضة أنها انتهت بالفعل في فبراير/شباط من العام الجاري.
الأشهر الأخيرة قبل الاغتيال
واجه الرئيس مويز قبل اغتياله معارضة شديدة من شرائح واسعة من شعبه ممن اعتبروا ولايته غير قانونية، كما شهدت ولايته عدم استقرار غير مسبوق بسبب توالي سبعة رؤساء وزراء على رئاسة الحكومة في غضون أربع سنوات فقط، هي إجمالي فترة حكم مويز. وكان آخرهم كلود جوزيف الذي كان من المنتظر تغييره هذا الأسبوع بعد مرور ما يقلّ عن ثلاثة أشهر منذ توليه المنصب.
وسط الخلاف الواقع بين الرئيس والمعارضة حول تاريخ نهاية ولاية الأول الرئاسية، امتنع مويز عن تسليم السلطة في وقت سابق من العام الحالي، معللاً فعلته بأن الولاية الرئاسية تبدأ مع تاريخ أداء القسم، وهو على النقيض مما طالبت به المعارضة مراراً وتكراراً بأن تكون بداية الولاية هي نفس يوم بداية الانتخابات الرئاسية، التي كان من المقدَّر وفقها أن يسلّم مويز السلطة في شهر فبراير/شباط الماضي. وكلا الطرفين استعان بموادَّ من دستور البلاد لتأكيد وجهة نظره، لكنهما لم يتوصلا إلى حلّ.
وكان من المفترض أن يلعب المجلس الدستوري بهايتي دوراً لحسم هذا الخلاف، غير أن غياب المؤسساتية وعدم الفصل بين السلطات، الذي تجلى مع تدخل السلطة التنفيذية ممثَّلة في رئيس الجمهورية بشكل كبير في صلاحيات السلطتين القضائية والتشريعية، حال دون حسم هذا الملف.
11814287_0-0-6720-4480.jpeg
مشاركة الرئيس الراحل مويز في احتفالية بمناسبة الذكرى العاشرة لزلزال عام 2010 في تيتانيان (Reuters)
تعديل دستوري مزعوم
مع اقتراب موعد نهاية ولاية مويز -وفقاً لحسابات المعارضة- وتحديداً في 3 فبراير/شباط 2012، فاجأ الرئيس الجميع بإعلان نيته إجراء تعديلات دستورية، وهو ما أثار كثيراً من البلبلة في الأروقة السياسية وبين أفراد الشارع العاديين.
في هذا الصدد صرّح وقتها بيل أونيل، الحقوقي المعنيّ بالشأن الهايتي، لوكالة أنباء أسوشيتد برس، بأن "أولئك الذين صاغوا دستور هايتي عام 1987 المستخدم حالياً، كانوا قد خرجوا من ديكتاتورية استمرت نحو 29 عاماً في نظام يعمل تحت شعار «رؤساء مدى الحياة»، أمثال فرانسوا دوفالييه وجان كلود دوفالييه".
أما عن سعي الرئيس مويز لتعديل الدستور، فوصف أونيل ذلك بكونه "خطوة كبيرة إلى الوراء"، إذ يسمح التعديل المقترح للدستور بأن يبقى رئيس الجمهورية في منصبه لولايتين رئاسيتين متتاليتين، على العكس من الدستور الحالي للبلاد الذي وُضِع بصرامة ليحول دون نشأة أي استبداد وتفرُّد بالحكم.
يشار إلى أن الرئيس مويز كان حلَّ البرلمان وأقال ثلثَي أعضاء مجلس الشيوخ قبل نحو عامٍ ونصف من اغتياله. وماطل الرئيس الراحل عديداً من المرات متحججاً بجائحة كورونا، في إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية، علاوة على استفتاء دستوري كان منوطاً به أن يحسم الخلافات الدستورية القائمة بين المعارضة والرئيس.

تولي رئيس الوزراء للحكم يثير ريبة
وفقاً لمحللين، فإن إعلان رئيس الوزراء كلود جوزيف أنه الرئيس الشرعي المؤقت للبلاد، هو خطوة غير دستورية في حد ذاتها، ومناقضة لدستور الدولة الذي ينص على أنه "في حال غياب الرئيس لأي سبب كان، يدير رئيس محكمة النقض المرحلة الانتقالية، وإن لم يكن موجوداً فيتولى نائب رئيس محكمة النقض هذه المهمة، وإن لم يكن موجوداً هو الآخر، فيُختير أكثر القضاة أقدميةً".
كذلك يعمل النص الدستوري في هايتي على إحكام المرحلة الانتقالية بفرض آليات محاسبة ورقابة مُحكَمة من السلطة التشريعية، لأنه "بعد تحديد الشخص وفقاً لنص الدستور، يُعرَض الأمر برمته على البرلمان، الذي يحقّ له التصويت برفض أو تصديق تولِّي الشخص المحدَّد".
ويُلزِم الدستور الشخص الذي يدير المرحلة الانتقالية أن يُجرِي انتخابات رئاسية في غضون 90 يوماً كحدّ أقصى، وهو ما لا يبدو بتاتاً أن استيلاء جوزيف على السلطة سيصبّ في اتجاهه.
 

Aymanop

نقيب
إنضم
Jan 9, 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,339
افضل جواب
0
استيقظ العالم صباح الأربعاء 7 يوليو/تموز على نبأ اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويز ليلاً في منزله على يد "مرتزقة محترفين"، وذلك عن عمر يناهز 53 عاماً، وسط إدعاءات أن المهاجمين عرّفوا عن أنفسهم بأنهم موظفون في "إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية".
من جانبه أعلن رئيس الحكومة في هايتي كلود جوزيف أنه سيتولى إدارة شؤون البلاد، وطالب المواطنين بالتزام الهدوء وعدم إثارة الذعر والبلبلة. وأشار جوزيف إلى أن عملية الاغتيال نفّذها "مرتزقة محترفون" ينطقون اللغتين الإسبانية والإنجليزية.
غير أن صحيفة "ميامي هيرالد" أفادت بأن المسلحين الذين هاجموا منزل الرئيس الهايتي جوفينيل مويس عرّفوا عن أنفسهم بأنهم موظفون في إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، وأن أحدهم صرخ في أثناء الهجوم باللغة الإنجليزية بلكنة أمريكية: "على الجميع البقاء في أماكنهم، هذه عملية لإدارة مكافحة المخدرات".

جاءت حادثة الاغتيال وسط خلافات عديدة وقعت بين الرئيس والمعارضة، أهمّها بحقّ عدم شرعية ولايته الرئاسية، التي ترى المعارضة أنها انتهت بالفعل في فبراير/شباط من العام الجاري.
الأشهر الأخيرة قبل الاغتيال
واجه الرئيس مويز قبل اغتياله معارضة شديدة من شرائح واسعة من شعبه ممن اعتبروا ولايته غير قانونية، كما شهدت ولايته عدم استقرار غير مسبوق بسبب توالي سبعة رؤساء وزراء على رئاسة الحكومة في غضون أربع سنوات فقط، هي إجمالي فترة حكم مويز. وكان آخرهم كلود جوزيف الذي كان من المنتظر تغييره هذا الأسبوع بعد مرور ما يقلّ عن ثلاثة أشهر منذ توليه المنصب.
وسط الخلاف الواقع بين الرئيس والمعارضة حول تاريخ نهاية ولاية الأول الرئاسية، امتنع مويز عن تسليم السلطة في وقت سابق من العام الحالي، معللاً فعلته بأن الولاية الرئاسية تبدأ مع تاريخ أداء القسم، وهو على النقيض مما طالبت به المعارضة مراراً وتكراراً بأن تكون بداية الولاية هي نفس يوم بداية الانتخابات الرئاسية، التي كان من المقدَّر وفقها أن يسلّم مويز السلطة في شهر فبراير/شباط الماضي. وكلا الطرفين استعان بموادَّ من دستور البلاد لتأكيد وجهة نظره، لكنهما لم يتوصلا إلى حلّ.
وكان من المفترض أن يلعب المجلس الدستوري بهايتي دوراً لحسم هذا الخلاف، غير أن غياب المؤسساتية وعدم الفصل بين السلطات، الذي تجلى مع تدخل السلطة التنفيذية ممثَّلة في رئيس الجمهورية بشكل كبير في صلاحيات السلطتين القضائية والتشريعية، حال دون حسم هذا الملف.
11814287_0-0-6720-4480.jpeg
مشاركة الرئيس الراحل مويز في احتفالية بمناسبة الذكرى العاشرة لزلزال عام 2010 في تيتانيان (Reuters)
تعديل دستوري مزعوم
مع اقتراب موعد نهاية ولاية مويز -وفقاً لحسابات المعارضة- وتحديداً في 3 فبراير/شباط 2012، فاجأ الرئيس الجميع بإعلان نيته إجراء تعديلات دستورية، وهو ما أثار كثيراً من البلبلة في الأروقة السياسية وبين أفراد الشارع العاديين.
في هذا الصدد صرّح وقتها بيل أونيل، الحقوقي المعنيّ بالشأن الهايتي، لوكالة أنباء أسوشيتد برس، بأن "أولئك الذين صاغوا دستور هايتي عام 1987 المستخدم حالياً، كانوا قد خرجوا من ديكتاتورية استمرت نحو 29 عاماً في نظام يعمل تحت شعار «رؤساء مدى الحياة»، أمثال فرانسوا دوفالييه وجان كلود دوفالييه".
أما عن سعي الرئيس مويز لتعديل الدستور، فوصف أونيل ذلك بكونه "خطوة كبيرة إلى الوراء"، إذ يسمح التعديل المقترح للدستور بأن يبقى رئيس الجمهورية في منصبه لولايتين رئاسيتين متتاليتين، على العكس من الدستور الحالي للبلاد الذي وُضِع بصرامة ليحول دون نشأة أي استبداد وتفرُّد بالحكم.
يشار إلى أن الرئيس مويز كان حلَّ البرلمان وأقال ثلثَي أعضاء مجلس الشيوخ قبل نحو عامٍ ونصف من اغتياله. وماطل الرئيس الراحل عديداً من المرات متحججاً بجائحة كورونا، في إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية، علاوة على استفتاء دستوري كان منوطاً به أن يحسم الخلافات الدستورية القائمة بين المعارضة والرئيس.

تولي رئيس الوزراء للحكم يثير ريبة
وفقاً لمحللين، فإن إعلان رئيس الوزراء كلود جوزيف أنه الرئيس الشرعي المؤقت للبلاد، هو خطوة غير دستورية في حد ذاتها، ومناقضة لدستور الدولة الذي ينص على أنه "في حال غياب الرئيس لأي سبب كان، يدير رئيس محكمة النقض المرحلة الانتقالية، وإن لم يكن موجوداً فيتولى نائب رئيس محكمة النقض هذه المهمة، وإن لم يكن موجوداً هو الآخر، فيُختير أكثر القضاة أقدميةً".
كذلك يعمل النص الدستوري في هايتي على إحكام المرحلة الانتقالية بفرض آليات محاسبة ورقابة مُحكَمة من السلطة التشريعية، لأنه "بعد تحديد الشخص وفقاً لنص الدستور، يُعرَض الأمر برمته على البرلمان، الذي يحقّ له التصويت برفض أو تصديق تولِّي الشخص المحدَّد".
ويُلزِم الدستور الشخص الذي يدير المرحلة الانتقالية أن يُجرِي انتخابات رئاسية في غضون 90 يوماً كحدّ أقصى، وهو ما لا يبدو بتاتاً أن استيلاء جوزيف على السلطة سيصبّ في اتجاهه.
المخابرات الامريكيه هيا الي قتلتة ليهم سجل اجراميى
 

echo11

الادارة
طاقم الإدارة
إنضم
May 4, 2020
المشاركات
3,946
مستوى التفاعل
4,490
افضل جواب
0
E51oUZQXoAIyn3f

E51oUZQXIAAoE6r

E51oUZOXMAUMeKH


الصور الأولى لمجموعة من الأشخاص وعتادهم ألقت السلطات في #هايتي القبض عليهم بعد الاشتباه بتورطهم في اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل
 

ThutMosE ThE ThirD

قَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً
طاقم الإدارة
عضو مجلس الادارة
إنضم
Jul 9, 2020
المشاركات
2,553
مستوى التفاعل
4,559
افضل جواب
0
لا اعتقد انهم هم من نفذ الاغتيال لا يبدو علييهم ذلك

صحيح اعتقد انهم كبش فداء لبيان عدم فشل الأمن في هايتي
 

Tayga

جندي
إنضم
Jul 12, 2020
المشاركات
555
مستوى التفاعل
617
افضل جواب
0

BERKUT_SU

فريق اول
إنضم
May 5, 2020
المشاركات
6,018
مستوى التفاعل
9,691
افضل جواب
0
معطيات جديدة تفاقم الضبابية حول اغتيال رئيس هايتي، وقد تنسف ما يجري تداوله حول الحادثة، بل قد تزلزل الأرض في أفقر دول الأمريكيتين.


وإلى جانب الأسئلة التي لا مفر منها حول الطرف أو الأطراف التي أمرت بالاغتيال ودافعه، فإن مسار الهجوم نفسه يثير عاصفة من الاستفهامات، في ظل ما وصفته صحيفة "لا ليبراسيون" الفرنسية بأنه "سلبية لافتة" لحرس الرئيس جوفينيل مويز.

بدا من اللافت في كل ذلك الكم المتدفق من المعطيات، أن هناك حلقة مفقودة في كل ما يحصل، إذ أنه في الوقت الذي كان فيه جسد مويز يتمزق تحت وابل الرصاص، يطرح سؤال: أين كان حرسه الشخصي؟

وفي حال تم التسليم بعدم تكافؤ موازين القوى بين القتلة المفترضين، باعتبارهم وحدة كوماندوز مكونة من 28 شخصا كما تقول شرطة هايتي، فلماذا لم تحدث أي مواجهات بين الجانبين؟ هل سلموا الرئيس إلى قتلته أم أنهم أصلا متواطئون أم أنهم هم القتلة أنفسهم؟، وحتى في حال حدوث تبادل لإطلاق النار، فلماذا لم تسجل أي إصابة بصفوف الحرس؟

فرضيات يدعمها تساؤل رئيس مكتب المدعي العام في بورت أو برنس عاصمة هايتي، الذي طلب الاستماع إلى مفوض الفرقة المنسق لأمن مويز ورئيس وحدة الأمن العام في القصر الرئاسي.

وقال رئيس المكتب، في تصريحات نقلها إعلام فرنسي: "لم أر ضابط شرطة وحاد سقط في الحادث، لا أحد سوى الرئيس وزوجته. إذا كنت مسؤولا عن أمن الرئيس فأين كنت؟ وماذا فعلت لتجنب ما حدث؟".

حرسه قتلته؟
موقع "العربية" نقل عن صحيفة كولومبية قولها إن الحرس الخاص لمويز هم من قتله بعد تعذيبه داخل غرفة نومه وليسوا "المرتزقة" الكولومبيين.

الصحيفة ذكرت – وفق المصدر نفسه- أنها جمعت "أدلة دامغة وموثقة" تؤكد أن الكولومبيين هم فريق أمني تعاقدت معه حكومة هايتي للإشراف على الأمن في بعض مناطق العاصمة للتصدي لعصابات الخطف والسرقة.

وقبل ساعات، قالت السلطات في هايتي إن وحدة الكوماندوز المدججة بالسلاح التي اغتالت رئيس البلاد جوفينيل مويز تضم 26 من كولومبيا وأمريكيين اثنين من أصل هايتي.

وقُتل مويز البالغ من العمر 53 عاما رميا بالرصاص في منزله في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء الماضي على يد من وصفهم المسؤولون بأنهم مجموعة من القتلة الأجانب المدربين.

وخلال مؤتمر صحفي، عرض قائد الشرطة تشارلز ليون 17 رجلا وعددا من جوازات السفر الكولومبية والبنادق والأسلحة البيضاء وأجهزة الاتصال اللاسلكي، معلنا القبض على 15 كولومبيا والأمريكيين، بينما قُتل ثلاثة مهاجمين ولا يزال ثمانية هاربين.

وبحسب ما نقل موقع "العربية" عن صحيفة "التيمبو" الكولومبية (يومية)، فإن الفريق الأمني وصل إلى هايتي قبل شهر، ويتكون من 26 كولومبيا، منهم 6 عسكريين متقاعدين، مع أمريكيين من أصل هايتيني، هما جايمس سولاجيس (35 عاما)، وهو مسؤول سابق عن أمن السفارة الكندية بهايتي، وناشط حاليا مع جمعية خيرية بولاية فلوريدا.

أما الثاني، فهو جوزيف فانسون (55 عاما)، ولا تتوفر عنه معلومات أكثر.

وإجمالا، ترى الصحيفة، استنادا إلى معطياتها، أن ما حدث هو أن الفريق الكولومبي ذهب إلى منزل الرئيس عقب بلاغ من الشرطة يعلمهم بإطلاق نار في منزل الرئيس.

وبالطبع، توجه الفريق إلى منزل مويز فوصل بين الساعة 2.30 إلى 2.40 فجر الأربعاء، أي بعد ساعة ونصف الساعة تقريبا من الوقت الذي تم فيه اغتيال مويز.

معطيات يؤكدها فيديو وصول الفريق الذي التقطته كاميرا للمراقبة، ما يطرح فرضية أن يكون وقع في فخ منصوب له، لكن السؤال يظل: من نصب الفخ؟

المصدر نفسه، اعتبر أن ما أوردته الصحيفة استنادا إلى معلومات زودها بها صحفي محلي ملم بالتحقيقات، تتطابق مع قاله سيناتور معارض، أمس الجمعة، في تصريحات متلفزة، من أن "الرئيس قتله أعوانه الأمنيون، وليس الكولومبيون، إنهم متعاقدون مع الحكومة".

وما بين طرح السلطات وفرضيات الصحيفة، وقراءات المتابعين، تحتفظ قضية اغتيال رئيس هايتي بسقف عال من الغموض، حتى أن البعض يعتبرها "لغزا" ستفصح الأيام المقبلة عن مفاجآت بشأنه.
 

الاعضاء الذين يشاهدون الموضوع (المجموع: 1, الاعضاء: 0,الزوار: 1)

أعلى